كتب التفسير/تفسير علي بن إبراهيم(تفسير القمي)/الامامة
لما هاجر النبي
صلى الله عليه وآله وآخى بين المهاجرين والانصار آخى بين أبي بكر وعمر ، وبين
عثمان وعبد الرحمان بن عوف ، وبين طلحة والزبير ، وبين سلمان وأبي ذر ، وبين
المقداد وعمار ، وترك أمير المؤمنين عليه السلام فاغتم من ذلك غما شديدا وقال :
يا رسول الله بأبي أنت وامي لم تؤاخ بيني وبين أحد ، فقال : والله يا علي ما حبستك
إلا لنفسي ، أما ترضى أن تكون أخي وأنا أخوك؟ وأنت وصيي ووزيري وخليفتي في امتي
تقضي ديني وتنجز عداتي وتتولى غسلي ولا يليه غيرك؟ وأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا
أنه لا نبي بعدي؟ فاستبشر أمير المؤمنين عليه السلام بذلك.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 38 / صفحة [ 386 ]
تاريخ النشر : 2026-03-16