0

بمختلف الألوان
أعلنَ الإمامُ الحُسينُ موقِفَهُ عَلانيّةً وصَراحةً تجاهَ إمرَةِ يزيدَ فقالَ سلامُ اللهِ عليهِ: (إنّا أهلُ بيتِ النُّبوَّةِ ومَعدِنِ الرِّسالَةِ... ويزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ، شاربُ الخمرِ، قاتلُ النَّفسِ المُحتَرَمةِ، مُعلِنٌ بالفِسقِ، ومِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ) لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ مُنفَصِلاً... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رحلةٌ نحو النور

منذ 3 سنوات
في 2024/03/13م
عدد المشاهدات :1522
م. طارق الغانمي

التوبة ليست مجرد كلمةٍ تُقال، بل هي رحلةٌ روحيةٌ عميقةٌ، تبدأُ من إدراكِ خطأ الماضي، وتمرّ عبرَ شعورِ الندمِ والتأسّفِ، وتنتهي بالاستغفارِ والعزمِ على عدمِ العودةِ إلى الخطيئةِ.
تبدأُ هذهِ الرحلةُ بشعورِ الإنسانِ بالظلامِ الذي يحيطُ بهِ، وبالرغبةِ في الخلاصِ منهِ.
التوبةُ شعاعُ نورِ يُضيءُ عتمةَ النفسِ، ويُرشدُها نحوَ طريقِ الصلاحِ، إنها مفتاح الخلاص من بقايا الأثر السلبي للماضي الحزين، فبها تتجدد الدواخل ويتطهر الشعور، وينمو الحب.
النفس مكبلة بهواجس مخيفة، عاجزة عن التبصر، وعن رؤية الحقيقة، صرخات أشباح متورطة بها العاطفة الإنسانية.
تحريرُ الروح من قيودِ الذنوبِ والخطايا، يُعيدُ لها شعورَها بالحريةِ والراحةِ، فالإنسانُ عندما يُقرّرُ التوبةَ، يكونُ قد اتخذَ قراراً بِالتخلّصِ من كلّ ما يُثقلهُ ويُعيقهُ عن التقدّمِ في حياتِهِ.
لذا تُتيحُ التوبةُ للإنسانِ فرصةً جديدةً لِبدءِ حياتِهِ من جديدٍ، يُمحى اللهُ تعالى ذنوبَ الإنسانِ، ويُصبحُ كأنّهُ لم يُذنِبْ من قبلُ.
يا بني أدم.. فَكّها، حررها بالتوبة والغفران، إعطها فرصة للعيش الرغيد..
إنها النهاية،
وإنها البداية،
فبها تغلق أبواب الذنوب، وتفتح أبواب الله تعالى،
وتفتح عوالم السرور والرضا.
شهر الله الكريم آت،
شهر التوبة والعودة إلى أرض الله،
ففيه.. تُفتحُ أبوابُ الرحمةِ والرضوانِ على مصراعيها، ويُصبحُ الإنسانُ أقربَ إلى اللهِ تعالى، وأكثرُ قدرةً على الشعورِ بالسعادةِ والرضا.
إنه الشهدُ الذي يُطهّرُ النفس من دنسِ الخطايا، ويُعيدُ لها صفاءَها ونُورَها.
إنّ العيشَ الحقيقيّ هو العيشُ في ظلّ رضا اللهِ تعالى، ويُصبحُ الإنسانُ مُؤهّلًا لِعيشِ حياةٍ كريمةٍ في الدنيا والآخرةِ.
فالعيش، عيش الآخرة وهو الدائم؛ وعيش الدنيا زائل لا محال.
فَلْنُبادرْ إلى التوبةِ في شهرِ اللهِ الكريمِ، ولْنجعلْ من أنفسِنا أُناسًا مُؤمنينَ مُخلصينَ للهِ تعالى.

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 6 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 6 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...