سبب نزول قوله تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } [الأحزاب: 40] |
![]() ![]() |
أقرأ أيضاً
التاريخ: 9-10-2014
![]()
التاريخ: 13-11-2020
![]()
التاريخ: 6-12-2021
![]()
التاريخ: 30-1-2022
![]() |
عن طريق أهل السنة:
1- أسباب النزول: عن عائشة ، قالت : لما تزوج النبى (صلى الله عليه واله) زينب قالوا : تزوج حليلة ابنه ، فأنزل الله : {ما كان محمد ابا احد من رجالكم} الآية(1).
عن طريق الإمامية:
2- تفسير القمي: نزلت في شأن زيد بن حارثة ، قالت قريش : يعيرنا محمد أن يدعي بعضنا بعضاً وقد ادعى هو زيداً! فقال الله؛ {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم} يعني يومئذٍ أنه ليس بأبي زيد(2).
ــــــــــــــــــــــــــــــ
1- أسباب النزول للسيوطي: ٢٨ وانظر سنن الترمذي: ٣٠٢٠٧.
2- تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢: ١٩٤.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|