Logo

بمختلف الألوان
الكل يعلم كم كانت معاناة الكلمة طيلة العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فالكثير قبع خلف القضبان، وبعضٌ نفي خارج البلاد، أو حتى من العالم بأسره بجرم أنهم قالوا كلمتهم! وتبعاً لذلك كانت المواقف مختطفة .. فلا أحد يستطيع ان يُظهر موقفه في ظل سلاطين جلسوا على عروشهم بمباركة قوى عالمية متسلطة .. أباحت... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الأخضر بسعر اليابس!

منذ 6 سنوات
في 2020/04/21م
عدد المشاهدات :1958
خالد الناهي
السلع الرديئة الرخيصة تطرد السلع الجيدة والثمينة من السوق.. قاعدة اقتصادية، نراها واضحة جدا لدينا، من خلال ما يأتي به تجار الحروب والطارئين على التجارة، نتيجة لعدم وجود رقابة على ما يدخل الى البلد، او ما يصنع فيها.
على ما يبدو ان هذه القاعدة لا تنطبق في الاقتصاد فقط، انما في كافة المجالات والفعاليات الحياتية!
لغاية تسعينيات القرن الماضي، كان المجتمع العراقي شديد الاحترام، لأي شخص ينتهي نسبه للنبي محمد عليه وأله أفضل الصلوات، أو كما يطلق عليهم (السادة) ويقدمهم في كل شيء، كالمشاورة والمكان والطعام والكلام.. حتى أقحم الطاغية صدام على النسب دخلاء، واعطاهم من خلال اشخاص مأجورين يدعون علم النسب، وثائق تثبت انهم ينتمون الى النبي الاكرم وسلالته.

"السادة الجدد" انتشروا كالنار في الهشيم، واخذوا يضعون على رؤوسهم "الشماغ الأزرق" فأصبحوا موضع سخرية للجميع.. لاحقا وبطريقة خبيثة ومقصودة لم تعد السخرية مقتصرة على مدعي النسب فقط، انما شملت الجميع، مما اضطر الأصليين للتقهقر والاختفاء.

قبل سقوط نظام صدام والبعث كان العراقيون، يقدسون كلمة مجاهد، ويعشقون وصف الشهيد.. لكن بعد التغيير تبدلت النظرة لهاتين الصفتين، لان كثيرا من السراق والمهربين تم تدوين أسمائهم ضمن الشهداء، في (مؤسسة الشهداء !)، اما المجاهدون وخصوصا بعد الفتوى وانتهاء الحرب على داعش، فنتيجة لظهور كثير من المتسلقين على هذا العنوان، لمنافع شخصية وحزبية، مما أفقد هذه الكلمة قدسيتها، وهذا دفع المجاهدين الحقيقين لينزوا في الظلمة حياءا وحفاظا على تاريخهم وجهادهم.
تعدد عناوين الشهداء، بين شهيد دفاعا عن العقيدة والدين، وشهيد تظاهرات، وأخر لحرق المباني الحكومية، وغيره لقطع طرق وتسلب وشهيد الجوع، وربما سنسمع يوما عن شهيد الزوجة!
كل ما سبق أفقد الدم الطاهر قيمته في الوعي المجتمعي، وصار الناس لا يتعاملون بقدسية مع جميع الشهداء، حتى الشهداء الحقيقين، الذين اختفوا مع تعدد أنواع الشهداء.

في السياسة وبسبب تصدي الأصوات النشاز للمشهد، وسيطرتهم على الاعلام المرئي والمقروء، مقتت الناس السياسة، وفقدت حسها الوطني، واخذت تنظر الى الجميع بعين واحدة، وهي عين الفساد والسرقة.. فيما انزوى واختفى الوطنيون والمعتدلون من الساسة، خشية وخجلا مما أصبح عليه الوضع العام!

تنطبق القاعدة على كثير من الفعاليات العراقية، لكن جميعها تكون سلبية وغير منتجة، وللنهوض وتجاوز ما نحن فيه، يجب الا نقبل تعميم هذه القاعدة، ونعمل بقانون وقاعدة أخرى تعتمد مبدأ اعطاء كل ذي حق حقه.

نسمي الشهيد شهيدا، ونقول عمن انتحر منتحرا، ومن مات وهو يحرق بناية مخربا، وهكذا بالنسبة لباقي التوصيفات، ولا نقبل ان يباع الاخضر بسعر اليابس، والا سيبقى الوضع على ما هو عليه، مهما حاولنا التغير.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 7 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+