Logo

بمختلف الألوان
من الأمور التي يحثنا عليها الإسلام وقد أمر المسلمين بها هي أن يحسنوا الظن ببعضهم البعض، وأن يأخذوا عمل المؤمن على أحسن وجه، او أن يحملوه على ذلك، فلا يجوز لأحد أن يحمل عمل أي مسلم على الفساد او ان يظن به ظن السوء ما لم يتأكد منه بدليل قاطع عليه او يشاهده بنفسه، حيث قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (ضع أمر... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الإمَامُ الحَسَنُ (عَليهِ السَّلامُ) مَلجَأُ الفُقَراءِ والمَساكِينِ

منذ 1 سنة
في 2025/03/11م
عدد المشاهدات :1208
الإمَامُ الحَسَنُ (عَليهِ السَّلامُ) مَلجَأُ الفُقَراءِ والمَساكِينِ
تَوحِيدُهُ المُطلَقُ للهِ تَعالى، وأخلاقُهُ السَّامِيَةُ، وَعَطفُهُ على الفُقراءِ، وإحسانُهُ اللامَحدودُ، مِنْ أعظَمِ سِماتِهِ.. حَتّى صارَ مَلجأً للمُحتاجِينَ، وَمَوئلًا للمَحرومِينَ.
كانَ نَموذجًا للكَرَمِ والسَّخاءِ، لا يَتَوانَى عَنْ مَدِّ يَدِ العَونِ للأرامِلِ والأيتامِ.
فكانَ (عليه السَّلامُ) يَغمِرُهُم بالخَيرِ والبِرِّ، ويُنفِقُ كُلَّ ما لدَيهِ لإدخالِ السُّرورِ إلى قُلوبِهِم.
أمَّا عَنِ استجارَةِ النَّاسِ بِهِ، فَقَدْ كانَ في مَدينةِ جَدِّهِ (صَلَّى اللُه عَليهِ وآلهِ) حِصنًا مَنيعًا لِكُلِّ مَنْ لَجَأ إليهِ، وسَنَدًا قَويًّا لمَنْ استَنصَرَ بهِ، إذْ كَرَّسَ حَياتَهُ لخِدمَةِ النّاسِ، ونُصرَةِ المَظلومِينَ، ورَفعِ الضَّيمِ عَنهُم.
إلى جَانبِ ذَلكَ، حَمَلَ الإمامُ رايةَ العِلمِ في يَثرِبَ، دَاعيًا النَّاسَ إلى مَكارِمِ الأخلاقِ ومَحاسِنِ الأعمالِ، وَحَثِّهِم على التأدُّبِ بِسُنَّةِ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَليهِ وآلهِ). لَقَدْ كانَ قُدوَةً في الإصلاحِ والتَّهذيبِ، فَلَمْ يَكُنْ إحسانُهُ مَقصورًا على أحبَّتِهِ، بَلْ امتَدَّ حَتَّى إلى أعدائهِ ومُناوئيهِ، تَجسِيدًا لأخلاقِ النُّبُوَّةِ.
وَفِيما يَخصُّ تَوحِيدَهُ للهِ تَعالى، فَقَدْ قَالَ (عَليهِ السَّلامُ):
"اِعلَموا أنَّ اللهَ لَم يَخلُقْكُم عَبَثًا، ولَيسَ بِتارِكِكُم سُدىً، كَتبَ آجالَكُم، وقَسَمَ بَينَكُم مَعايِشَكُم؛ لِيَعرِفَ كُلُّ ذِي لُبٍّ مَنزِلَتَهُ، وأنَّ ما قُدِّرَ لَهُ أصابَهُ، وما صُرِفَ عَنهُ فلَن يُصيبَهُ، قَد كَفاكُم مَؤونَةَ الدُّنيا، وفَرَّغَكُم لِعِبادَتِهِ، وحَثَّكُم عَلَى الشُّكرِ، وَافتَرَضَ عَلَيكُمُ الذِّكرَ، وأَوْصَاكُمْ بِالتَّقْوَى، وجَعَلَهَا مُنْتَهَى رِضَاهُ."
التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 3 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...