أقرأ أيضاً
التاريخ: 9-11-2014
![]()
التاريخ: 2024-09-02
![]()
التاريخ: 25-09-2014
![]()
التاريخ: 25-11-2015
![]() |
النار محيطة بالكافرين
قال تعالى : {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} [البقرة: 24].
لما كان القرآن الكريم كتاباً معداً لهداية وتربية الإنسان العالم، والعاقل، والمتدين، فهو مفعم بالإنذار والتحذير على خلاف الكتب العلمية والعقلية البشرية، وفي هذه الآية الكريمة أيضاً تراه ينذر المعاندين من عذاب تكون مواده المحترقة، الوقود والقداح، هي الناس والحجارة التي كانوا يعبدونها، اعد للكفار، والمنافقين، والفاسقين؛ تلك النار التي تستعر من باطن الإنسان، والتي -لهذا السبب -لا مفر منها على الإطلاق، بل إنها تحرق جسم الإنسان المجرم والمنحرف وروحة على السواء.
يستشف من التعبير بقوله: (أعدت) أن جهنم، كالجنة، موجودة في الوقت الحاضر، وأن الكافرين، الذين يشكلون مواد اشتعالها، من قداح ووقود، يشتعلون فيها الآن من قمة رؤوسهم إلى أخمص أقدامهم، وإن كانوا لا يعلمون بذلك. إن إثبات العذاب للكفار في هذه الآية الكريمة لا يتنافى مع إثباته بالنسبة للمنافقين والفسقة من المسلمين. فبالإضافة إلى الكفار فإن عذاب جهنم الأليم يحيق بالمنافقين والمؤمنين العاصين أيضاً؛ وإن وجد اختلاف بين دركاتها وطول مادة العذاب وقصرها.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|