علي بن محمد، عن
صالح بن أبي حماد رفعه قال : جاء أمير المؤمنين عليه السلام إلى الاشعث بن قيس
يعزيه بأخ له يقال له عبد الرحمن، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام إن جزعت فحق
الرحم أتيت، وإن صبرت فحق الله أديت، على أنك إن صبرت جرى عليك القضاء وأنت ممدوح،
وإن جزعت جرى عليك القضاء وأنت مذموم، فقال له الاشعث : إنا لله وإنا إليه راجعون،
فقال أمير المؤمنين عليه السلام. أتدري ما تأويلها؟ فقال له الاشعث : أنت غاية
العلم ومنتهاه، فقال : أما قولك : « إنا لله » فإقرار منك بالملك، وأما قولك : «
وإنا إليه راجعون » فإقرار منك بالهلاك.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 42 / صفحة [ 167 ]
تاريخ النشر : 2026-06-25