المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



أمرؤ القيس بن حِجر الكِندي  
  
3896   09:20 صباحاً   التاريخ: 27 / أيلول / 2015 م
المؤلف : عمر فرّوخ
الكتاب أو المصدر : تأريخ الأدب العربي
الجزء والصفحة : ج1، ص116-122
القسم : الأدب الــعربــي / تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 29 / حزيران / 2015 م 1620
التاريخ: 28 / حزيران / 2015 م 1239
التاريخ: 13 / آب / 2015 م 1212
التاريخ: 14 / آب / 2015 م 1286

- كان جندح المعروف بلقبه: امرئ القيس أصغر أبناء حجر بن الحارث الملك على بني أسد، فنشأ في نجد أميرا ثم ألف التنقل مع نفر من أصحابه وأترابه في أحياء العرب للّهو والصيد. ويذكرون أن أباه طرده لأنه كان يقول الشعر ولأنه كان ميالا إلى القصف والفسق.
ولما قتل بنو أسد حجر بن الحارث فر امرؤ القيس في من فرّ من المعركة. أراد امرؤ القيس الأخذ بثأر أبيه فطاف في أحياء العرب يطلب المساعدة فلم يعنه أحد. فالتجأ إلى أخويه شرحبيل وسلمة فأعطياه قوما يدرك بهم بعض ثأره، فلم يتمّ له شيء. فقيل: سار إلى اليمن (موطن أهله) فلم يوفّق أيضا.
وفي عام 84 ق. ه‍. (538 م) سار امرؤ القيس إلى القسطنطينية، قيل بكتاب توصية من الحارث أبي شمر الغسّاني إلى القيصر يوستنيانوس الاول. وقيل أراد يوستنيانوس أن يساعد امرأ القيس بجيش يوطّد به نفوذ الروم على تخوم بلاد العرب في وجه الفرس. ولكن البرابرة كانوا في ذلك الحين يهدّدون تخوم الامبراطورية الرومية (البيزنطية) نفسها، فلم يستطع قيصر مساعدة امرئ القيس. فعاد امرؤ القيس خائبا في شتاء عام 82 ق. ه‍. (540 م)، فلما وصل إلى مقربة من مدينة أنقرة أصيب بالجدري ومات.
يوم دارة جُلجل
سمع امرؤ القيس أن ابنة عمه فاطمة (عنيزة) قد ذهبت مع صواحب لها إلى غدير في دارة جلجل ليبتردن (يغتسلن بالماء البارد). فلحق بهنّ فأدركهن في الماء. فجمع ثيابهن ثم قال لهن: لن أعطي احداكن ثيابها إلاّ إذا خرجت هي (عارية) وأخذتها مني.
وأمسى العذارى وخفن البرد والتأخر عن أهلهن فبدأن يخرجن واحدة واحدة. ويأخذن ثيابهن. وبقيت عنيزة مترددة، ثم أدركت أن امرأ القيس لن يرجع عن عزمه فخرجت اليه وأخذت ثيابها منه.
عندئذ قام امرؤ القيس إلى ناقته وذبحها للعذارى فأكلن. ولما حان وقت الرجوع ولم يكن مع امرئ القيس ناقة يركبها اختار ان يركب مع عنيزة في هودجها.
- امرؤ القيس أقدم الشعراء الذين وصلت الينا أخبارهم تامّة. وهو شاعر وجداني قدّمه النقاد على معاصريه من شعراء الجاهلية وعلى جميع الشعراء الذين جاءوا بعده. وهم يحتجون لذلك بأنه أول من وقف على الاطلال وأول من شبّه النساء بالغزلان والخيل بالعقبان، وأول من وصف الليل والخيل والصيد. ثم هو واسع الخيال لتقلّبه في النعيم ولكثرة أسفاره في البادية والحضر.
وفنون امرئ القيس هي الغزل والنسيب والوصف وصف الطبيعة. أما نسيبه خاصة فرائق رقيق عذب. وامرؤ القيس يحسن تحديث المرأة ويصرّح في الغزل. ولأمرئ القيس شيء من الرثاء و الهجاء و المديح للشكر لا للتكسّب. وله رجز وقصيد.
