Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
غمّ مؤنس ودمعة سعيدة

منذ 7 شهور
في 2025/07/05م
عدد المشاهدات :518
في الكافي: الحسين بن محمد، ومحمد بن يحيى، جميعا، عن علي بن محمد بن سعد، عن محمد بن مسلم، عن محمد بن سعيد بن غزوان، عن علي بن الحكم، عن عمر بن أبان، عن عيسى بن أبي منصور قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: "نفس المهموم لنا المغتم لظلمنا تسبيح وهمه لامرنا عبادة وكتمانه لسرنا جهاد في سبيل الله، قال لي محمد بن سعيد: اكتب هذا بالذهب، فما كتبت شيئا أحسن منه".


لا نعلم مقامهم، فأيُّ مقامٍ هذا الذي بلغته قضيّة أهل البيت (عليهم السلام) وفاجعة الطف بالخصوص، حتى صار الهمُّ لهم تسبيحا لله تعالى، وكتمان أمرهم جهادا في سبيل الله تعالى، والحزن عليهم عبادة لها ثواب العبادة لله سبحانه وتعالى

فصارت الدمعةُ فيه فريضة عقائديّة، والأنين على مصيبتهم كالصلاة في أجرها ، والولاء عماداً لا يقوم الإيمان بدونه ولا يكون إيماناً.

وقوله (روحي فداه):"نفسُ المهموم لنا تسبيح"، وهل بعد هذا من تكريم لمن يحيي أمرهم، ويشارك في المجالس والمواكب وسائر الشعائر
فكلّ قلبٍ احترق من أجلهم ولأجل ما وقع عليهم من ظلم ، وكلّ عينٍ بكت لظلامتهم، وكلّ صدرٍ ضاق بظلم أعدائهم الذي أصابهم، فهو في عبادة كما في الحديث أعلاه، لا تحتاج لسجادةٍ ولا مصحف، بل تحتاج قلبا واعيا يفقه مقاماتهم، ويعرف عظيم رزيّتهم ليؤدّي حقّ مودّتهم.

هذا الهمّ الذي نُتّهم بالمبالغة فيه عبر العصور، هو عند الله تعالى من أصفى القربات؛ لأنّه لا ينبع من عاطفةٍ جوفاء، بل من بصيرةٍ ترى الحقيقة المجروحة، والدم المسفوك، والإمامة المسلوبة.

وهل هناك عبادة أعظم من أن تحزن لما أحزن الله، وتبكي لما بكت له السماء دما عشرات الايّام

ثو لنتأمّل بقوله ( سلام الله عليه) "اكتب هذا بالذهب، فما كتبت شيئاً أحسن منه"، هكذا نقل راوي الحديث حينما سمع كلام المعصوم (عليه السّلام)، وهل يُكتب الذهبُ إلّا للذهب إنّها دعوة مستمرة لكلّ من ابتُلي بهمّ أهل البيت أن يستبشر فإنّ همه عبادة، وحزنه نور، وسكوته جهاد، ودمعته زادٌ للطريق.

أيّها المحزون، إنّك في مقعد صدق عند مولاتك الزهراء (عليها السلام)، وإنّ دمعتك في ميزان الحسين (عليه السلام)، وإنّك ممن كتب الله لهم السلامة في الدنيا والآخرة، لنكثر من الدعاء بالثبات ونعمل على تحقيق موجبات ذلك.

أقبل على هذا الهمّ، فإنّه باب الفرج، وتمسّك بعاشوراء الحسين، فإنّها قبلة القلوب المؤمنة، ومن لم يُبتلَ بحبّهم فما عرف طعم الإيمان.

السيّد رياض الفاضليّ
الظواهر الاجتماعية السلبية: التسول (ح 1)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في موقع كل العرب عن الظواهر الاجتماعية المقلقة في السنوات العشر الأخيرة للكاتب مرعي حيادري: في السنوات العشر الأخيرة وربما أكثر طرأ في مجتمعنا العربي عامة وبكل أماكن تواجده مظاهر مقلقة تحمل في طياتها الكثير من السلبيات، وانعكاسا على مجتمعنا وعزائمنا نتيجة التربية البيتية ومن خلال المدارس... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

جاء في منتدى انما المؤمنون أخوة عن ظاهرة التكرار في القرآن الكريم للكاتب أحمد... المزيد
نداء الفرج في مرافئ الرحيل م. طارق صاحب الغانمي يا سيدة الرزايا ومجمع الشجون.. إن... المزيد
يا أميرا أنت أمين * رب الأرض والسماء يا أميرا نفسك نفس * ابن عمك أبو الزهراء يا... المزيد
كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة قرآن رب...
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ جُـزْءٌ مِ...
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق الهيبة،وتشكو...
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...


منذ 1 اسبوع
2026/01/11
الصداع النصفي المزمن يعد من أكثر اضطرابات الألم العصبي شيوعاً وتأثيراً على جودة...
منذ 1 اسبوع
2026/01/09
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء التاسع والثمانون: المخروط الضوئي في زمكان...
منذ اسبوعين
2026/01/02
بين ضجيج التوقعات القاتمة وسقف المخاطر المرتفع، دخل الاقتصاد العالمي العام 2025...