Logo

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الوِسَادَةُ الرضَوِيَّةُ

منذ 1 سنة
في 2025/05/20م
عدد المشاهدات :1635
ورد في الزيارة الجوادية للإمام الرضا (السَّلَامُ عَلَى مَنْ كُسِرَتْ لَهُ وِسَادَةُ وَالِدِهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى خَصَمَ أَهْلَ الْكُتُبِ وثَبَّتَ قَوَاعِدَ الدِّينِ..)
يروي تُراثُنا الروائيُّ أنَّ الإمامَ عليًّا قالَ: (لَو ثُنِيَتْ ليَ الوِسادَةُ لحَكَمتُ بينَ أهلِ التَّوراةِ بِتَوراتِهِم، وبَينَ أهلِ الإنجيلِ بإنجِيلِهِم، وأهلِ الزَّبورِ بِزَبورِهِم، وأهلِ القُرآنِ بِقُرآنِهِم، حَتّى يَزهَرَ كُلُّ كِتابٍ مِنْ هذهِ الكُتُبِ وَيَقولُ: يا رَبِّ إنَّ عَليًّا قَضَى بِقَضائِكَ).

مَا هِيَ الوِسادَةُ
هي ليست وسادة نوم بل هِيَ كِنَايَةٌ عَنِ الفُسحَةِ والمَجالِ وخُصوبَةِ الأرضِ واتِّساعِ الحَالِ، وما ضَاقَ بهِ زَمانُ أميرِ المُؤمِنينَ، اتَّسَعَ في زَمَنِ الإمامِ الرِّضا. حَتَّى كُسِرَتْ لَهُ الوِسَادَةُ.
المأمُونُ ظَنَّ أنَّهُ سَيُحاصِرُ الإمامَ الرِّضا بِعُلَماءِ الأديانِ ليَفرِضُوا عَليهِ الغَلَبَةَ وَكَسرَ الحُجَّةِ، فإذا بالإمامِ يَضَعُ حِجارَةً في أفواهِهِم، ويُسكِتُ أصواتَهُم، حَتّى أذعَنَ الجميعُ بِفَضلِهِ.
يأبَى اللهَ إلّا أنْ يُعلِيَ كَلِمَتَهُ، ويُتِمَّ نُورَهُ، ويُقِيمَ حُجَّتَهُ.
قالَ الامام الرِّضا للنَّوفَليِّ أَتُحِبُّ أنْ تَعلَمَ مَتَى يندَمُ المأمونُ
قُلتُ: نَعَم، قالَ: إذا سَمِعَ احتِجاجِي على أهلِ التَّوراةِ بِتَوراتِهِم، وعلى أهلِ الإنجيلِ بإنجِيلِهِم، وعلى أهلِ الزَّبورِ بِزَبورِهِم، وعلى الصَّابئينَ بِعِبرَانِيَّتِهِم... وَهكذَا ..أقَامَ الحُجَّةَ، ورَفَعَ رايةَ الإسلامِ، وكَشَفَ للناسِ مَنْ هُم وَرَثَةُ العِلمِ، وسَادَةُ الإنسِ والجَّانِ. فكَسَرَ وِسادَةَ والدِهِ أميرِ المُؤمِنينَ.
السَّلَامُ عَلَى الْبَهْجَةِ الرَّضَوِيَّةِ، والْأَخْلَاقِ الرَّضِيَّةِ، والْغُصُونِ الْمُتَفَرِّعَةِ عَنِ الشَّجَرَةِ الْأَحْمَدِيَّةِ.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 3 ايام
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ اسبوعين
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....