EN
0
اليوم : الجمعة ١٠ محرم ١٤٤٨هـ المصادف ۲٦ حزيران۲۰۲٦م

أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر
أحاديث وروايات عامة
أحداث الظهور وآخر الزمان
الأخذ بالكتاب والسنة وترك البدع والرأي والمقايس
الأخلاق والآداب
التوحيد
العدل
النبوة
الامامة
المعاد
التقوى والعمل والورع واليقين
التقية
التوبة والاستغفار
الجنة والنار
الحب والبغض
الحديث والرواية
الخلق والخليقة
الدنيا
الذنب والمعصية واتباع الهوى
الشيعة
العقل
العلم والعلماء
الفتنة والفقر والابتلاء والامتحان
القلب
المعاشرة والمصاحبة والمجالسة والمرافقة
الموت والقبر والبرزخ
المؤمن
الناس واصنافهم
أهل البيت (عليهم السلام)
بلدان واماكن ومقامات
سيرة وتاريخ
عفو الله تعالى وستره ونعمته ورحمته
فرق وأديان
وصايا ومواعظ
مواضيع متفرقة
الفقه وقواعده
الاسراء والمعراج
الإيمان والكفر
الأنصاف والعدل والظلم بين الناس
الاسلام والمسلمين
الاطعمة والاشربة والالبسة
أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/الامامة/مواضيع متفرقة
إن لنا محبين لو قطعنا الواحد منهم إربا إربا ما ازدادوا إلا حبا...
تاريخ النشر : 2025-10-28
روي عن الأصبغ بن نباتة قال : دخلت في بعض الأيام على أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة ، فإذا بجم غفير ومعهم عبد أسود فقالوا : يا أمير المؤمنين هذا العبد سارق . فقال له الإمام : أسارق أنت يا غلام ! فقال له : نعم . فقال له مرة ثانية : أسارق أنت يا غلام ! فقال : نعم يا مولاي . فقال له الإمام عليه السلام : إن قلتها ثالثة قطعت يمينك فقال أسارق أنت يا غلام ! قال : نعم يا مولاي .
فأمر الإمام بقطع يمينه فقطعت ، فأخذها بشماله وهي تقطر دما ، فلقيه ابن الكواء - وكان يشنأ أمير المؤمنين عليه السلام - فقال له : من قطع يمينك ؟
قال : قطع يميني الأنزع البطين ، وباب اليقين ، وحبل الله المتين ، والشافع يوم الدين المصلي إحدى وخمسين .
قطع يميني إمام التقى ، وابن عم المصطفى ، شقيق النبي المجتبى ، ليث الثرى غيث الورى ، حتف العدى ، ومفتاح الندى ، ومصباح الدجى .
قطع يميني إمام الحق ، وسيد الخلق ، [ و ] فاروق الدين ، وسيد العابدين وإمام المتقين ، وخير المهتدين ، وأفضل السابقين ، وحجة الله على الخلق أجمعين .
قطع يميني إمام حظي بدري أحدي مكي مدني أبطحي هاشمي قرشي أريحي مولوي طالبي جري قوي لوذعي الولي الوصي .
قطع يميني داحي باب خيبر ، وقاتل مرحب ومن كفر ، وأفضل من حج واعتمر ، وهلل وكبر ، وصام وأفطر ، وحلق ونحر .
قطع يميني شجاع جري ، جواد سخي ، بهلول شريف الأصل [ الأصول " خ " ] ابن عم الرسول ، وزوج البتول وسيف الله المسلول ، المردود له الشمس عند الأفول .
قطع يميني صاحب القبلتين ، الضارب بالسيفين ، الطاعن بالرمحين ، [ و ] وارث المشعرين ، الذي لم يشرك بالله طرفة عين ، أسمح كل ذي كفين ، وأفصح كل ذي شفتين ، أبو السيدين الحسن والحسين .
قطع يميني عين المشارق والمغارب ، تاج لؤي بن غالب ، أسد الله الغالب ، علي بن أبي طالب عليه من الصلوات أفضلها ومن التحيات أكملها .
فلما فرغ الغلام عن الثناء ومضى لسبيله ، دخل عبد الله بن الكواء على الإمام عليه السلام فقال له : السلام عليك يا أمير المؤمنين . فقال له أمير المؤمنين : السلام على من اتبع الهدى وخشي عواقب الردى . فقال له [ ابن الكواء ] : يا أبا الحسنين قطعت يمين غلام أسود وسمعته يثني عليك بكل جميل . فقال : وما سمعته يقول ؟ قال : كذا وكذا . وأعاد عليه جميع ما قال الغلام .
فقال الإمام عليه السلام لولديه الحسن والحسين : امضيا وأتياني بالعبد .
فمضيا في طلبه في كندة فقالا له : أجب أمير المؤمنين يا غلام . فلما مثل بين يدي أمير المؤمنين قال له : قطعت يمينك وأنت تثني علي بما قد بلغني ؟ ! فقال : يا أمير المؤمنين ما قطعتها إلا بحق واجب أوجبه الله ورسوله . فقال الإمام : أعطني الكف فأخذ الإمام الكف وغطاه بالرداء ، وكبر وصلى ركعتين ، وتكلم بكلمات وسمعته يقول في آخر دعائه : آمين رب العالمين ، وركبه على الزند وقال لأصحابه : اكشفوا الرداء عن الكف . فكشفوا الرداء عن الكف وإذا الكف على الزند بإذن الله .
ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام : ألم أقل لك يا ابن الكواء : إن لنا محبين لو قطعنا الواحد منهم إربا إربا ما ازدادوا إلا حبا ، ولنا مبغضين لو ألعقناهم العسل ما ازدادوا إلا بغضا ، وهكذا من يحبنا ينال شفاعتنا يوم القيامة .
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 34 / صفحة [ 267 ] 
تاريخ النشر : 2025-10-28