- المختار من شعره:
نظم امرؤ القيس معلقته ليذكر حبه لابنة عمه وليذكر يوم دارة جلجل، ومطلعها:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل... بسقط اللوى بين الدخول فحومل
ثم يذكر امرؤ القيس يوم دارة جلجل. بعدئذ يخلص إلى وصف الليل ثم إلى وصف الحصان ووصف الصيد. وأخيرا يذكر البرق والمطر والسيل:
ألا ربّ يوم لك منهن صالح... ولا سيما يوم بدارة جلجل
ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة... فقالت: لك الويلات إنك مرجلي (1)
تقول، وقد مال الغبيط (2) بنا معا... عقرت بعيري، يا امرأ القيس، فانزل
فقلت لها: سيري وأرخي زمامه... ولا تبعديني من جناك المعلّل (3)
أفاطم، مهلا، بعض هذا التدلّل... وان كنت قد ازمعت صرمي فأجملي (4)
أغرّك مني أنّ حبّك قاتلي... وأنك مهما تأمري القلب يفعل
وليل كموج البحر مرخٍ سدوله... عليّ بأنواع الهموم ليبتلي (5)
فقلت له، لمّا تمطّى بصلبه... وأردف أعجازا وناء بكلكل (6)
ألا أيها الليل الطويل، ألا انجلي... بصبحٍ؛ وما الإصباح منك بأمثل (7)
فيا لك من ليل كأن نجومه... بكل مغار الفتل شدّت بيذبل (8)
كأنّ الثريّا علّقت في مصامها... بأمراس كتان إلى صمّ جندل (9)
وقد اغتدى والطير في وكناتها... بمنجردٍ قيد الاوابد هيكل (10)
مكرّ مفر مقبل مدبر معا... كجلمود صخر حطّه السيل من عل (11)
يزلّ الغلام الخف عن صهواته... ويلوي بأثواب العنيف المثقّل (12)
له أيطلا ظبي وساقا نعامة... وإرخاء سرحان وتقريب تتفل (13)
فعنّ لنا سرب كأن نعاجه... عذارى دوار في ملاء مذيّل (14)
فعادى عداء بين ثور ونعجة دراكا... ولم ينضح بماء فيغسل (15)
فظلّ طهاة اللحم من بين منضج... صفيف شواء، أو قدير معجّل (16)
ورحنا يكاد الطرف يقصر دونه... متى ما ترقّ العين فيه تسهّل (17)
فبات عليه سرجه ولجامه... وبات بعيني قائما غير مرسل (18)
أصاح، ترى برقا أريك وميضه... كلمع اليدين في حبيّ مكلّل (19)
يضيء سناه أو مصابيح راهب... أمال السليط بالذبال المفتّل (20)
فأضحى يسحّ الماء حول كتيفة... يكبّ على الاذقان دوح الكنهبل (21)
وتيماء لم يترك بها جذع نخلة... ولا أطما إلاّ مشيدا بجندل (22)
كأن ثبيرا في عرانين وبله...  كبير أناس في بجاد مزمّل (23)
وألقى بصحراء الغبيط بعاعه... نزول اليماني ذي العياب المحمّل (24)
كأن السباع، فيه غرقى عشية... بأرجائه القصوى، أنابيش عنصل (25)
وقال امرؤ القيس وهو متوجّه إلى القسطنطينية، ومعه رفيق لعله عمرو ابن قميئة:
أرى أمّ عمرو دمعها قد تحدّرا... بكاء على عمرو، وما كان اصبرا (26)
إذا نحن سرنا خمس عشرة ليلة... وراء الحساء من مدافع قيصرا (27)
إذا قلت: هذا صاحب قد رضيته... وقرّت به العينان، بدّلت آخرا
كذلك جدّي: ما أصاحب صاحبا... من الناس إلاّ خانني وتغيّرا
