المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

التاريخ
عدد المواضيع في هذا القسم 7233 موضوعاً
التاريخ والحضارة
اقوام وادي الرافدين
العصور الحجرية
الامبراطوريات والدول القديمة في العراق
العهود الاجنبية القديمة في العراق
احوال العرب قبل الاسلام
التاريخ الاسلامي
التاريخ الحديث والمعاصر
تاريخ الحضارة الأوربية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04
الحقوق الممنوحة للأمة المسلمة
2025-04-04
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04

يوم خزاز
9-11-2016
التعبير الجيني العام Gene Expression
13-1-2016
ارشادات طبية
11-4-2016
قصة عثمان بن الحويرث مع قيصر عن هشام وأبي عمرو الشيباني
5-2-2021
أنواع المعجزة
2023-06-13
حشرات الحبوب البقولية
14-5-2018


أعمال (سنخرب) الداخلية  
  
41   02:30 صباحاً   التاريخ: 2025-04-04
المؤلف : سليم حسن
الكتاب أو المصدر : موسوعة مصر القديمة
الجزء والصفحة : ج11 ص 428 ــ 431
القسم : التاريخ / الامبراطوريات والدول القديمة في العراق / الاشوريون /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2025-03-30 124
التاريخ: 2025-03-30 109
التاريخ: 2025-04-01 101
التاريخ: 24-10-2016 2045

لا ريب في أن اسم «سنخرب» سيبقى مقرونًا باسم بلدة «نينوة» التي تدين بشهرتها له كمدينة، وإنها أهم ممثلة لبلاد آشور في أعين المؤرخين الذين أتوا فيما بعد، وذلك لاختياره لها عاصمة فأحسن الاختيار، حقًّا إنه وجدها مدينة قديمة مذكورة في التاريخ منذ عهد «حمورابي»، غير أنها كانت قد انحطت من حيث الشهرة، كما أنها كانت عرضة للفيضانات، وقد كان شغل «سنخرب» نفسه الشاغل طوال مدة حكمه هو إعادة بنائها وتنسيقها حتى حولها في حياته إلى عاصمة عظيمة فخمة خليقة بإمبراطوريته المترامية الأطراف، وقد قصد من بنائها أن يجعل مدينة بابل العظيمة تتضاءل بجانبها، وهو يحدثنا في نقوشه عنها وكيف أن أجداده لم يفكروا قط في تجميلها واستقامة شوارعها وغرس الأشجار فيها وإقامة سور مناسب لها، وكان هو أول من نفذ تصميمًا تامًّا لإعادة بناء هذه العاصمة فاستمع لما يقول تنفيذًا لخطته: لقد حملت أهل «كلديا» والآراميين وأهل «مناي» ورجال «قو» «وسيليسيا» والفينيقيين وأهل «صور» الذين خضعوا لنيري وجعلتهم يقومون بأعمال السخرة فصنعوا اللبنات، وقد وسعت التل العظيم الذي أقيمت عليه مباني القصر الملكي، وهو المعروف الآن باسم «كويوجيك»، وذلك بتحويل نهر «خوسور»، وهناك أقيم قصر فاخر سماه المنقطع النظير، ووصف هذا القصر يدل على أن مهندسي العمارة في هذا العهد كانوا أكثر تقدمًا مما كان يظنه الإنسان، فقد جهز السقف بِكُوَّات للنور، كما كانت العمد التي يرتكز عليها البناء مغطاة بأشرطة من الفضة والنحاس، مما أفاض الضوء على كُوَّات القاعات.

هذا؛ وقد فحصت الجبال للكشف عن موارد جديدة لأحجار البناء، فجلب المرمر من جبال «أمنانا» «والبرشيا» من إقليم تل «برسيب» (تل أحمر) والحجر الجيري الأبيض بكميات كبيرة من «بلتاي» الغربية من «نينوة» (إسكي موصل) وقد قطعت التماثيل الضخمة من هذه المحاجر لإتمام البناء الجديد، وقد مثلت صناعة المعادن في القصر الجديد بقطع فريدة في بابها، فقد صب تماثيل اثني عشر أسدًا واثني عشر ثورًا بأحجام هائلة، مما يدل على أن هذه الصناعة كانت نامية في هذه البلاد قبل عصر هذا العاهل، ومن الطريف أن «سنخرب» قد شبه صب هذه التماثيل الهائلة في نظره بصب قطع من النقود التي تساوي نصف شكل، وهذا يدل دلالة واضحة على أن العملة كانت معروفة في ذلك العهد.

هذا؛ وقد سهل توريد المياه إلى «نينوة» من الآبار بإدخال طرق أحسن للري والتصفية، فقد حل محل الفسقية القديمة مبانٍ من المعدن أو من الخشب، وأنشئت حديقة تشمل بستان فاكهة بجوار القصر الجديد، أما مساحة المدينة نفسها فقد أصبحت ضعفي ما كانت عليه في الأصل، ووضعت أسس الجدران الخارجية في مجرى النهر، وأضيفت مساحات واسعة مكشوفة إلى شوارعها المزدحمة، وأتي بالماء إلى المدينة من عيون جديدة عثر عليها في التلال الشرقية بوساطة قنوات، وهذه المياه كانت مفيدة لري الأراضي المزروعة حول المدينة عندما يكون الجو باردًا، وكذلك أسست مزرعة كبيرة في شمالي المدينة وقسمت بين سكانها، وفي هذه المزرعة جلبت نباتات جديدة منها القطن، وقد أدى جلب زراعة القطن إلى تأسيس صناعة مثمرة بقيت عدة قرون، فذكر الجغرافي المتوفى (حوالي 1340 ميلادية) محصول القطن الطيب حول مدينة «إربل» وليس من شك في أنه لا يوجد إلا القليل من ملوك الشرق الذين أظهروا اهتمامًا بصالح مدنهم أكثر من «سنخرب» كما يدل على ذلك إقامته «لنينوه».

وقد يطول بنا المقام إذا أخذنا في سرد مباني «سنخرب»، ويكفي أن نذكر هنا إصطبلاته ومخازن أسلحته التي تقع الآن في سفح التل المسمى «النبي يونس» وغير ذلك، وليس من شك في أن فكرة إصلاح «نينوة» وما ابتدعه فيها سنخرب كان من عبقريته، وفوق ذلك فإن فخامة المدينة لم يكن راجعًا إلى الثروة التي نالها من فتوحه وما اغتصبه من الأهلين وحسب، بل كذلك يرجع إلى فحص حكيم لمنابع ثروة البلاد الطبعية واستعمالها في وجوهها مما لم يكن يتأتى من أي إنسان، بَلْهَ من شخص منح مواهب تفُوق المعتاد.

ومما يؤسف له أن أفاريز عصر «سنخرب» التي بقيت لنا وجدت مهمشة تهشيمًا مشينًا، ومع ذلك فإنه من الممكن أن نرى فيها الصناعة الفنية الدالة على هذا العصر، وما أحرزه البناؤون من إتقان فائق في التفاصيل والقدرة على تركيب الأشكال التي دُرست بصورة فائقة فيما بعد، وأجمل تمثال من هذه الصور صنع في الحجر هو الذي ظهر فيه «سنخرب» في معسكره في «لجيش»، وكذلك صورة نقل التماثيل الضخمة، وقد يكون من الغريب حقًّا ألا تظهر الانطباعات الأجنبية بصورة واضحة جلية في هذا العصر، ففي العمارة نجد أن الخارجة أو قاعة العمد كانت مجلوبة إلى آشور من الغرب، ومن المحتمل كذلك وجود تفاصيل أخرى قد استعيرت من بلاد «خيتا»، أما في الصناعات الصغيرة فلدينا ما يثبت التأثير المصري فيها في ذلك العهد، فمن ذلك آنية من الزجاج تحمل اسم «سرجون»، وكذلك وعاء عليه نقش باسم «سنخرب»، وهذان الإناءان كان شكلهما عاديًّا في مصر في ذلك الوقت، ولا بد أن نشير هنا إلى أن الإفريز الآشوري بقي على أية حال آشوري الأصل خالصًا، فلم يتأثر بصناعة أجنبية، وينسب إلى عهد «سنخرب» أنه كان بداية أرفع عصر للفن.

هذا؛ وقد تقدمت اللغة في عصر هذا العاهل كما سنرى بعد، والواقع أنه على الرغم من نهاية هذا العاهل المفجعة؛ إذ قد اغتيل بيد أثيمة في القصر، فإن ما قام به من مجهود جبار لحماية إمبراطوريته التي خلفها له أسلافه وبخاصة إدارته في داخل البلاد يكاد يرفعه إلى المرتبة الأولى بين ملوك الأسرة التي ينتمي إليها.

ومع ذلك فإنه حتى الآن وإلى أن تصل إلينا معلومات جديدة مغايرة لا بد أن نعده قائدًا قديرًا مثل والده وحاكمًا حذرًا وأعظم إداري حدثتنا عنه الوثائق الآشورية، يضاف إلى ذلك أنه أظهر ميلًا إلى الفن واللغة بصورة لم يضارعه فيها إلا حفيده «آشور بنيبال» كما سنرى بعد.




العرب امة من الناس سامية الاصل(نسبة الى ولد سام بن نوح), منشؤوها جزيرة العرب وكلمة عرب لغويا تعني فصح واعرب الكلام بينه ومنها عرب الاسم العجمي نطق به على منهاج العرب وتعرب اي تشبه بالعرب , والعاربة هم صرحاء خلص.يطلق لفظة العرب على قوم جمعوا عدة اوصاف لعل اهمها ان لسانهم كان اللغة العربية, وانهم كانوا من اولاد العرب وان مساكنهم كانت ارض العرب وهي جزيرة العرب.يختلف العرب عن الاعراب فالعرب هم الامصار والقرى , والاعراب هم سكان البادية.



مر العراق بسسلسلة من الهجمات الاستعمارية وذلك لعدة اسباب منها موقعه الجغرافي المهم الذي يربط دول العالم القديمة اضافة الى المساحة المترامية الاطراف التي وصلت اليها الامبراطوريات التي حكمت وادي الرافدين, وكان اول احتلال اجنبي لبلاد وادي الرافدين هو الاحتلال الفارسي الاخميني والذي بدأ من سنة 539ق.م وينتهي بفتح الاسكندر سنة 331ق.م، ليستمر الحكم المقدوني لفترة ليست بالطويلة ليحل محله الاحتلال السلوقي في سنة 311ق.م ليستمر حكمهم لاكثر من قرنين أي بحدود 139ق.م،حيث انتزع الفرس الفرثيون العراق من السلوقين،وذلك في منتصف القرن الثاني ق.م, ودام حكمهم الى سنة 227ق.م، أي حوالي استمر الحكم الفرثي لثلاثة قرون في العراق,وجاء بعده الحكم الفارسي الساساني (227ق.م- 637م) الذي استمر لحين ظهور الاسلام .



يطلق اسم العصر البابلي القديم على الفترة الزمنية الواقعة ما بين نهاية سلالة أور الثالثة (في حدود 2004 ق.م) وبين نهاية سلالة بابل الأولى (في حدود 1595) وتأسيس الدولة الكشية أو سلالة بابل الثالثة. و أبرز ما يميز هذه الفترة الطويلة من تأريخ العراق القديم (وقد دامت زهاء أربعة قرون) من الناحية السياسية والسكانية تدفق هجرات الآموريين من بوادي الشام والجهات العليا من الفرات وتحطيم الكيان السياسي في وادي الرافدين وقيام عدة دويلات متعاصرة ومتحاربة ظلت حتى قيام الملك البابلي الشهير "حمورابي" (سادس سلالة بابل الأولى) وفرضه الوحدة السياسية (في حدود 1763ق.م. وهو العام الذي قضى فيه على سلالة لارسة).