Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بغداد فرحة العرب

هكذا هي مذ خلقت ، فهي أم الدنيا ، وحاضرة العالم ، وكلما أريد لها أن ينطفئ نورها، صار أبناؤها مصابيح وشموسا تضيء ليلها ونهارها ؛ وعنوان هذا المقال ليس شعارا حزبيا ، ولا هو بالإعلان الجديد عن قيمة بغداد ومكانتها ، إنما هو تذكير له دوافعه.
كل العراقيين ينتظرون أي فرح يرتبط ببغداد واسمها ، وكلهم يتمنون عدم تشابه ايامهم ؛ لأن " من تشابه يوماه مغبون " ، كما أن الانتظار فيه شيء من الحياة النابضة ، وفيه من الأمل الذي ينعش النفوس ويمنحها قدرة التواصل وتحمل أعباء اليوم ، اكراما للغد المرجو المرتقب .
فرح العراقيون بشكل خاص ، والعرب والعالم بشكل عام ، بادراج بابل ضمن لائحة التراث العالمي ، مع أن بابل عاصمة هذا التراث ومهد طفولته وملعب صباه ؛ وقبلها فرحنا _أيضا_ بإدراج اهوار العراق ضمن اللائحة ذاتها ؛ ومازلنا نتوسل خيوط الفرح لكي نتسلق الى ضوء صبح جديد ؛ كأن تتصدر جامعاتنا في مجال ما ، فنقول للعالم نحن هنا ، ونؤكد أن بغدادنا بخير .
بغداد ليست اسما لعاصمة العراق فحسب ، إنما هي مدينة أطلت على العالم بنورها وعلمها وإرثها العظيم ، وهي قبلة العلم والعلماء والأدب والفكر لوقت ليس بالقصير، ولحقبة زمنية ليس للتاريخ أن يغض صفحاته عن اشعاعها ونورها وألقها ؛ لكن كيف فرح العرب ببغداد ، وما علاقة عنوان المقال بالعرب وفرحتهم ؛ هذا ما ينتظره القارئ الكريم وهو يسير مع هذه السطور باتجاه غاية المقال ، أو بحثا عن فرحة العرب ببغداد ، لعله يفرح مثلهم!!.
جرت قبل أيام بطولة كأس افريقيا لكرة القدم ، وقد وصل الفريق الجزائري إلى المباراة النهائية ، وضجت صفحات التواصل الاجتماعي بالتشجيع والهتاف لبغداد!! ؛ وأنا منذ زمن ليس بالقصير لم أتابع كرة القدم ، لأن ما هو أهم من تلك اللعبة مازال محنطا ينتظر أن تمد له يده الانعاش وتسعفه وتعيده صالحا للحياة ؛ وأعني بهذا الأهم ، توفير الخدمات من كهرباء وماء وطرق صالحة للسير وتعليم يعيد العراق إلى الواجهة ومستشفيات لا تدفعنا للتفكير في العلاج خارج البلاد ، وأشياء كثيرة مازالت مؤجلة ؛ لذلك ذهلت مما رأيته من تشجيع لبغداد في مباراة نهائي كأس أفريقيا لكرة القدم ؛ لكني لم انتظر طويلا حتى جاء هدف الجزائر الذي توجها بطلا لكأس افريقيا ؛ حيث عاد جمهور التواصل الاجتماعي للهتاف ، لكن ليس للجزائر ؛ بل كان هتافهم ( منصور يا بغداد ) ، فتبين أن اللاعب الجزائري اسمه بغداد ، والعراقيون من توقهم للفرح تشبثوا باسم عاصمتهم الذي تسمى به اللاعب الجزائري ، فصفقوا للجزائر وبغدادها .
نعم ، صفقنا لهدف بغداد الجزائري ، ولكننا ننتظر أهداف بغدادنا الحبيبة ، كي تعود إلى صدارة العالم كما هو اسمها .
رحيلٌ قسري
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
تخيل أن تكون أُمنيتك الموت قبل أن يموت أيّ فردٍ من أفراد عائلتك!! هكذا كانت أمانينا في عراق الحروب والانتصارات الزجاجية والتقارير الصفراء، وهذه أُمنيتكَ التي تحققت سريعا! حتی أنا، حين كنت طفلة، كنت أبكي يوميا وأتوسل الله أن يستثني عائلتي من القاعدة الثابتة، إذ كنتُ أظن أن هناك قانونا علی كل عائلة، وهي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 1 اسبوع
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ اسبوعين
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ اسبوعين
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...
رشفات
( مَن صبر أُعطي التأييد من الله )
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+