وكنا أناسا قبل غزوة قرمل... ورثنا الغنى والمجد أكبر أكبرا
فدع ذا، وسلّ الهمّ عنك بجسرة... ذمول إذا صام النهار وهجّرا (28)
عليها فتى لم تحمل الأرض مثله... أبرّ بميثاق وأوفى واصبرا
ولو شاء كان الغزو من أرض حمير... ولكنّه عمدا إلى الروم انفرا
تذكّرت أهلي الصالحين وقد أتت... على خملى، خوص الركاب وأوجرا (29)
فلمّا بدت حوران، والآل دونها... نظرت فلم تنظر بعينيك منظرا (30)
تقطّع أسباب اللّبانة والهوى... عشيّة جاوزنا حماة وشيزرا (31)
بكى صاحبي لمّا رأى الدّرب دونه... وأيقن أنّا لاحقان بقيصرا (32)
فقلت له: لا تبك عينك، إنّما... نحاول ملكا أو نموت فنُعذرا
قال ابن رشيق (العمدة 1:64): وكانت العرب لا تتكسّب بالشعر، وإنما يصنع أحدهم ما يصنعه فكاهة أو مكافأة عن يد لا يستطيع أداء حقها إلا بالشكر إعظاما لها، كما قال امرؤ القيس يمدح بني تيم رهط المعلّى:
أقرّ حشا امرئ القيس بن حجر... بنو تيم مصابيح الظلام
لأن المعلّى أحسن اليه وأجاره حين طلبه المنذر بن ماء السماء.... وقال امرؤ القيس أيضا لسعد بن الضباب:
سأجزيك الذي دافعت عنّي... وما يجزيك عنّي غير شكري
__________________________
1) الخدر: الهودج. مرجلي: أي ستضطرني إلى أن أنزل وأمشي على رجلي؛ أو أنك ستكون فاضحي بين الرجال.
2) الهودج.
3) الزمام: اللجام. جناك المعلل: قبلاتك التي تأتي واحدة بعد واحدة يشتفى بها.
4) يكفيك بعض هذا الدلال علي، وان كنت تحبين فراقي، ففارقيني بالمعروف «اي اتركيني».
5) كموج البحر: مضطرب. سدول: ستائر. ابتلاه: اختبره وجربه.
6) تمطى بصلبه: مد ظهره. الاعجاز: جمع عجز «بفتح العين وضم الجيم»: مؤخر الجسم. الكلكل: الصدر. -يشبه نزول الليل ببروك البعير: يسقط أو لا على يديه ثم يثبت عجزه على الأرض وبعدئذ يكمل بروكه بوضع صدره على الأرض-يقصد ان الليل يأتي ببطء.
7) انجلى الليل: ذهب. أمثل: أحسن.
8) مغار الفتل: محكم الفتل. يذبل اسم جبل-كأن النجوم مربوطة بحبال فهي لا تتحرك من أماكنها، إشارة إلى طول الليل.
9) في مصامها: في موضعها. صم جندل: حجارة صلبة.
10) اغتدى: خرج في الصباح. الوكنة: وكر الطائر. منجرد: «حصان» قليل الشعر. قيد الاوابد: يلحق الوحوش كأنها مقيدة به. هيكل: عظيم الجسم.
11) مكرٍ مفرٍ (بالجر): كثير الهجوم والرجوع. مقبل مدبر: حسن الركض ذاهبا وآئبا، وهو لسرعته كالصخرة الصلبة التي يلقيها السيل من مكان مرتفع.
12) سرعة هذا الحصان تجعل الغلام الخفيف ينزلق عن ظهره فيقع، أما الرجل القوي الثقيل فيثبت على ظهره ولكن أطراف أثوابه ترتفع في الهواء.
13) ايطل: خصر. ارخاء: الجري السهل. سرحان: ذئب. تقريب: جري برفع اليدين معا «قفزا». تتفل: ولد الثعلب-يصف فرسه بأحسن ما في هذه الحيوانات.
