0

بمختلف الألوان
أعلنَ الإمامُ الحُسينُ موقِفَهُ عَلانيّةً وصَراحةً تجاهَ إمرَةِ يزيدَ فقالَ سلامُ اللهِ عليهِ: (إنّا أهلُ بيتِ النُّبوَّةِ ومَعدِنِ الرِّسالَةِ... ويزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ، شاربُ الخمرِ، قاتلُ النَّفسِ المُحتَرَمةِ، مُعلِنٌ بالفِسقِ، ومِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ) لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ مُنفَصِلاً... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
يابعد روحي ياعلي

منذ 1 ساعة
في 2026/10/18م
عدد المشاهدات :18
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!!
واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا ياعلي!!
ومعرفتك هي الشمس الخالدة في أيامنا، فكلّ ظلام له "علي" وكل شدة لها "علي" وكل فرحة يحضرها "علي"
ـ منذ أن اخترت العراق وإلی الآن، وكل ما فيه يعشق علي! وكل من فيه يعشق علي، فأنت ملاذنا بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا)) فبك نسكن ونستتر وبحروف اسمك نلتحف، وبكلماتكَ يلهج لساننا ليبسط لنا الليل أمنا وأمانا ورحمة!
- منذ أن اخترت العراق والنخيل يستند إلی اسمك ليبقی علی الصراط!
والطفل الصغير يستند إلی اسمك كي تغازل الأرضَ حكايتُه!!
والأمُّ تناديك (يا علي) فتكتسب من صفاتك ما يجعلها أسطورة!!
أسطورة الخير، الزيادة، الإيثار، الكرم، الشموخ، الصبر،الثبات، الستر،الزهد،التوكل...
ـ تبدأ الصباح باسمك فتنهض قائلة يا علي!!
ـ تفرح فتقول: مشكور يابو الحسن ما قصرت
ـ تغضب وتُظلَم فتقول: سلمتهم بيدك يا علي!!
ـ تضغط عليها الحياة فتقول:
ناد عليا مظهر العجائب
تجده عونا لك في النوائب
ـ تفقد وتُفجَع فتقول: فدوة لابو الحسن واولاده
فدوة لزينب!
ـ وحين تری جنازةً تمر أمامها تقول: احضرنا ياعلي، الشفاعة يا بو الحسن، مچلبين بذيالك ياعلي!
- وفي ذكری رحيلك، تظن أنها مع زينب، فتسرع لتصنع " تمن ماش ولبن" علك تستطيع مضغه فيشفی جرحك ويزول السم عن بدنك!!
- تلد ابنتها، فتجلس قربها وتوصيها: گولي ياعلي!
- تزورها ابنتها مع حفديتها الصغيرة، فتأخذها وتلاعبها قائلة: لعابة وألعب بيها
ويابو الحسن خليها
ـ وحين تجلس أمام التلفاز وتسمع اسمك أو سيرتك في محاضرة ما، تسيل دموعها، وتهبط أطراف شيلتها، فترفعها مغطيةً عيونها الممطرة وهي تقول: فدوة لاسمك ياعلي، دخيلك يابو الحسن، يا بعد روحي ياعلي!
كيف لا وأنت نفس الرسول الأعظم؟
كيف لا وأنت ناصره ومعينه؟
كيف لا وأنت باب علمه؟!
كيف لا وأنتما أبوا هذه الأمة؟!!
والله، لاتضيع أمةٌ بين محمد وعلي
ويــــا بـــــــــــــعـــــــد روحــــــي عـــــلــي

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 6 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 6 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...