0

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) الإخوة والأخوات الإيمانيين في مدينة باراجنار الباكستانية (أعزهم الله تعالى) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى، ارتكب الإرهابيون المتشددون جريمة شنيعة، حيث قاموا بهجوم مسلح على المسافرين الذين كانوا في طريقهم من باراجنار إلى بيشاور، مما... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هل أنت من ركّاب سفينة الحسين الطوفان يعود.. والغرق أشد

منذ 1 سنة
في 2025/07/07م
عدد المشاهدات :1569
في زمن الطوفان، حين غصّت الأرض بالظلم والضياع، صنع نوح عليه السلام سفينته بيديه، وجمع فيها من كل زوجين اثنين، من كل أطياف الخلق وألوان الحياة. لم يسألهم عن أسمائهم، ولا عن ألقابهم، بل نظر إلى القابلية للنجاة إلى الاستعداد للسير معه نحو الحق، لا أكثر.
وفي زمن آخر، طاف فيه طوفان من نوعٍ أشد، طوفان من الذنوب والغفلة والتخاذل، وقف الحسين عليه السلام على أرض كربلاء، يصنع سفينته بدمه، لا بخشب، ويجمع فيها أحرارَ العالم من كل الأصناف: شيخٌ من الأنصار، شاب من آل البيت، عبدٌ أفريقي، غلامٌ صغير، امرأة مجاهدة، قائدٌ مهاجر، عربي، غير عربي، غني فقير، ملك وخادم لم يُقصِ أحدًا، لأن الحسين لا ينظر إلى "من أنت"، بل إلى "ما أنت"، ولا يهمه اسمك أو نسبك، بل موقفك.
نوحٌ صنع سفينته ومرّت فوق كربلاء، وكانت الأرض تهيج وتموج، تنذر بعاقبة المتخلفين عن ركوبها.
أما سفينة الحسين، فقد رست في كربلاء، ومنها انطلقت، وما زالت تطوف الدنيا تنادي، تبكي، تبحث عن راكبين.
سفينتان، في زمنين، والطوفان واحد: طوفان الغفلة، والخذلان، وتبلد القلوب.
وفي المرتين، فشلت الأمة الأولى ضيّعت نبيًا، والثانية خذلت إمامًا،
وتبقى لنا الفرصة الأخيرة: سفينة القائم (عج)،
تلك التي لن يركبها المتردد، ولا المتخاذل، ولا من جعل هواه ربًا.
فلنروّض نفوسنا من الآن،
لئلا نكون ممن يراها تلوح ثم يُقذف خارجها.

8 شهر الاحزان 1447هـ

اعضاء معجبون بهذا

البيت الذي أكل أبناءه
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
قصة قصيرة مؤلمة مستوحاة من حادثة حقيقية في تكريت، حيث تتكئ البيوت على ذاكرة دجلة وتختلط حكايات الناس بأسرار الأزقة القديمة، كان بيت عائلة "فردوس" يبدو للناظرين حصنًا من السعادة. باب واسع، وغرف فسيحة، وأثاث يشي بالترف، وخزائن تحفظ من المال ما يكفي لأن يحلم أصحابها بما وراء الحدود. لم يكن ينقص ذلك... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ اسبوعين
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ 3 اسابيع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...