EN
0
اليوم : الثلاثاء ١٣ صفر ١٤٤٨هـ المصادف ۲۸ تموز۲۰۲٦م

أقوال عامة
أقوال عامة
من أحبني فليحب الحسن والحسين...
تاريخ النشر : 2026-07-28
روى الجنابذي بسنده ، عن عبد الرحمان بن عوف قال : قال رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله : يا عبد الرحمان ألا علمك عوذة كان يعوذ بها إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق وأنا اعوذ بهما ابني الحسن والحسين قل : كفى بسمع الله واعيا لمن دعا ولا مرمى وراء أمر الله لرام رمى.
وروي مرفوعا إلى إسحاق بن سليمان الهاشمي عن أبيه قال : كنا عند أمير المؤمنين هارون الرشيد فتذاكروا علي بن أبي طالب عليه ‌السلام فقال أمير المؤمنين هارون : تزعم العوام أني ابغض عليا وولده حسنا وحسينا ، ولا والله ما ذلك كما يظنون ، ولكن ولده هؤلاء ، طالبنا بدم الحسين معهم في السهل والجبل حتى قتلنا قتلته ثم أفضى إلينا هذا الامر ، فخالطناهم فحسدونا ، وخرجوا علينا ، فحلوا قطيعتهم.
والله لقد حدثني أمير المؤمنين  المهدي ، عن أمير المؤمنين  أبي جعفر المنصور عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس قال : بينما نحن عند رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله إذ أقبلت فاطمة عليها ‌السلام تبكي فقال لها النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله ما يبكيك؟ قالت : يارسول الله إن الحسن والحسين خرجا ، فوالله ما أدري أين سلكا ، فقال النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله : لا تبكين فداك أبوك فان الله عزوجل خلقهما وهو أرحم بهما اللهم إن كانا أخذا في بر فاحفظهما وإن كانا أخذا في بحر فسلمهما ، فهبط جبرئيل عليه ‌السلام فقال : يا أحمد لا تغتم ولا تحزن ، هما فاضلان في الدنيا فاضلان في الاخرة وأبوهما خير منهما وهما في حظيرة بني النجار نائمين ، وقد وكل الله بهما ملكا يحفظهما.
قال ابن عباس : فقام رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله وقمنا معه حتى أتينا حظيرة بني النجار فإذا الحسن معانق الحسين ، وإذا الملك قد غطاهما بأحد جناحيه فحمل النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله الحسن وأخذ الحسين الملك والناس يرون أنه حاملهما فقال له أبوبكر وأبو أيوب الانصاري : يارسول الله ألا نخفف عنك بأحد الصبيين فقال :  دعاهما فانهما فاضلان في الدنيا فاضلان في الاخرة وأبوهما خير منها.
ثم قال : والله لأشرفنهما اليوم بما شرفهما الله فخطب فقال : يا أيها الناس ألا اخبركم بخير الناس جدا وجدة؟ قالوا : بلى يارسول الله ، قال : الحسن والحسين جدهما رسول الله وجدتهما خديجة بنت خويلد ، ألا اخبركم أيها الناس بخير الناس أبا واما؟ قالوا : بلى يارسول الله قال : الحسن والحسين أبوهما علي ابن أبي طالب وامهما فاطمة بنت محمد. ألا اخبركم أيها الناس بخير الناس عما وعمه؟ قالوا : بلى يا رسول الله قال : الحسن والحسين عمهما جعفر بن أبي طالب وعمتهما ام هانئ بنت أبي طالب. ألا يا أيها الناس ألا اخبركم بخير الناس خالا وخالة؟ قالوا : بلى يارسول الله قال : الحسن والحسين خالهما القاسم بن رسول الله وخالتهما زينب بنت رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله ، ألا يا إن أباهما في الجنة ، وامهما في الجنة ، وجدهما في الجنة ، وجدتهما في الجنة ، وخالهما في الجنة ، وخالتهما في الجنة وعمهما في الجنة ، وعمتهما في الجنة ، وهما في الجنة ، ومن أحبهما في الجنة ومن أحب من أحبهما في الجنة.
وروى مرفوعا إلى أحمد بن محمد بن أيوب المغيري قال : كان الحسن بن علي عليه ‌السلام أبيض مشربا حمرة أدعج العينين ، سهل الخدين دقيق المسربة كث اللحية ذا وفرة كأن عنقه إبريق فضة ، عظيم الكراديس ، بعيد ما بين المنكبين ربعة ليس بالطويل ولا القصير ، مليحا من أحسن الناس وجها ، وكان يخضب بالسواد وكان جعد الشعر ، حسن البدن.
الدعج : شدة د السواد مع سعتها ، يقال : عين دعجاء ، والمسربة بضم الراء الشعر المستدق الذي يأخذ من الصدر إلى السرة ، وكل عظمين التقيا في مفصل فهو كردوس ، مثل المنكبين والركبتين.
