0

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رأي في التظاهرات

الاصوات الكثيرة تختصر بصوت كبير، وتفرّق وجهات النظر يختصر باتفاق اجمالي ، وما نلاحظه من تصريحات وكلمات غير دقيقة من هنا وهناك فلا شك انها تعكر خطوة التصحيح ، فسحب الحقوق بحاجة الى وعي وتحديد دقيق، فان "المنافس" قد امتهن الموضوع وبات يعرف كيف يسكتنا بهدوء .. وتجارب من يحيط بنا كثيرة اضافة للتجارب العالمية الاخرى..
قوة الشعب أكبر من اي قوة ، لكنها يمكن ان تصبح هشة في اي ظرف يشتت هذه القوة ويجعل الناس تُجر الى حيث تنتمي وتحب وربما تتصادم في ما بينها بغية اضعافها بدواع الكراهية وبث العنف والفقر والتهويل..
ان أفضل ردع للحكومات من قبل الشعوب هي باتحاد المجتمع بكل صنوفه وتوجهاته من اجل مطالب يشترك بها الجميع، واعلاء كلمتهم فوق كل تصريحاتهم
واذا توجهنا للتظاهر علينا ان نستحضر عراقيتنا وهويتنا الاجتماعية ، وان لا نسمح للصوت الخارجي او الداخلي بتصدير افكاره الخاصة التي تضرب بعض نخب المجتمع او تسقط طائفة او تزيح توجهات معينة وتركل أخرى! ، فهنالك من يستغل حماسة الجماهير وغليان الشباب بتصدير توجهه وحربه ومشاكله، بل يتعكز على غيرة الشباب على وطنهم وعاطفتهم تجاه مجتمعهم ، وقد رأينا بعض تلك الصور التي اثبتت أن المندس الحقيقي هو الذي يريد ان يحرف التظاهر عن مساره الحقيقي ويرسل رسائله المفرقة والمشتتة لابناء المجتمع الواحد، فالعالم الديني والباحث الاكاديمي والطبيب والمهندس والتربوي كلهم ابناء هذا البلد يشعرون بالمعاناة ويشتركون ببعضها ، وضرب اي فئة منه خسارة للمجتمع نفسه ومنفعة لمن تعكز على عاطفة شبابنا الاعزاء.
ليكن في الحسبان أن التظاهرات والاحتجاجات هي مادة دسمة للقنوات والصحف والميديا بصورة عامة، وقد شاهدتم كيف تحرص كل قناة او جريدة على اضفاء لونها الخاص وانطباعها المسبق على الاحداث! وهذا يكشف بدقة كيف تتلاعب مثل هذه القنوات في خلق مساحات من الفوضى والتشتت وبالتالي تمرر العشرات من الخطط المدروسة ومن له خبرة في هذه المجالات يعرف بدقة متناهية ما أقصده من هذه الفكرة!
ان الاستماع والانصات لعقلاء البلد اضافة الى الشخصيات الخبيرة من مختلف التخصصات يبصرنا بحقائق كثيرة، ويرسم لنا ملامح الخلاص والفرج، كما ان فورة الحماسة فينا ينبغي ان نستحضرها دائماً في ظروفها المناسبة ، كما استحضرناها عند الفتنة الطائفية وحربنا الضروس ضد الدواعش ، فقد انتصرنا بالدماء الغالية لكن في الوقت نفسه بان النصر المؤزر باتحادنا واتفاقنا على ان العدو قد تشخص وبانت معالمه ولم يتخاذل ابناء الشعب ونخبه ، فرأينا كل اصناف المجتمع قدمت الغالي والنفيس من اجل تطهير الارض ، فنستمد هذه العزيمة والبصيرة من تجاربنا السابقة ونطرحها كخطوات اساسية في مسيرتنا لمستقبل مشرق بأذن الله تعالى.
يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...