14) عن: ظهر. سرب: قطيع. دوار: قيل صنم يدار حوله. ملاءة: ثوب. مذيل: له ذيل (بلون آخر) -يشبه بقر الوحش وهي بيض الظهور سود القوائم بآنسات يلبسن أثوابا بيض الأعالي سود الذيول.
15) عادي. والى في الركض بينهما (والمراد بين كثير منها) الثور: ذكر بقر الوحش. النعجة: الشاة. دراكا: تباعا. لم ينضح بماء فيغسل: لم يعرق كثيرا.
16) صفيف شواء: الذي يشوي اللحم. قدير: الذي يطبخ اللحم في القدر.
17) ومع ذلك فقد ظل هذا الفرس مرتاحا نشيطا رافعا رأسه حتى ان العين تتعب من التطلع إلى رأسه، فاذا رفعت بصرك اليه اضطررت إلى أن تخفضه وشيكا.
18) بعيني: قريبا مني-وظل الفرس مسرجا ملجما واقفا قرب خيمتي غير مرسل إلى المرعى (استعدادا لركوبه إذا فاجأتنا غارة).
19) وميض: لمعان. حبي مكلل: غيم متراكم. -إذا توالى البرق بلمعتين لمعتين شبه بلمع اليدين.
20) السليط: الزيت. الذبال: الفتيلة-لمعانه ضعيف (لبعده)، يشبه البرق بقنديل الراهب الذي أو شك زيته أن ينضب فأماله الراهب حتى يتجمع الزيت في طرفه فتأخذ منه الفتيلة.
21) كتيفة: اسم مكان في الجبل. يكب: يرمي. الاذقان: الوجوه. الدوح: الشجر العظيم. الكنهبل: نوع من عظام الشجر-ان شدة هذا المطر كانت تلقي الاشجار الكبار أرضا.
22) تيماء: قرية (مدينة) من أمهات القرى. اطم: حصن. مشيد بجندل: مبني بالحجارة الصلبة الضخمة-ان السيل جرف الاشجار والبيوت إلا ما كان منها حصونا مبنية بالصخور.
23) ثبير: اسم جبل. عرانين وبله: طغيان مطره. البجاد: ثوب مخطط أبيض فأسود. مزمل: ملتف، وهي مجرورة على المجاورة «لأن الكلمة التي قبلها مباشرة مجرورة» وحقها الرفع لأنها نعت لكبير -يشبه الجبل بعد أن سال عليه المطر في أماكن مختلفة برجل يلبس بجادا، فالمكان الذي يسيل فيه الماء أبيض والذي لا يسيل فيه الماء اسود، وذلك لأن البجاد من لباس كبار القوم.
24) بعاعه: ثقله، أي كل ما كان فيه (في السحاب من الماء). العياب جمع عيبة: وعاء للأمتعة-بعد سقوط المطر اعشبت الصحراء وأزهر عشبها فشبه الشاعر ما انتشر فيها من العشب والزهر بالأثواب الكثيرة الألوان التي ينشرها (التاجر) اليماني (الآتي من اليمن) على الأرض ليعرضها على المشترين.
25) أنابيش: أصول النبات المقتلعة بجذورها من الأرض. عنصل: بصل برى-ان الوحوش التي غرقت في السيل فماتت ظهرت بعد أن جف السيل كأنها أصول نبات أو اشجار مقتلعة من أماكنها وملقاة هنا وهناك.
26) بكت أم عمرو لما فارقها ابنها هذه المرة؛ مع أنها كانت تصبر على فراقه كثيرا قبل ذلك. ويبدو أن الاشارة هنا إلى عمرو بن قميئة.
27) يقصد أنه سار خمس عشرة ليلة حتى بلغ إلى الأرض التي يسيطر عليها قيصر. الحساء: مياه في شرق بلاد العرب. مدافع: مساقط المياه من الجبال، تلاع، شلالات.
28) الجسرة: الناقة العظيمة. ذمول سريعا. صام النهار وهجرا. إذا ارتفعت الشمس ثم صار وقت الزوال (نصف النهار). فالعادة أن الناقة لا تقوى على السفر في مثل ذلك الوقت.