ومما جمعه صديقنا العز المحدث مرفوعا إلى ابن عباس قال : قال رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله : ليلة عرج بي إلى السماء رأيت إلى باب الجنة مكتوبا لا إله إلا الله ، محمد رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله ، علي حبيب الله ، الحسن والحسين صفوة الله ، فاطمة أمة الله ، على باغضيهم لعنة الله. وبإسناده قال عمر : سمعت رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله يقول : إن فاطمة وعليا والحسن والحسين في حظيرة القدس ، في قبة بيضاء سقفها عرش الرحمان عزوجل.
وبإسناده عنه أن رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله قال : ابناي هذان سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما.
وعن كتاب الال لابن خالويه اللغوي ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله : حسن وحسين سيدا شباب أهل الجنة من أحبهما أحبني ومن أبغضهما أبغضني.
وعن جابر قال : قال رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله : إن الجنة تشتاق إلى أربعة من أهلي قد أحبهم الله وأمرني بحبهم : علي بن أبي طالب ، والحسن ، والحسين ، والمهدي صلوات الله عليهم الذي يصلي خلفه عيسى بن مريم عليه ‌السلام.
ومن كتاب الال مرفوعا إلى عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله : قالت الجنة : يارب أليس قد وعدتني أن تسكنني ركنا من أركانك؟ قال : فأوحى الله إليها أما ترضين أني زينتك بالحسن والحسين ، فأقبلت تميس كما تميس العروس.
ومن كتاب الاربعين للفتواني ، عن جابر بن عبد الله قال : دخلت على النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله وهو يمشي على أربع والحسن والحسين على ظهره ويقول : نعم الجمل جملكما ، ونعم الحملان أنتما ، وروى اللفتواني أن النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله دعا الحسن فأقبل وفي عنقه سخاب فظننت أن امه حبسته لتلبسه فقال النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله : هكذا ، وقال الحسن عليه ‌السلام هكذا بيده فالتزمه فقال النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله اللهم إني احبه فأحبه وأحب من أحبه ثلاث مرات قال : متفق على صحته من حديث عبد الله بن أبي بريد ورواه البخاري. في السير عن علي ، عن سفيان.
وروى الحافظ أبو بكر محمد الفتواني عن أبي هريرة أن الحسن بن علي عليهما‌ السلام قال : السلام عليكم فرد أبو هريرة فقال : بأبي رأيت رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله يصلي فسجد فجاء الحسن عليه ‌السلام فركب ظهره وهو ساجد ، ثم جاء الحسين عليه ‌السلام فركب ظهره مع أخيه وهو ساجد فثقلا على ظهره ، فجئت فأخذتهما عن ظهره ـ وذكر كلاما سقط على أبي يعلى ـ ومسح على رؤوسهما وقال : من أحبني فليحبهما ثلاثا.
وعن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله يقول : من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني ، وروي أن العباس جاء يعود النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله في مرضه فرفعه وأجلسه في مجلسه على سريره فقال له رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله : رفعك الله يا عم فقال العباس : هذا علي يستأذن فقال : يدخل ، فدخل ومعه الحسن والحسين عليهما‌ السلام فقال العباس : هؤلاء ولدك يارسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله ، قال : هم ولدك يا عم فقال : أتحبهما؟ قال : نعم قال : أحبك الله كما أحببتهما.
وعن أبي هريرة أن النبي اتي بتمر من تمر الصدقة ، فجعل يقسمه ، فلما فرغ حمل الصبي وقام فإذا الحسن في فيه تمرة يلوكها فسال لعابه عليه ، فرفع رأسه ينظر إليه فضرب شدقه وقال : كخ أي بني أما شعرت أن آل محمد لا يأكلون الصدقة.
قلت : وقد أورده أحمد بن حنبل في مسنده بألفاظ غير هذه قال الحسن : فأدخل إصبعه في فمي وقال : كخ كخ ، وكأني أنظر لعابي على إصبعه.
وروى عن أبي عميرة رشيد بن مالك هذا الحديث بألفاظ اخرى وذكر أن رجلا أتاه بطبق من تمر فقال : أهذا هدية أم صدقة؟ قال الرجل : صدقة فقدمها إلى القوم ، قال : وحسن بين يديه يتعفر ، قال : فأخذ الصبي تمرة فجعلها في فمه قال : ففطن له رسول الله صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله فأدخل إصبعه في الصبي فانتزع التمرة ثم قذف بها وقال : إنا آل محمد لا نأكل الصدقة.
قال الفتواني : لم يخرج الطبراني لابي عميرة السعدي في معجمه سوى هذا الحديث الواحد وفي حديث آخر : إنا آل محمد لا نأكل الصدقة ، وقال معروف فحدثني أنه يدخل إصبعه ليخرجها فيقول : هكذا. كأنه يلتوي عليه ويكره أن يؤذيه عليه ‌السلام.
