Logo

بمختلف الألوان
ما الذي يجعلُ البعضَ يتحدثُ أثناءَ النقاشِ عن ما لديهِم من معلوماتٍ على أنَّها يقينٌ لا يشوبهُ أيُّ شكٍّ أو وَهمٍ ؟ هل صادفكَ هكذا نمطٌ من الناسِ؟ إنَّهم يتحدثونَ بثقةٍ عاليةٍ بما سمعوهُ من أخبارِ التلفازِ او المذياعِ ؟! او بما قرأوهُ على صَفَحاتِ مواقعِ التواصلِ من إحدى الجرائدِ والمجلاتِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رأي في التظاهرات

الاصوات الكثيرة تختصر بصوت كبير، وتفرّق وجهات النظر يختصر باتفاق اجمالي ، وما نلاحظه من تصريحات وكلمات غير دقيقة من هنا وهناك فلا شك انها تعكر خطوة التصحيح ، فسحب الحقوق بحاجة الى وعي وتحديد دقيق، فان "المنافس" قد امتهن الموضوع وبات يعرف كيف يسكتنا بهدوء .. وتجارب من يحيط بنا كثيرة اضافة للتجارب العالمية الاخرى..
قوة الشعب أكبر من اي قوة ، لكنها يمكن ان تصبح هشة في اي ظرف يشتت هذه القوة ويجعل الناس تُجر الى حيث تنتمي وتحب وربما تتصادم في ما بينها بغية اضعافها بدواع الكراهية وبث العنف والفقر والتهويل..
ان أفضل ردع للحكومات من قبل الشعوب هي باتحاد المجتمع بكل صنوفه وتوجهاته من اجل مطالب يشترك بها الجميع، واعلاء كلمتهم فوق كل تصريحاتهم
واذا توجهنا للتظاهر علينا ان نستحضر عراقيتنا وهويتنا الاجتماعية ، وان لا نسمح للصوت الخارجي او الداخلي بتصدير افكاره الخاصة التي تضرب بعض نخب المجتمع او تسقط طائفة او تزيح توجهات معينة وتركل أخرى! ، فهنالك من يستغل حماسة الجماهير وغليان الشباب بتصدير توجهه وحربه ومشاكله، بل يتعكز على غيرة الشباب على وطنهم وعاطفتهم تجاه مجتمعهم ، وقد رأينا بعض تلك الصور التي اثبتت أن المندس الحقيقي هو الذي يريد ان يحرف التظاهر عن مساره الحقيقي ويرسل رسائله المفرقة والمشتتة لابناء المجتمع الواحد، فالعالم الديني والباحث الاكاديمي والطبيب والمهندس والتربوي كلهم ابناء هذا البلد يشعرون بالمعاناة ويشتركون ببعضها ، وضرب اي فئة منه خسارة للمجتمع نفسه ومنفعة لمن تعكز على عاطفة شبابنا الاعزاء.
ليكن في الحسبان أن التظاهرات والاحتجاجات هي مادة دسمة للقنوات والصحف والميديا بصورة عامة، وقد شاهدتم كيف تحرص كل قناة او جريدة على اضفاء لونها الخاص وانطباعها المسبق على الاحداث! وهذا يكشف بدقة كيف تتلاعب مثل هذه القنوات في خلق مساحات من الفوضى والتشتت وبالتالي تمرر العشرات من الخطط المدروسة ومن له خبرة في هذه المجالات يعرف بدقة متناهية ما أقصده من هذه الفكرة!
ان الاستماع والانصات لعقلاء البلد اضافة الى الشخصيات الخبيرة من مختلف التخصصات يبصرنا بحقائق كثيرة، ويرسم لنا ملامح الخلاص والفرج، كما ان فورة الحماسة فينا ينبغي ان نستحضرها دائماً في ظروفها المناسبة ، كما استحضرناها عند الفتنة الطائفية وحربنا الضروس ضد الدواعش ، فقد انتصرنا بالدماء الغالية لكن في الوقت نفسه بان النصر المؤزر باتحادنا واتفاقنا على ان العدو قد تشخص وبانت معالمه ولم يتخاذل ابناء الشعب ونخبه ، فرأينا كل اصناف المجتمع قدمت الغالي والنفيس من اجل تطهير الارض ، فنستمد هذه العزيمة والبصيرة من تجاربنا السابقة ونطرحها كخطوات اساسية في مسيرتنا لمستقبل مشرق بأذن الله تعالى.
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ ساعتين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 5 ايام
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 5 ايام
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
رشفات
" الصَّدَقَةُ دَوَاءٌ مُنْجِحٌ، وَأَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي عَاجِلِهِمْ نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي آجَالِهِمْ "
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+