Logo

بمختلف الألوان
تتسارعُ الأحداثُ.. تتفاقمُ الإصاباتُ .. تتزايدُ حالاتُ الوَفَياتِ .. كُلُّ ذلكَ وأكثرُ بسببِ فيروس كورونا .. إنَّهُ (كوفيد تسعةَ عشر) المُتَطوِّر ! عدوٌ لا يرحمُ .. شَرِسٌ خطيرٌ لا يوقِفُهُ شيءٌ.. لا علاجَ لهُ ولا أمانَ مَعَهُ.. فقد أغلَقَ الأرضَ وأقلقَ النّاسَ .. لا يُرى بالعَينِ .. لكنَّهُ أبكى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هوية المواطنة

منذ 5 سنوات
في 2021/12/13م
عدد المشاهدات :2819
بيت القصيد
ان المواطنة هي هوية تعبر عن سلوك حر يتمثل باحترام الاخر وتقدير خصوصيته كما ينبغي والابتعاد عن ممارسة العنف بكل اشكاله وصولا الى الذوق الرفيع في بناء منظومة القيم والاخلاق النبيلة بين ابناء المجتعات مع حفظ الخصوصيات وتقدير الاحتياجات
قد نتصور في آن من الزمن ان تتمحور الحياة في بؤرة تفتقر الى النور وتتهاوى معالمنا بين داخل وخارج وبين صباح ومساء تظهر صور لشواخص اثارنا ومعالم حضارتنا وقد احالها الظلام الى ركام ! عندها لابد من مراجعة لهويتنا الوطنية وكيف لها ان تحمي البلاد من سحاب سوداء وفدت دون جواز وكيف لهذه الهوية ان تسخر نفسها كريح مطهرة لبلد سجدت له الثقافة وتوطنت فيه الحضارة عبر قرون من الزمن لتعيد امجاده واغانيه المعطرة بعبق ابتسامة اطفاله الراكضون بين ازقة الامن والرفاه التي لاتأمن اليوم على رفوف مستقرها من عبث قد يكسر اقفال ابوابها في لحظة صراع وتنزف اوردة الورد على اعتابها التي لم تنسى بعد هلاهل ام مستبشرة بولادة زهرتها انذاك .
ان مشهدنا اليوم يحتاج الى جهد ثقافي يعيد للامة وعيها وارتكازها الانتمائي الذي تصدع بسبب عطاس اغلق الافواه وتوزع بين جسد كان يزفر اوجاعه في بئر لا يسمعه احد , ونحن اليوم على اعتاب مرحلة تريد لعكاظ ان يعاود بثه ليستصرخ اسماع الامة ويذكرها بمسلة حمورابي وحضارة بابل وحياة توزع الحب بين سكان الماضي كهواء نقي يستنشقه الجميع ويعيش دون فرق بين نون وشين وسين هي ذاتها الحروف التي نتنادى بها لنتجمع ونلتقي ونتزاور ونفرح معا .
هويتنا بوطنيتنا نحيا بها ونستمر بانتمائنا الواحد للوطن الواحد وثقافتنا هي حوارنا واختلافاتنا تدعونا لنلتقي لنطرحها على طاولة الانتماء الانساني الذي يجد حلا لها بسرعة البراق الذي اسرى برسول الانسانية الى ملكوت الرحمة فلا يمكن ان نتصور ان الرب الواحد يرسل رسول يستبيح الحقوق والاخر يحترمها ولا نجد هذا المصداق الا عند من جهل انتماءه ووجوده ومسخ نفسه لتحقيق مآربه العدوانية التي لا تفقه الرب بعد .

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 3 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 5 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 5 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+