تعثرت خطاها وهي تطرق الطريق بوجع قلبها قبل اقدامها
سجنت دموعها في عيناها
أطلقت الزغاريد وهي تختنق بعبراتها
لوحت عن ابتسامة حزينة
أخذت تخظب وجهه بالحناء , أشعلت شموع زفته الى جنان الخلد من نيران حزنها
نادت بأعلى صوتها أنا ام الشهيد أنا أم البطل
انا أم من ضحى بنفسه لحفظ اعراض النساء والدفاع عن المقدسات
أطالت النظر صوبه لتشبع ناظريها من سحنته السمراء ,عيونه الصافية كأزاهير من أشعة الشمس
صاحت ولدي في أمان الله سأشتاق لرؤيتك واذكرك عند كل مساء
صمتت كأنها تعزف سمفونية حزن صماء بنشيج الأحزان
أكتست بوشاح السواد وأعلنت الصبر حٍداد







د.فاضل حسن شريف
منذ 5 ايام
أنا عراقي أين أقرأ ؟
المرجعية صرح شاهق
رؤية المؤسسات الدولية للحوزة العلمية في النجف الأشرف
EN