Logo

بمختلف الألوان
التجاهل من الاستراتيجيّات الفعّالة في علم النفس، وهو مضاد لجذب الانتباه. والتجاهل يعيد كل شخص إلى حجمه الحقيقيّ، فالإنسان عندما يتأثر بكلام بعض الأشخاص يمنحهم قيمةً وحجماً أكبر من حجمهم الفعليّ، لذلك على الإنسان أن يعطي الأولويّة لنفسه وألّا يتأثّر بكلام الناس فكلامهم لا يُقدّم ولا يؤخّر، ولم يسلم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الأخضر بسعر اليابس!

منذ 6 سنوات
في 2020/04/21م
عدد المشاهدات :1984
خالد الناهي
السلع الرديئة الرخيصة تطرد السلع الجيدة والثمينة من السوق.. قاعدة اقتصادية، نراها واضحة جدا لدينا، من خلال ما يأتي به تجار الحروب والطارئين على التجارة، نتيجة لعدم وجود رقابة على ما يدخل الى البلد، او ما يصنع فيها.
على ما يبدو ان هذه القاعدة لا تنطبق في الاقتصاد فقط، انما في كافة المجالات والفعاليات الحياتية!
لغاية تسعينيات القرن الماضي، كان المجتمع العراقي شديد الاحترام، لأي شخص ينتهي نسبه للنبي محمد عليه وأله أفضل الصلوات، أو كما يطلق عليهم (السادة) ويقدمهم في كل شيء، كالمشاورة والمكان والطعام والكلام.. حتى أقحم الطاغية صدام على النسب دخلاء، واعطاهم من خلال اشخاص مأجورين يدعون علم النسب، وثائق تثبت انهم ينتمون الى النبي الاكرم وسلالته.

"السادة الجدد" انتشروا كالنار في الهشيم، واخذوا يضعون على رؤوسهم "الشماغ الأزرق" فأصبحوا موضع سخرية للجميع.. لاحقا وبطريقة خبيثة ومقصودة لم تعد السخرية مقتصرة على مدعي النسب فقط، انما شملت الجميع، مما اضطر الأصليين للتقهقر والاختفاء.

قبل سقوط نظام صدام والبعث كان العراقيون، يقدسون كلمة مجاهد، ويعشقون وصف الشهيد.. لكن بعد التغيير تبدلت النظرة لهاتين الصفتين، لان كثيرا من السراق والمهربين تم تدوين أسمائهم ضمن الشهداء، في (مؤسسة الشهداء !)، اما المجاهدون وخصوصا بعد الفتوى وانتهاء الحرب على داعش، فنتيجة لظهور كثير من المتسلقين على هذا العنوان، لمنافع شخصية وحزبية، مما أفقد هذه الكلمة قدسيتها، وهذا دفع المجاهدين الحقيقين لينزوا في الظلمة حياءا وحفاظا على تاريخهم وجهادهم.
تعدد عناوين الشهداء، بين شهيد دفاعا عن العقيدة والدين، وشهيد تظاهرات، وأخر لحرق المباني الحكومية، وغيره لقطع طرق وتسلب وشهيد الجوع، وربما سنسمع يوما عن شهيد الزوجة!
كل ما سبق أفقد الدم الطاهر قيمته في الوعي المجتمعي، وصار الناس لا يتعاملون بقدسية مع جميع الشهداء، حتى الشهداء الحقيقين، الذين اختفوا مع تعدد أنواع الشهداء.

في السياسة وبسبب تصدي الأصوات النشاز للمشهد، وسيطرتهم على الاعلام المرئي والمقروء، مقتت الناس السياسة، وفقدت حسها الوطني، واخذت تنظر الى الجميع بعين واحدة، وهي عين الفساد والسرقة.. فيما انزوى واختفى الوطنيون والمعتدلون من الساسة، خشية وخجلا مما أصبح عليه الوضع العام!

تنطبق القاعدة على كثير من الفعاليات العراقية، لكن جميعها تكون سلبية وغير منتجة، وللنهوض وتجاوز ما نحن فيه، يجب الا نقبل تعميم هذه القاعدة، ونعمل بقانون وقاعدة أخرى تعتمد مبدأ اعطاء كل ذي حق حقه.

نسمي الشهيد شهيدا، ونقول عمن انتحر منتحرا، ومن مات وهو يحرق بناية مخربا، وهكذا بالنسبة لباقي التوصيفات، ولا نقبل ان يباع الاخضر بسعر اليابس، والا سيبقى الوضع على ما هو عليه، مهما حاولنا التغير.
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 3 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 5 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...