وروى مرفوعا إلى اسامة بن زيد أن النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله كان يقعده على فخذه ويقعد الحسين على الفخذ الاخرى ويقول : اللهم ارحمهما فإني أرحمهما ، ورواه البخاري في الادب.
وروى مرفوعا إلى أبي بكر قال : سمعت النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله على المنبر والحسن إلى جنبه ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة وقال : إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به ما بين فئتين من المسلمين.
وروى عن زيد بن أرقم أن النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله قال لعلي وفاطمة وحسن وحسين : أنا سلم لمن سالمتم ، وحرب لمن حاربتم. وقد روى أحمد بن حنبل أن النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله قال وقد نظر إلى الحسن والحسين عليهما‌ السلام : من أحب هذين وأباهما وامهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
ومن كتاب الفردوس عن عائشة عن النبي صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله قال : سألت الفردوس ربها فقالت : أي رب زيني فان أصحابي وأهلي أتقياء أبرار ، فأوحى الله عزوجل إليها ألم ازينك بالحسن والحسين.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 43 / صفحة [ 308 ] 
تاريخ النشر : 2026-07-28


Untitled Document
دعاء يوم الثلاثاء
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الحَمْدُ للهِ وَالحَمْدُ حَقُّهُ كَما يَسْتِحِقُّهُ حَمْداً كَثِيراً، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ نَفْسِي؛ إِنَّ النَّفْسَ لأَمّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلّا ما رَحِمَ رَبِّي، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ شَرِّ الشَّيْطانِ الَّذِي يَزِيدُنِي ذَنْباً إِلى ذَنْبِي، وَأحْتَرِزُ بِهِ مِنْ كُلِّ جَبّارٍ فاجِرٍ، وَسُلْطانٍ جائِرٍ، وَعَدُوٍّ قاهِرٍ. اللّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ جُنْدِكَ فَإِنَّ جُنْدَكَ هُمُ الغالِبُونَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ حِزْبِكَ فَإِنَّ حِزْبَكَ هُمُ المُفْلِحُونَ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أوْلِيائِكَ فَإِنَّ أَوْلِياَءَكَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاهُمْ يَحْزَنُون. اللّهُمَّ أصْلِحْ لِي دِينِي فَإِنَّهُ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأصْلِحْ لِي آخِرَتِي فَإِنَّها دارُ مَقَرِّي، وَإِلَيْها مِن مُجاوَرَةِ اللِّئامِ مَفَرِّي، وَاجْعَلِ الحَياةَ زِيادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَالوَفاةَ راحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَتَمامِ عِدَّةِ المُرْسَلِينَ، وَعَلى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَأَصْحابِهِ المُنْتَجَبِينَ، وَهَبْ لِي فِي الثُّلاثاءِ ثَلاثًا: لاتَدَعْ لِي ذَنْباً إِلّا غَفَرْتَهُ، اَلا غَمّاً إِلّا أَذْهَبْتَهُ، وَلا عَدُوّاً إِلّا دَفَعْتَهُ. بِبِسْمِ الله خَيْرِ الأَسْماء، بِسْمِ الله رَبِّ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، أسْتَدْفِعُ كُلَّ مَكْرُوهٍ أَوَّلُهُ سَخَطُهُ، وَأَسْتَجْلِبُ كُلَّ مَحْبُوبٍ أَوَّلُهُ رِضاهُ، فَاخْتِمْ لِي مِنْكَ بِالغُفْرانِ يا وَلِيَّ الإِحْسانِ.

زيارات الأيام
زيارة الإمام السجاد والباقر والصادق (عليهم السلام) يوم الثلاثاء
اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا خُزّانَ عِلْمِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا تَراجِمَةَ وَحْيِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَئِمَّةَ الْهُدى اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَعْلامَ التُّقى اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَوْلادَ رَسُولِ اللهِ اَنَا عارِفٌ بِحَقِّكُمْ مُسْتَبْصِرٌ بِشَأْنِكُمْ مُعاد لِاَعْدائِكُمْ مُوال لِاَوْلِيائِكُمْ بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ. اَللّهُمَّ اِنّى اَتَوالى آخِرَهُمْ كَما تَوالَيْتُ اَوَّلَهُمْ وَاَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَليجَة دُونَهُمْ وَاَكْفُرُ بِالْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَاللاتِ وَالْعُزّى صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ يا مَوالِيَّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ الْعابِدينَ وَسُلالَةَ الْوَصِيّينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا باقِرَ عِلْمِ النَّبِيّينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صادِقاً مُصَدِّقاً فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ يا مَوالِيَّ هذا يَوْمُكُمْ وَهُوَ يَوْمُ الثلاثاء وَاَنَا فيهِ ضَيْفٌ لَكُمْ وَمُسْتَجيرٌ بِكُمْ فَاَضيفُوني وَاَجيرُوني بِمَنْزِلَةِ اللهِ عِنْدَكُمْ وَآلِ بَيْتِكُمُ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ.

 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+