29) خوص الركاب: المطايا (النوق، الخيل) التي تسير في أشد ساعات النهار حرا (يبدو أن امرأ القيس كان جادا في الوصول إلى القسطنطينية في وقت قصير). لما وصلنا إلى خملى وأوجر. . .
30) الآل: السراب. الآل دونها: أصبحت عنا بعيدة. حوران: جبل وسهل في الشام.
31) حماة وشيزر: بلدتان بين حمص وحلب من شمالي الشام.
32) الدرب: مضيق بيلان (ممر في جبال الامانوس) بين الشام وبلاد الروم (آسية الصغرى).
 




دلَّت كلمة (نقد) في المعجمات العربية على تمييز الدراهم وإخراج الزائف منها ، ولذلك شبه العرب الناقد بالصيرفي ؛ فكما يستطيع الصيرفي أن يميّز الدرهم الصحيح من الزائف كذلك يستطيع الناقد أن يميز النص الجيد من الرديء. وكان قدامة بن جعفر قد عرف النقد بأنه : ( علم تخليص جيد الشعر من رديئه ) . والنقد عند العرب صناعة وعلم لابد للناقد من التمكن من أدواته ؛ ولعل أول من أشار الى ذلك ابن سلَّام الجمحي عندما قال : (وللشعر صناعة يعرف أهل العلم بها كسائر أصناف العلم والصناعات ). وقد أوضح هذا المفهوم ابن رشيق القيرواني عندما قال : ( وقد يميّز الشعر من لا يقوله كالبزّاز يميز من الثياب ما لا ينسجه والصيرفي من الدنانير مالم يسبكه ولا ضَرَبه ) .


جاء في معجمات العربية دلالات عدة لكلمة ( عروُض ) .منها الطريق في عرض الجبل ، والناقة التي لم تروَّض ، وحاجز في الخيمة يعترض بين منزل الرجال ومنزل النساء، وقد وردت معان غير ما ذكرت في لغة هذه الكلمة ومشتقاتها . وإن أقرب التفسيرات لمصطلح (العروض) ما اعتمد قول الخليل نفسه : ( والعرُوض عروض الشعر لأن الشعر يعرض عليه ويجمع أعاريض وهو فواصل الأنصاف والعروض تؤنث والتذكير جائز ) .
وقد وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي للبيت الشعري خمسة عشر بحراً هي : (الطويل ، والبسيط ، والكامل ، والمديد ، والمضارع ، والمجتث ، والهزج ، والرجز ، والرمل ، والوافر ، والمقتضب ، والمنسرح ، والسريع ، والخفيف ، والمتقارب) . وتدارك الأخفش فيما بعد بحر (المتدارك) لتتم بذلك ستة عشر بحراً .


الحديث في السيّر والتراجم يتناول جانباً من الأدب العربي عامراً بالحياة، نابضاً بالقوة، وإن هذا اللون من الدراسة يصل أدبنا بتاريخ الحضارة العربية، وتيارات الفكر العربية والنفسية العربية، لأنه صورة للتجربة الصادقة الحية التي أخذنا نتلمس مظاهرها المختلفة في أدبنا عامة، وإننا من خلال تناول سيّر وتراجم الأدباء والشعراء والكتّاب نحاول أن ننفذ إلى جانب من تلك التجربة الحية، ونضع مفهوماً أوسع لمهمة الأدب؛ ذلك لأن الأشخاص الذين يصلوننا بأنفسهم وتجاربهم هم الذين ينيرون أمامنا الماضي والمستقبل.


الأوّل من نوعه في العراق.. العتبة العبّاسية تستعدّ لإقامة مؤتمرٍ حول التنمية المستدامة
قسم المعارف يزورُ حفيدَ الشيخ الفقيه عبد الكريم الجزائري
في بابل.. الشؤون الفكرية ينظّم ندوةً حول بناء الذات من المنظور القرآني
مركز الكفيل للإعلان: نتّجه نحو العمل في مجال تصميم العلامات التجارية الخاصّة