0

بمختلف الألوان
المقدمة تحذر اغلب الدراسات الحديثة من مخاطر المحتويات المزيفة التي بات من أسهل الممارسات، مثل برامج فوتوشوب لتحرير وإدخال تعديلات على الصور الفوتوغرافية، و السبب بذلك يرجع إلى تزييف مقاطع الفيديو يعتمد إلى حد كبير على تقنية التعلم الآلي بدلاً من مهارات التصميم اليدوي، علاوة على أن مثل هذه البرامج... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
توازنات ما بعد حرب غزة

منذ 5 سنوات
في 2021/06/10م
عدد المشاهدات :1610
زيد شحاثة

من السهولة القول أن الصراع العربي الفلسطيني ومنذ عشرات السنين, لازال يراوح في محله تقريبا, فلا تقدم أو حل حقيقي.. فرغم كثرة المواجهات العسكرية, والمعاهدات وإتفاقيات السلام اللاحقة, وحملات التطبيع الأخيرة لدول عربية, لكن لازال الفلسطينيون مظلومون بشكل واضح ومضيق عليهم ومغتصبة حقوقهم, ولا هم نالوا دولة ولا حتى شبه دولة, ولا نجحت أمريكا والغرب في جلب السلام لوليدها اللقيط.. فما الذي تغير بعد المواجهة الأخيرة؟!
لم تختلف المواجهة الأخيرة بين الفلسطينيين في غزة والكيان المحتل, من حيث أسبابها وكيفية بدايتها, فإعتداءات المستوطنين المحمية بقوات المحتل, ومحاولات لإغتصاب مزيد من الأراضي وخصوصا في القدس, ورد فعل غاضب وتراكمات لعشرات السنين, من القتل والتهجير والعقاب الجماعي, فكانت المواجهة نتيجة حتمية بين فصائل المقاومة الفلسطينية والكيان الغاصب..
كالعادة كانت مواقف الغرب, منافقة وتميل لمصلحة الكيان المحتل, فيما كانت مواقف العرب تكتفي, ببيانات "شجب وإستنكار وإدانة" وهو أكثر ما يبدوا أن حكامنا يجيدوه ومنذ عشرات السنين, ومن تجرأ منهم وتشجع فقد أقام مهرجانا تضامنيا, تذاع فيه الأغاني الحماسية والأناشيد التي يتمايل ويرقص عليها شبابنا..
رغم تشابه البدايات, لكنا ما بعدها وخواتيهما ونتائجها اللاحقة إختلفت بشكل جذري, وربما يصح أن نقول أنه هائل.. فرغم التخريب والتدمير وعدد الضحايا المرتفع من الجانب الفلسطيني, وتواضعه من الجانب الإسرائلي, من حيث الضرر الملحق أو الخسائر, لكن ما أختلف كثيرا هنا, هو تغير معادلة الصراع, وإختلاف ما يصطلح عليه " بتوازن الرعب".. ودخول عوامل مؤثرة جديدة في معادلة الصراع..
من الواضح أن رد المقاومة الفلسطينية, على إي إعتداء إسرائيلي لن يكتفي مستقبلا بإحتجاجات أو قذف حجارة, بل سيكون هناك صواريخ, يمكنها الوصول لأي مكان.. ورغم أن منظومة "القبة الحديدية" نجحت في إسقاط ربما "90%" من تلك الصواريخ كما ينقل, لكن ما نجح في الوصول, كان كافيا, لإفزاع الإسرائيليين, ناهيك عن الكلفة العالية لذلك, وتأثيرها المدمر على الإقتصاد والسياحة, وصورة الدولة التي تحاول أن تسوق نفسها " كجنة صغيرة في الشرق الأوسط" ومعروف مصدر تلك الصواريخ, ومن أوصلها لأيدي المقاومة الفلسطينية, أو زودهم بتكنولوجيا تصنيعها..أليس كذلك؟
العامل المهم الأخر هو إنتقال القضية الفلسطينية, من كونها واقعيا وبشكل عملي, تخص العرب وحدهم ولعشرات السنين, وتحولها لقضية تخص المسلمين بمختلف مذاهبهم وتوجهاتهم, وهذا ما نجحت إيران في ترسيخه.. في الذهن العربي والإسلامي, وهو نجاح عقائدي وسياسي كبير جدا, ويحسب لها وحدها..
إيران التي لم تعد ضعيفة كما كانت, رغم الحصار الخانق المطبق عليها, فقد نجحت في تنمية حلفاء وثيقين لها في المنطقة, يتميزون بإتفاقهم مع إيران في, قناعات وثوابت سياسية وعقائدية ودينية, حول كثير من القضايا.. وهذه القوة منحتها مزيدا من القدرة في المناورة والتفاوض, مع أمريكا والغرب, وهذا زاد قوتها وكذلك حلفائها, ليفرضوا وجودهم في ساحاتهم المحلية, ولتستمر كرة الثلج في النمو..
يقال أن السياسة لا ثابت فيها, وتتقلب بتقلب الظروف وتغير المصالح.. والقضية الفلسطينية ليست مسالة بسيطة أو محلية أو إقليمية حتى, ويمكن حلها بحروب أو معاهدات سلام فحسب, فهي أعقد من ذلك بكثير, ومهما نجحت القوى الكبرى في أوقات سابقة, أن تميع القضية وتفقدها زخمها وتأثيرها, وتدفنها تحت تراب التطبيع أو معاهدات سلام, أو تجعلها مسألة تخص "الفلسطينيين" أو حتى "أهل غزة" وحدهم, فهي لن تنجح.. فالأمور قبل حرب غزة الأخيرة, لم تعد كما بعدها.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 يوم
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 4 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 4 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...