0

بمختلف الألوان
إلى وقت قريب كان الجميع يعتقد أنَّ التكنلوجيا وتقنية البرامجيات الحديثة أصبح بيدها مفتاح سحري لحلِّ أيِّ شيء حتى وإن كان معضلاً! نعم... أحدثت التقنية طفرات نوعية على الصُعد كافة، ولكنها- وفي الوقت نفسه- تخفق أمام بعض التحديات. بل المدهش أنها تقف عاجزة عن تقديم حلول ناجعة لبعض المشكلات التي تسببها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حَياتُنا تَسْتَحِقُّ مِنّا الأَفْضَل

منذ 4 سنوات
في 2022/10/18م
عدد المشاهدات :1942
الانسان بطبيعته مخلوق قابل للتغير من حالة لأخرى وهذا التغير مستمر معه طيلة حياته سواء كان ذلك تغير في جسده أو تغير في نفسه التي بين جنبيه ..

فالإنسان العاقل يعتني بكلتا الحالتين المتغيرتين ولا يهمل إحداهما ، ويستثمر ذلك التغير نحو الاحسن والأفضل فانهما يوصلان الانسان الى رضا الله تعالى ..

وبما ان الحالتين في تغير مستمر فيجب الحذر من ذلك، لأن الانسان مهما وصل من معنويات عالية ومراتب روحية وكمالية فانه يبقى تحت دائرة الخطر، فيمكن أن يمر به زمن يكون فيه في حالة سلبية قد تؤثر عليه وتفقده ما وصل اليه من هذه الكمالات والمعنويات العالية ..

لذا تجد الانسان المؤمن دائما يدعو الله عزوجل أن ينعم عليه بالزيادة من تلك النفحات الإلهية التي وصل اليها من علم أو عمل صالح ، وأن يرزقه بحسن العاقبة في نهاية المطاف ، وهذا هو التغير الإيجابي الذي ينشده العقلاء من البشر ..

بعكس التغير السلبي الذي يؤثر بشكل كبير على حياة الانسان فينحدر وينحدر الى أن يصل الى الهاوية والوقوع في حبائل ومكائد الشيطان فتبعده عن ساحة المولى عزوجل..

ولكن هذا لا يعني أن ييأس مَن وصل الى هذه المرحلة والاستسلام للأمر الواقع بل عليه أن يتدارك ما أخطأ فيه وأن يسعى من جديد وينهض ، فالرحمة الإلهية واسعة والله يحب المستغفرين والتوابين فقد ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : (لو أن الناس حين عصوا أنابوا واستغفروا لم يعذبوا ولم يهلكوا)، وقال عليه السلام : (من استدرك فوارطه أصلح)..

لذا فحياتنا التي وهبها الله تعالى لنا تستحق منا أن نسعى من أجلها لنصل الى مبتغانا وهو رضاه عزوجل والفوز برحمته ومغفرته.

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 1 اسبوع
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 1 اسبوع
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...