Logo

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
يا حسين .... الله منح اسمكَ عُلُوّاً لا يحدّ ارتفاعهُ حدّ

منذ 5 سنوات
في 2021/01/29م
عدد المشاهدات :2221
حيدرعاشور

الله منح اسمك عُلُوّاً ، لا يحدّ ارتفاعهُ حدٌّ، وكربلاء ليست سوى نفحةٍ من مآثر صوت اسمكَ وهو يجلجل كالرعدِ لِيرهبْ السقوف المجلجلة بالأفاعي قبل ان تنفث سمومها، يا لهذا الاسم العظيم المدمر لأحلامهم. الدماء التي أبصرت التيجان وهي تطأطئ تحت رايتك الوارفهْ..!، فلماذا إذن ندّعي ونكابر؟ وحزنك كل يوم يتوغل فينا!. فلا تخف دعْ اسمهُ يرجع صداه فيك، دعهُ يلج في روحك كالموج وانتظر واصبر دونما كلل. دعْ اسمهُ يتغلغل بعمق بقلبك، فان من توفيقات الله تعالى يستدرجك ليسكن فيك. دعْ النور ينساب إلى صدرك، وتجرّد في حضرته من كل غاياتك.. والحالمون وقفوا على اعتاب بابك يناقشون معركة الروح والذات بهدى ومعرفة ويقين، استداروا إلى حيث مرقدك المقدس، ليغْسِلُوا قلوبهم من أدْرَانَها بنورِ ضريحكَ بالتضرع، ولا ينْقُصنهم غيرُ الاحساس بطيب الشفاعة.
سنلوذ بك بصمت الموالين كي لا يعلم بهنائنا من يجوز السهل في عُلْوُ شأنك، كل شيء له توفيق في الحياة، الخبز اليومي، والصلاة، والعمل في فيضويات مملكتك. فكان ويزال ضريحك همس مسبوك بالصلواتِ، ودمعة تتسع لكل الارواح التي شمتْ رائحة ترابك. فكانت كربلاء عاصمة هائلة من عواصم الدين والعقيدة والفن والسياسة والثقافة والأدب، أنها لا تتوقف عن نبض الحياة الحالمة، وخضرتها تتفجر في كل مكان، وتهيمن على القلوب المقفرة والمثقلة بالسحب المظلمة، وتقاوم قدسيات كثيرة وقوانين بشرية نفعية، وتصنع الحياة وتحلم ان تقترب من الزمن من المدن الحالمة بالإنسانية المتحررة من صدق الانسان مع نفسه وربه.
وستعُلْوُ كربلاء بك، وتبزغ شمسها خيوطا ذهبية دافئة تحتضن كل حضارات الكون، هي أياما ويضيء قمرها نورا يظل بظلالهِ على شواهد العصر، وتتحدى عمالقة المستقبل بتقدمها وإنسانيتها وناسها. وأهلها الطيبون الذين ضحوا من أجلها ستظل وجوهم مقمرةٌ ببياض نور الله، مبتسمة مشعة على طرقاتها، وبين بيوتاتها قناديل تفرش لأجيالها النور والأيمان متوهجان بأماني الآباء والأجداد. وقبة ومنارة صاحب الدماء الزاكيات كالشمس القصية مَجْمرة مضيئة ما دام الليل والنهار.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ يومين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 4 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 4 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+