Logo

بمختلف الألوان
طبخٌ وطعامٌ وعُلَبُ ماءٍ وطُرقُ مقطوعةٌ وأُنَاسٌ يسيرونَ، هل يوجَدُ غيَر ذلكَ؟ نعَم، إنَّها مسيرُة فُقراء، مَسِيرَةُ أحرَارٍ، مَسِيرَةُ طُلّابٍ، مَسِيرَةُ عُشّاقٍ، مَسِيرَةُ أخيَارٍ، مَسِيرَةُ خَيرٍ مَسِيرَةُ حُبٍّ مَسِيرَةُ عَطاء. هي مَسِيرَةُ طَعامٍ لكنَّها رسالةُ كَرمَ ٍوعَطاءٍ وتضحيةٍ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الاحتباس النفسي وكورونا

راق لي ان استعير فكرة الاحتباس النفسي المدمّر للطبيعة البشرية من فكرة الاحتباس الحراري المدمّر للمناخالذي يعيش فيه الانسان فكلا الاحتباسين ذوي نتائج مشابهة في التدمير، وذلك بسبب الحظر التي تفرضه خلية الازمة من اجل حماية المواطنين من جائحة كورونا وتأمين سلامتهم من هذا الوباء .

صحيا لايخلو هذا الحظر من ايجابيات تعود بالنفع على الصحة العامة اذ يقلّل من نسبة انتشار الجائحة الى اقلّ حد ممكن ولكي لايفلت الوضع الصحي عن السيطرة ليصل الى حافة الانهيار الصحي الشامل ـ لاسمح الله ـ ولايلغي الحظر من نسبة انتشار الجائحة تماما اذ يبقيه في خطه البياني المعقول دون حصول كوارث صحية كما حدث في بعض بلدان العالم الموبوءة ومنها بعض دول جوار العراق.

ولكن لايخلو الحظر سواء الجزئي منه او الكلي من اسقاطات نفسية لها اثارها السلبية الوخيمة على عموم المجتمع ولها تأثيرهاالسيكولوجي السلبي على الفرد العراقي وخاصة الفقراء ، قد يتطور الامر الى حد الاعاقة النفسية المؤقتة ذات الاثر البعيد مستقبلا مثل اصابتهم بالاحتباس النفسي الذي قد يتطوّر الى الشعور بالسوداوية والكآبة المفرطة والعيش في ظل اوهام العدمية الوجوديةوكما يقول سارتر (الاخرون هم الجحيم) فيصير اقرب الناس الى السوداوي المتشائم مجرد اعداء في نظره حتى وان كانوا اقرب الناس اليه ،وقد يتطور كل ذلك الى ما لا يحمد عقباه من افعال غير مسؤولة او منضبطة وربما تخرج عن السيطرة الطبيعية للإنسانكانسان بوصفه كائنا اجتماعيا عاقلا،وقد تتفاقم حالة الاحتباس النفسي لتصل الى حدود غير مقبولة او معقولة، لاسيما اذا تزامنت معها حالات من الانعزال او العزل القسري او الانكفاء الذي قد يخرج الانسان من آدميته ليدخل في دائرة التوحش ،او اذا صاحبتها متاعب معيشية واقتصادية حادة جراء فرض الحظر ووصول المرء الى حافة خط الفقر وهي حالة صار يعاني منها الكثير من العراقيين الذين انقطعت ارزاقهم او تعطلت مصالحهم الاقتصادية وماشابه ذلك،وبشكل عام فان اغلب العراقيين فوجئوا بالآثار الصحية والاقتصادية لهذه الجائحةومن السلبيات التي رافقت هذا الاحتباس النفسي تفشي حالات الخلافات الاسرية والزوجية بشكل خاص منها والى حدود غير مسيطر عليها من العنف الاسري غير المبرر راح ضحيته الاضعفان النساء والاطفال ممن لاحول ولاقوة لهم وخاصة الاطفال القصّر ،وصلت في بعضها الى الطلاق وتشتت الاسرة في اسوأ حالاتها ووصل الامر الى تجاوز الحدود القصوى من الخلافات وتعكّر المزاج الى ابعد من الخلافات نفسها، كما تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الخبرية مؤخراولحالات توصفبالمأساوية البالغة تعدّت الى جريمة نكراء مثل احراق ـ وعن عمد ـ لرجل لكل اولاده الصغار وبعمر الزهوربسبب خلاف عائلي لا احد يعرف مستواه ،و في حالة ثانية لاتقلمأساوية عنها تمثلت بإغراقسيدة لطفليها الرضيعين وبدم بارد ودون توضيح الاسباب او المسببات وراء ذلك ،فهذا وغيره يستدعي مشورة جيش من علماء النفس الاجتماعي وخبراء التربية ليدلوا بدلوهم وليعطوا تفسيرا معقولا لما يحصل وانا ارى ان الضغوطات النفسية المتتالية والمتراكمة من استمرار فرض حظر التجوال اضافة الى الفوبيا والهلع من الاصابة بالفايروس التي رافقت انتشار الجائحة اذ لعبت الكثير من وسائل التواصل الاجتماعي غير المنضبطة في رفع مناسيب الخوف والهلع في النفوس وكانت تنقل اشارات كشفتها الصدفة البحتة للراي العام مثل هاتين الحادثتين وبالتأكيدماخفي كان اعظم منهما ولم يكن لها حظ الكشف عنها ودراسة اسبابها والكشف عن خلفياتها ومسبباتها ونتائجها والاثار الوخيمة التي تركتها تستدعي دراسة علماء النفس ليضعوا خارطة طريق لفهم ابعاد تأثير الاحتباس النفسي السلبي على الاسرة والمجتمع وفي حالة استمرار الحاجة الى المزيد من فرض اجراء حظر التجوال بكافة اشكاله وممارساته الوقائية كما يجب تقنين وسيلة الحظر اذا ما فرضت بكل اشكالها لمعرفة حجم تأثيراتها النفسية / الاقتصادية / الاجتماعية على الفرد كمواطن وعلى الاسرة التي تمثل اللبنة الاساس للمجتمع واخيرا على المجتمع ككل بكونه الحاضنة الاهلية للدولة.
من سرير الألم إلى بوابة الأمل كربلاء تكتب سطراً طبياً مضيئاً.. والمرجعية تواصل صناعة الأمل للمرضى
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
المدن التي اعتادت أن تحمل ذاكرة الألم بصمت لا تأتي المعجزات بصخب كبير بل تتسلل بهدوء يشبه الفجر حين يولد فوق المآذن والقباب وبين الأزقة التي تعرف وجوه الناس وأدعيتهم وتعبهم كانت كربلاء تتهيأ لكتابة سطر جديد في تاريخ العراق سطر لا يُكتب بالحبر وحده بل يُكتب بالنبض وبالدموع التي تحولت أخيراً إلى... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ 4 ايام
2026/05/18
تُعرِّف المحاسِبة القانونية المعتمدة إيبوني هوارد، وهي خبيرة ضرائب معتمدة لدى...
منذ 4 ايام
2026/05/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وسبعة: انكماش المسافات في النسبية: حقيقة أم...
منذ 1 اسبوع
2026/05/15
يعد الجهاز المناعي أحد أهم أنظمة الدفاع في جسم الإنسان إذ لا تقتصر وظيفته على...
رشفات
الصَّبْرُ صَبْرَانِ: صَبْرٌ عَلَى مَا تَكْرَهُ، وَصَبْرٌ عَمَّا تُحِبُّ.
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+