Logo

بمختلف الألوان
من الأمور التي يحثنا عليها الإسلام وقد أمر المسلمين بها هي أن يحسنوا الظن ببعضهم البعض، وأن يأخذوا عمل المؤمن على أحسن وجه، او أن يحملوه على ذلك، فلا يجوز لأحد أن يحمل عمل أي مسلم على الفساد او ان يظن به ظن السوء ما لم يتأكد منه بدليل قاطع عليه او يشاهده بنفسه، حيث قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (ضع أمر... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بغداد فرحة العرب

هكذا هي مذ خلقت ، فهي أم الدنيا ، وحاضرة العالم ، وكلما أريد لها أن ينطفئ نورها، صار أبناؤها مصابيح وشموسا تضيء ليلها ونهارها ؛ وعنوان هذا المقال ليس شعارا حزبيا ، ولا هو بالإعلان الجديد عن قيمة بغداد ومكانتها ، إنما هو تذكير له دوافعه.
كل العراقيين ينتظرون أي فرح يرتبط ببغداد واسمها ، وكلهم يتمنون عدم تشابه ايامهم ؛ لأن " من تشابه يوماه مغبون " ، كما أن الانتظار فيه شيء من الحياة النابضة ، وفيه من الأمل الذي ينعش النفوس ويمنحها قدرة التواصل وتحمل أعباء اليوم ، اكراما للغد المرجو المرتقب .
فرح العراقيون بشكل خاص ، والعرب والعالم بشكل عام ، بادراج بابل ضمن لائحة التراث العالمي ، مع أن بابل عاصمة هذا التراث ومهد طفولته وملعب صباه ؛ وقبلها فرحنا _أيضا_ بإدراج اهوار العراق ضمن اللائحة ذاتها ؛ ومازلنا نتوسل خيوط الفرح لكي نتسلق الى ضوء صبح جديد ؛ كأن تتصدر جامعاتنا في مجال ما ، فنقول للعالم نحن هنا ، ونؤكد أن بغدادنا بخير .
بغداد ليست اسما لعاصمة العراق فحسب ، إنما هي مدينة أطلت على العالم بنورها وعلمها وإرثها العظيم ، وهي قبلة العلم والعلماء والأدب والفكر لوقت ليس بالقصير، ولحقبة زمنية ليس للتاريخ أن يغض صفحاته عن اشعاعها ونورها وألقها ؛ لكن كيف فرح العرب ببغداد ، وما علاقة عنوان المقال بالعرب وفرحتهم ؛ هذا ما ينتظره القارئ الكريم وهو يسير مع هذه السطور باتجاه غاية المقال ، أو بحثا عن فرحة العرب ببغداد ، لعله يفرح مثلهم!!.
جرت قبل أيام بطولة كأس افريقيا لكرة القدم ، وقد وصل الفريق الجزائري إلى المباراة النهائية ، وضجت صفحات التواصل الاجتماعي بالتشجيع والهتاف لبغداد!! ؛ وأنا منذ زمن ليس بالقصير لم أتابع كرة القدم ، لأن ما هو أهم من تلك اللعبة مازال محنطا ينتظر أن تمد له يده الانعاش وتسعفه وتعيده صالحا للحياة ؛ وأعني بهذا الأهم ، توفير الخدمات من كهرباء وماء وطرق صالحة للسير وتعليم يعيد العراق إلى الواجهة ومستشفيات لا تدفعنا للتفكير في العلاج خارج البلاد ، وأشياء كثيرة مازالت مؤجلة ؛ لذلك ذهلت مما رأيته من تشجيع لبغداد في مباراة نهائي كأس أفريقيا لكرة القدم ؛ لكني لم انتظر طويلا حتى جاء هدف الجزائر الذي توجها بطلا لكأس افريقيا ؛ حيث عاد جمهور التواصل الاجتماعي للهتاف ، لكن ليس للجزائر ؛ بل كان هتافهم ( منصور يا بغداد ) ، فتبين أن اللاعب الجزائري اسمه بغداد ، والعراقيون من توقهم للفرح تشبثوا باسم عاصمتهم الذي تسمى به اللاعب الجزائري ، فصفقوا للجزائر وبغدادها .
نعم ، صفقنا لهدف بغداد الجزائري ، ولكننا ننتظر أهداف بغدادنا الحبيبة ، كي تعود إلى صدارة العالم كما هو اسمها .
التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 4 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
رشفات
(مَا كُلُّ مَفْتُونٍ يُعَاتَبُ)
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+