Untitled Document
دعاء يوم الجمعة
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحَمْدُ للهِ الأول قَبْلَ الاِنْشاءِ وَالاِحْياءِ وَالآخرِ بَعْدَ فَناءِ الأَشْياءِ، العَلِيمِ الَّذِي لا يَنْسى مَنْ ذَكَرَهُ وَلا يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَهُ وَلا يَخِيبُ مَنْ دَعاهُ وَلا يَقْطَعُ رَجاءَ مَنْ رَجاهُ. اللّهُمَّ إِنِّي اُشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهِيداً، وَاُشْهِدُ جَمِيعَ مَلائِكَتِكَ وَسُكَّانَ سَماواتِكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَمَنْ بَعَثْتَ مِنْ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ، وَأَنْشَأتَ مِنْ أَصْنافِ خَلْقِكَ، أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ الله لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاشَرِيكَ لَكَ وَلا عَدِيلَ وَلا خُلْفَ لِقَوْلِكَ وَلا تَبْدِيلَ، وَأَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدّى ماحَمَّلْتَهُ إِلى العِبادِ وَجاهَدَ فِي الله عَزَّ وَجلَّ حَقَّ الجِهادِ، وَأَنَّهُ بَشَّرَ بِما هُوَ حَقٌ مِنَ الثَّوابِ، وَأَنْذَرَ بِما هُوَ صِدْقٌ مِنَ العِقابِ. اللّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلى دِينِكَ ما أَحْيَيْتَنِي، وَلاتُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهّابُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آل مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَتْباعِهِ وَشِيعَتِهِ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِ، وَوَفِّقْنِي لاَداءِ فَرْضِ الجُمُعاتِ وَما أَوْجَبْتَ عَلَيَّ فِيها مِنْ الطّاعاتِ وَقَسَمْتَ لاهْلِها مِنَ العَطاءِ فِي يَوْمِ الجَزاءِ. إِنَّكَ أَنْت‌َ العَزِيزُ الحَكِيمُ.

زيارات الأيام
زيارة الإمام الحجة (عجل الله فرجه) يوم الجمعة
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ في اَرْضِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ اللهِ في خَلْقِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ الَّذي يَهْتَدي بِهِ الْمُهْتَدُونَ وَيُفَرَّجُ بِهِ عَنِ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْمُهَذَّبُ الْخائِفُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْوَلِيُّ النّاصِحُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفينَةَ النَّجاةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْنَ الْحَياةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ عَجَّلَ اللهُ لَكَ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وَظُهُورِ الْاَمْرِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ، اَنَا مَوْلاكَ عارِفٌ بِاُولاكَ وَاُخْراكَ اَتَقَرَّبُ اِلَى اللهِ تَعالى بِكَ وَبِآلِ بَيْتِكَ، وَاَنْتَظِرُ ظُهُورَكَ وَظُهُورَ الْحَقِّ عَلى يَدَيْكَ. وَأَسْأَلُ اللهَ اَنْ يُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاَنْ يَجْعَلَنى مِنَ الْمُنْتَظِرينَ لَكَ وَالتّابِعينَ وَالنّاصِرينَ لَكَ عَلى اَعْدائِكَ وَالْمُسْتَشْهَدينَ بَيْنَ يَدَيْكَ في جُمْلَةِ اَوْلِيائِكَ، يا مَوْلايَ يا صاحِبَ الزَّمانِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ هذا يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ الْمُتَوَقَّعُ فيهِ ظُهُورُكَ وَالْفَرَجُ فيهِ لِلْمُؤْمِنينَ عَلى يَدَيْكَ وَقَتْلُ الْكافِرينَ بِسَيْفِكَ وَاَنَا يا مَوْلايَ فيهِ ضَيْفُكَ وَجارُكَ وَاَنْتَ يا مَوْلايَ كَريمٌ مِنْ اَوْلادِ الْكِرامِ وَمَأْمُورٌ بِالضِّيافَةِ وَالْاِجارَةِ فَاَضِفْني وَاَجِرْني صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى اَهْلِ بَيْتِكَ الطّاهِرينَ.