Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم استقبل سماحة السيد السيستاني (دام ظله) قبل ظهر اليوم سعادة الدكتور محمد الحسان ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثتها في العراق (يونامي) والوفد المرافق معه. وقد قدّم لسماحته شرحاً موجزاً حول مهام البعثة الدولية والدور الذي تروم القيام به في الفترة القادمة. وفي المقابل... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لغتنا المحتضرة

يؤلمني جداً أن أرى سفراء أوروبيين يوجهون رسالة باللغة العربية الفصحى الخالية من أي خطأ بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، بينما أرى الكثير من سياسيينا وأكاديميينا وإعلاميينا وأدبائنا لا يجيدون الحديث لدقائق بلغة صحيحة دون أخطاء في النحو. العالم يحتفل باليوم العالمي للغة العربية ونحن يجب أن نعلنه يوم حداد على لغتنا، التي طالها الدمار كما هي باقي مناحي حياتنا. أستاذ جامعي يتحدث لدقائق بكم هائل من الأخطاء. لغة ضعيفة ونحو منتحر، وعليك أن تسمع وتغلي في داخلك أسفاً على الطلبة الذين يستمعون الى محاضراته، وشاعر يلقي قصيدته فرحاً رافعاً يده اليمنى تارة واليسرى تارة أخرة مزهوا بما يقدمه من إجرام بحق اللغة. لا أدري كيف يسمح شاعر لنفسه أن يرفع المضاف اليه وينصب الفاعل. دكتور في العلاقات الدولية يضع كتاباً حول المنظمات الدولية لا يميز فيه بين الوصاية والوصايا فيتحدث عن لجنة "الوصايا" في عصبة الأمم بينما هو يريد الحديث عن "لجنة الوصاية" وبين التعبيرين فرق كبير، فالاولى هي جمع وصيّة والثانية جمع وصاية وهي الولاية على العاجز أو القاصر. سياسي وقاضٍ يكتب حول الفيدرالية معنونا كتابه "رؤيا في الفيدرالية" قاصدا "رؤية" وبين الرؤيا (الحلم أو المنام) والرؤية(الرأي والنظرة) فرق كبير. أما تدهور اللغة في الاعلام وعلى يد العاملين فيه فحدّث ولا حرج. بات نادراً أن نسمع مراسلاّ أو مقدماً يتحدث بلغة صحيحة. فتخيلوا حال اللغة في مجتمع يتعلم من هكذا مدرسة وهكذا اعلاميين ومثقفين وأدباء.
عندما تعترض يأتيك جواب من معترض على اعتراضك: ولماذا تتوقف عند هذه الأمور البسيطة؟.
يا سادة يا كرام: الامر ليس بسيطاً، اللغة وعاء المعرفة فاذا فسد الوعاء وتلوث فسدت المعرفة التي يوصلها.
في مجال الدراسات الدينية والشرعية يجري التركيز على ضبط اللغة أولا، فحركة اعرابية واحدة قد تغيّر حكما شرعيّا الى النقيض، وحركة اعرابية واحدة قد تقلب معنى آية قرآنية. في الولايات المتحدة مثلا، لا يسمح بدخول الجامعة الّا بعد اجتياز امتحان في اللغة قلّما يمرّ منه أصحاب اللغة الاصليون دون تحميلهم دروساً للتقوية، فلا علم صحيح بدون لغة صحيحة.
من أشكال تدهورنا، تراجع اللغة، ومن يريد التغيير والتطوير والبناء عليه البدء ببناء العلم ومؤسساته، وفي صلبها، إعادة بناء اللغة وجعلها مادة أساسية تمكننا من الحصول على العلم الصحيح.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ اسبوعين
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ اسبوعين
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
رشفات
دجلة!! الأم: هل رأيت ولدي الشهيد؟!