0

بمختلف الألوان
أصبح من المتسالم أن فايروس كورونا غيّر خريطة الكثير من الأسس والمفاهيم –وكذا الأحداث-في كل مكان، ففي العهد (القريب) كانت الأحداث التي تمر على بعض الدول يدعي قادتها –تعنّتاً وتجبّراً-أن ما قبلها لن يكون كما بعدها، في إشارة إلى هول الحدث وعظم الإجراءات التي ستترتب عليه!! ومهما كانت تلك الإجراءات لم... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
فاطمةُ الزهراء (عليها السلام) والقيادةُ النموذجيةُ للأسرة(1)

منذ 3 سنوات
في 2023/10/10م
عدد المشاهدات :1998
فجأةً يتوقّفُ سيلُ الأفكار، وتتبخّرُ العباراتُ من رأسي، أدبيةً كانتْ أم علميةً أو مهما تكن، ففي محضرِها تسكنُ كُلُّ لغاتِ الكون، يتلعثمُ اللسان، ترتجفُ الكلماتُ وأحيانًا تنهمِرُ الدموع، ولكن سُرعانَ ما ترجعُ عباراتُ المقال تتقافز الى ذهني فألوم نفسي على تقصيري وقصوري، وأتذكر كم لها من الفضل والكرامة والرجاء الأكبر أن تكون عباراتي شفيعة لي عند الصراط، فيجري قلمي ويسخى بمداده معلناً أن لا مُسوّغ لما فعله عقلي لبُرهة.
وعندما كتبتُ حروفَ اسمها تسارعتْ نبضاتُ قلبي ولم يعُدْ قلمي يحتملُ غزارةَ ما سأكتب، فإليكِ سيّدتي أنثرُ ما سأخطّه..
هدفُ البحث:
يكمنُ هدفي من البحث في إلقاءِ نظرةٍ فاحصةٍ عن تنشئةِ الأسرةِ النموذجيةِ ضمنَ المنظورِ الإسلامي، واتخاذِ السيدةِ الزهراء (عليها السلام) قدوةً مثاليةً لكُلِّ امرأةٍ مُسلمة؛ فإنَّ الأسرةَ حياةٌ للمُجتمعات البشرية، وهي مصنعُ الإبداع، ومفتاحُ الكمالات، بصلاحها صلاحُ التكوين ونقاءُ النواةِ والثمر..
فما أجملَ أنْ نلجَ هذا الوثير، ونتصفّحَ موجباتِ النسيم، ونقاءَ السرائرِ في انتقاءِ الزوجةِ الصالحة، والزوجِ الصالح، واللقمةِ الحلال، وإعمارِ الأرض على سبيلِ هُدى، ومُنتهى رشاد.
كان هذا البحثُ طموحًا بمباحثه إلى خوضِ عبابِ البحار؛ بحثًا عن كنوزٍ تناستها النفوسُ في غياهبِ النسيان، فابتعدتْ بذلك عن سرِّ ربيعها ونشوةِ سعادتِها في الدارين، فإلى عودةٍ لجمعِ الشتات، ولملمةِ الفِطرةِ والجبلة الأولى.
كانَ هذا الموضوعُ هدفَ البحث؛ فإنْ توافرَ فهو أَلَقٌ من نورِ الزهراءِ الهادي، وعبقٌ من نفحاتِها المُباركة. واللهُ (تعالى) هو الموفِّقُ للسداد، عليه توكلتُ وبه استعنتُ والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.

نبذةٌ مُختصرةٌ عن سيرةِ الزهراء (عليها السلام)
الزهراءُ هي فاطمةُ بنتُ محمدٍ بن عبدِ الله (صلى الله عليه وآله)، وأمُّها هي السيدةُ خديجةُ بنت خويلد (رضي الله عنها).
ولِدتْ من أكرمِ أبوين عرفهما التاريخُ البشري، ولم يكُنْ لأحدٍ في تاريخِ الإنسانيةِ ما لأبيها من الآثارِ التي غيّرتْ وجهَ التاريخ. ولم تشهدِ البسيطةُ أُمًّا كأُمِّها التي وهبتْ كُلَّ ما لديها لزوجها العظيمِ ومبدئه ورسالته الحكيمة. في ظلِّ هذين الأبوين العظيمين درجتْ فاطمةُ الزهراء (عليها السلام).
نشأةُ الزهراء (عليها السلام)
نشأتْ في دارٍ يغمرُها حنانُ أبيها الذي حملَ عبء النبوة وتحمّلَ في سبيلها ما تنوء به الجبال، "ونشأتِ الزهراءُ البتولُ نشأةَ إيمانٍ ويقينٍ ووفاءٍ وإخلاصٍ وزهد، وهي تحذو حذوَ أبيها في كُلِّ كمالٍ حتى قالتْ عنها عائشة: "ما رأيتُ أحدًا من خلقٍ أشبهَ حديثًا وكلامًا برسولِ اللهِ من فاطمة، وكانتْ إذا دخلتْ عليه أخذَ بيدِها فقبّلَها ورحّبَ بها وأجلسَها في مجلسه، وكانَ إذا دخلَ عليها قامتْ إليه ورحّبتْ به وأخذتْ بيده فقبّلتها"(1)
___
1-بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج٤٣، ص 145.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ اسبوعين
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...