المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
خطر حب الذات على الصلاة
2025-04-05
جناية الذاتية
2025-04-05
جناية الجهل
2025-04-05
العلاقة بين النفس والصحة الجسدية
2025-04-05
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04

سرية علقمة
31-7-2019
مجموعة من الأخبار كتبت بطريقة الهرم المعتدل
8/11/2022
Schröder,s Method
14-12-2021
الملامح العامة للشعر في صدر الإسلام
26-09-2015
آصف بن برخيا
8-1-2023
[علي أمير المؤمنين وسيد المسلمين]
22-11-2015


{وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته}  
  
1079   11:14 صباحاً   التاريخ: 2024-05-09
المؤلف : السيد محمد الحائري – تحقيق: د. عادل الشاطي
الكتاب أو المصدر : النبأ العظيم في تفسير القرآن الكريم
الجزء والصفحة : ج1، ص221
القسم : القرآن الكريم وعلومه / قصص قرآنية / قصص الأنبياء / قصة نبي الله عيسى وقومه /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 10-10-2014 1500
التاريخ: 4-12-2015 2576
التاريخ: 27-1-2023 1727
التاريخ: 24-11-2020 2284

{وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهيداً}(159)

{وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} وَقَولُهُ: {لَيُؤْمِنَنَّ} جُملَةٌ قَسَمَیَّةٌ، وَقَعَت صِفَةً لِـمَحذُوفٍ، وَالتَّقدِیرُ: وَإِنَّ أَهلَ الکِتَابِ أَحَدَاً إِلَّا لَیُؤمِنَنَّ بِهِ [1].

وَالـمَعنَى: وَمَا مِنَ الیَهُودِ وَالنَّصَارى أَحَدٌ إِلَّا لَیُؤمِنَنَّ: {قَبْلَ مَوْتِهِ} بِعِیسَى((عليه السلام وَبِأَنَّهُ عَبدُ اللَّـهِ وَرَسُولُهُ، یَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ في آخِرِ الزَّمَانِ، وَلَا یَبقَى أَهلُ مِلَّةٍ إِلَّا لَیُؤمِنَنَّ بِهِ، وَیُصَلِّي خَلفَ [الامام] الـمَهدِيّ(عجل الله فرجه الشريف) فَیَصِیرُ الـمِلَلُ کُلُّهَا مِلَّةً وَاحِدَةً، یَعنِي مِلَّةُ الحَنِیفِیَّةِ وَدِینُ الإِسلَامِ، وَتَقَعُ الأَمنَةُ حَتَّى يَرتَعُ الذِّئابُ مَعَ الغَنَمِ، وَالأُسُودُ مَعَ البَقَرِ [2].

وَرُوِي عَن البَاقِرِ((عليه السلام وَالصَّادِقِ((عليه السلام أَنَّهُما قَالَا: (حَرَامٌ عَلَى رُوحٍ أَن تُفَارِقَ جَسَدَهَا حَتَّى‏ تَرَى‏ مُحَمَّداً، وَعَلِيّاً، وَحَسَناً، وَحُسَينَاً، بِحَيثُ تَقَرُّ عَينُهَا أَو تَسخَنُ)[3].

وَیُؤیِدُ ذَلِكَ مَا قَالَ أَمِیرُ الـمُؤمِنِینَ((عليه السلام [4] لِحَارِثٍ الهَمَدَانِيُّ [5].

{وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ} أَي: عِیسَى((عليه السلام:{عَلَيْهِمْ شَهِيدَاً} عَلَى الیَهُودِ بِالتَّکذِیبِ، وَعَلَى النَّصَارَى بِأَنَّهُ قَد بَلَّغَ رِسَالَاتِ رَبِّهِ، وَأَقَرَّ عَلَى عُبُودِیتَهِ نَفسُهُ بِالعُبُودِیَّةِ، وَأَنَّهُم دَعَوهُ بِإِبنِ اللَّـهِ [6].

 


[1]  الكشاف عن حقائق التأويل، الزمخشري: 1/580.

[2]  جوامع الجامع، الطبرسي: 1/460.

[3]  الأمالي، الطوسي: 628ح1293، كشف الغمة، الأربلي: 2/41.

[4]  وهو قوله له: (يَا حَار هَمَدان مَيَمُت يَرَنِي  *  مِن مُؤمِنٍ أَو مُنَافِقٍ قبلا) الأمالي، المفيد: 7ح3، الخرائج والجرائح، الراوندي: 2/812.

[5]  الحالقي، الأعور، من أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام) وخواصه، جليل القدر، عظيم المنزلة، ينظر: الرجال، الطوسي: 60، الرجال، ابن داود: 69.

[6]  تفسير البيضاوي: 2/279، التفسير الصافي، الكاشاني: 1/519.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .