المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6613 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04
الحقوق الممنوحة للأمة المسلمة
2025-04-04
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04



المعطى الصحي  
  
31   02:32 مساءً   التاريخ: 2025-04-04
المؤلف : الشيخ علي الكوراني
الكتاب أو المصدر : فلسفة الصلاة
الجزء والصفحة : ص239-241
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / آداب / آداب الصلاة /

إن المعطيات الصحية للصلاة موضوع جدير بدراسة مستقلة ، ولكي نكون هذه الدراسة جيدة لا بد أن يكون المؤلف مختصا وأن يعطي الموضوع ما يستحقه من الجهد ، وأن يتبع منه منهجا علميا سليما في دراسته .

لما لم يكن المؤلف مختصا في الطب اختصاصا يؤهله لمثل هذه الدراسة ، فإن استنتاجاته وآراءه ستكون تخمينات ظنية مهما اتسعت ثقافته الطبية، بل لا بد للكاتب في هذا الموضوع إلى جانب اختصاصه أن يكون عارفا بالمعطيات النفسية للصلاة وملما بالتفاعل المتبادل بين الحالات النفسية والوظائف الجسدية .

وما لم يعط الموضوع حقه من الدراسة النظرية والمختبرية فإن نتائجه لا تجئ قطعية ودقيقة ، ولهذا كان علينا أن لا ننظر بكثير من التقدير إلى آراء الأطباء الذين يكتبون أن يصرحون عن معطيات الصلاة الصحية دون أن يدرسوا الصلاة دراسة طبية دقيقة ، بل أحسب أن ملاحظاتنا الشخصية قد تكون أدق من كلام الطبيب السطحي .

وكذلك الأمر بالنسبة إلى سلامة المنهج ، فإن دراسة المعطيات الصحية للصلاة من نوع الدراسات التي تحلل التشريعات الإلهية على ضوء العلم ، وهذه الدراسات تتعرض عادة للإعجاب بالنتائج العلمية الظنية واعتبارها نتائج نهائية ، كما تتعرض للإغراق في تحميل التشريعات ما لا تحتمله من المعطيات مما يجعل الربط بينها وبين النظريات العلمية ربطا ركيكا وغريبا في بعض الأحيان .

الدراسة الطبية للصلاة ينبغي أن تبدأ في تقديري بنظرة موجزة عن العناية الصحية المأخوذة بعين الاعتبار في كل تشريعات الإسلام وينبغي أن يستشهد لذلك بأمثلة من تشريعات الإسلام المختلفة وبالأخص تشريعات التغذية والصوم والطبابة والتطهر والصلاة، ثم تدرس فقرات الصلاة ذات العلاقة الأكيدة بالصحة الجسدية فتبحث مثلا: الاستيقاظ المبكر وعلاقته بصحة الرئة ونقاء الدم . والنوم المبكر وعلاقته بصحة الجسم بشكل عام . والتطهر بأنواعه وعلاقته بصحة الجسم بشكل عام . والسواك المستحب قبل كل وضوء وعلاقته بصحة الفم والمعدة . والاستنشاق المستحب قبل كل وضوء ثلاث مرات وعلاقته بصحة الأنف والرأس . وغسل الأطراف وعلاقته بصحة الأطراف والجسم . والوقوف للصلاة باطمئنان وعلاقته بصحة الأعصاب والركوع الذي يتكرر في الأقل 17 مرة يوميا وعلاقته بصحة العمود الفقري وجهاز الهضم . والسجود الذي يتكرر في الأقل 34 مرة يوميا وعلاقته بصحة الجهاز الهضمي ودورة الدم في الرئة والرأس . والسجود على الأعضاء السبعة الجبهة والكفين والركبتين وإبهامي الرجلين وعلاقة ذلك بصحة الشرايين . وجلسة التورك المستحبة في الصلاة ، وهي أن يجلس المصلي على فخذه الأيسر واضعا ظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى ، وكراهة الجلوس على القدمين . وعلاقة ذلك بسلامة الفقرات والجهاز الهضمي . وكراهة افتراش الساعدين حال السجود ( كما تجلس السباع ) وعلاقته بشرايين وعضلات الأطراف.

ثم لا بد للدراسة الطبية للصلاة أن تختم ببحث مسألتين مهمتين :

الأول منها : الرياضة التلقائية التي تعطيها الصلاة وأوجه الفرق بينها وبين الرياضة المقصودة . والثانية : تأثير المعطى النفسي من الصلاة على الوظائف الجسدية المتنوعة .

وها أنت ترى من هذه الفهرسة الأولية أن العطاء الصحي للصلاة موضوع جدير بالعناية والجهد من مختصين لكي يكشفوا لنا ما يقدمه الالتزام بهذه الفريضة من نتائج صحية في حياتنا أفرادا وأمة .




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.