0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بغداد فرحة العرب

هكذا هي مذ خلقت ، فهي أم الدنيا ، وحاضرة العالم ، وكلما أريد لها أن ينطفئ نورها، صار أبناؤها مصابيح وشموسا تضيء ليلها ونهارها ؛ وعنوان هذا المقال ليس شعارا حزبيا ، ولا هو بالإعلان الجديد عن قيمة بغداد ومكانتها ، إنما هو تذكير له دوافعه.
كل العراقيين ينتظرون أي فرح يرتبط ببغداد واسمها ، وكلهم يتمنون عدم تشابه ايامهم ؛ لأن " من تشابه يوماه مغبون " ، كما أن الانتظار فيه شيء من الحياة النابضة ، وفيه من الأمل الذي ينعش النفوس ويمنحها قدرة التواصل وتحمل أعباء اليوم ، اكراما للغد المرجو المرتقب .
فرح العراقيون بشكل خاص ، والعرب والعالم بشكل عام ، بادراج بابل ضمن لائحة التراث العالمي ، مع أن بابل عاصمة هذا التراث ومهد طفولته وملعب صباه ؛ وقبلها فرحنا _أيضا_ بإدراج اهوار العراق ضمن اللائحة ذاتها ؛ ومازلنا نتوسل خيوط الفرح لكي نتسلق الى ضوء صبح جديد ؛ كأن تتصدر جامعاتنا في مجال ما ، فنقول للعالم نحن هنا ، ونؤكد أن بغدادنا بخير .
بغداد ليست اسما لعاصمة العراق فحسب ، إنما هي مدينة أطلت على العالم بنورها وعلمها وإرثها العظيم ، وهي قبلة العلم والعلماء والأدب والفكر لوقت ليس بالقصير، ولحقبة زمنية ليس للتاريخ أن يغض صفحاته عن اشعاعها ونورها وألقها ؛ لكن كيف فرح العرب ببغداد ، وما علاقة عنوان المقال بالعرب وفرحتهم ؛ هذا ما ينتظره القارئ الكريم وهو يسير مع هذه السطور باتجاه غاية المقال ، أو بحثا عن فرحة العرب ببغداد ، لعله يفرح مثلهم!!.
جرت قبل أيام بطولة كأس افريقيا لكرة القدم ، وقد وصل الفريق الجزائري إلى المباراة النهائية ، وضجت صفحات التواصل الاجتماعي بالتشجيع والهتاف لبغداد!! ؛ وأنا منذ زمن ليس بالقصير لم أتابع كرة القدم ، لأن ما هو أهم من تلك اللعبة مازال محنطا ينتظر أن تمد له يده الانعاش وتسعفه وتعيده صالحا للحياة ؛ وأعني بهذا الأهم ، توفير الخدمات من كهرباء وماء وطرق صالحة للسير وتعليم يعيد العراق إلى الواجهة ومستشفيات لا تدفعنا للتفكير في العلاج خارج البلاد ، وأشياء كثيرة مازالت مؤجلة ؛ لذلك ذهلت مما رأيته من تشجيع لبغداد في مباراة نهائي كأس أفريقيا لكرة القدم ؛ لكني لم انتظر طويلا حتى جاء هدف الجزائر الذي توجها بطلا لكأس افريقيا ؛ حيث عاد جمهور التواصل الاجتماعي للهتاف ، لكن ليس للجزائر ؛ بل كان هتافهم ( منصور يا بغداد ) ، فتبين أن اللاعب الجزائري اسمه بغداد ، والعراقيون من توقهم للفرح تشبثوا باسم عاصمتهم الذي تسمى به اللاعب الجزائري ، فصفقوا للجزائر وبغدادها .
نعم ، صفقنا لهدف بغداد الجزائري ، ولكننا ننتظر أهداف بغدادنا الحبيبة ، كي تعود إلى صدارة العالم كما هو اسمها .
التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 6 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 6 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...