0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الثقلُ الحضاريُّ والبشريُّ لوادي الرافدين

هذا البلدُ الذي عاشتْ فيه آلافُ الرموزِ الإنسانيةِ والشخصياتِ الثقافيةِ والاجتماعيةِ والسياسيةِ، يحملُ ترسانةً من الثقافةِ والفكرِ والتي تُسمّيها الناسُ "حضارةً" فهوَ يملكُ مِن الآثارِ والحجارةِ ما لا تجدهُ في أيِّ مكانٍ آخرَ، المجدُ المتتالي الذي صنعهُ مَن سبقَنا (سومر ، أكد ، آشور) يُحمِّلُنا أعباءَ أرضٍ عظيمةٍ جداً ، ليستْ بالناسِ فقط بل حتى في بيئتِها ومناخِها وتضاريسِها ، فيها الماءُ والنهرُ والسدُّ والسهلُ والجبلُ والصحراء ُ ، كلُّ ما في العراقِ يُحمِّلُنا أعباءً والنهوضُ والتقدُّمُ والرُقيُّ ، كلُّ ما في العراقِ يجعلُ مِنَ العراقيِّ أنْ يكونَ كالنخيلِ باسِقاً يشقُّ السماءَ مرفوعَ الرأسِ لا يهابُ سوى الحقِّ.
كفى لأصواتِ النشازِ التي طالما هبّطتْ من قيمةِ العراقيِّ ، وأشعرتهُ أنّهُ لا بدَّ أنْ يُساقَ مِن قِبلِ هذا وذاك .
حانَ الأوانُ أنْ يقولَ العراقيُّ كلمتَهُ ، وأنْ يُصرِّحَ بقوّتِهِ وبإرثهِ وتراثهِ الدينيِّ والفكريِّ والثقافيِّ وبخُلقِهِ وكرمهِ وشجاعتهِ وصبرهِ.
لقد اتّضحَتْ للجميعِ شخصيةُ العراقيِّ، وأنّهُ يستطيعُ أنْ يعبرَ الأزماتِ ويخلقَ حياةً جديدةً من أجلِ الأجيالِ الصاعدةِ، وانعكستْ تلكَ الصورُ من التظاهراتِ السلميةِ الرائعةِ، التي كانَ شبابُ العراقِ فيها يرسلونَ رسائلَ المجدِ والعزِّ لكلِّ مَن يراهُم ومن يسمعُهم قريباً كانَ أم بعيدا.
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 يوم
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 4 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 4 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...