Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) الإخوة والأخوات الإيمانيين في مدينة باراجنار الباكستانية (أعزهم الله تعالى) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى، ارتكب الإرهابيون المتشددون جريمة شنيعة، حيث قاموا بهجوم مسلح على المسافرين الذين كانوا في طريقهم من باراجنار إلى بيشاور، مما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التظاهرات العراقية بين الأمس واليوم

منذ 7 سنوات
في 2019/11/22م
عدد المشاهدات :1250
كل انسان في العالم له مبدآن في الحياة هي الحقوق والواجبات . هذه المبادئ هما الركيزة الاساسية في بناء حياة الانسان العراقي فنجد ان منذ عام 2003 وبعد سقوط النظام العراقي حدثت عدة حالات سلبية من انعدام الخدمات و انتزاع الروح الوطنية و فرض انظمة جديدة تعمل على المحاصصة و الفساد الاداري والمالي ادى الى خلق حالة من اليأس لدى جمع كثير من نفوس الشعب العراقي ادت الى زرع حالة من التهور ولربما الانتحار في اغلب الاحيان . لو تمعنا قليلاً في معرفة الاسباب التي ادت الى جعل العراق يصل الى هذا الحال بعد ان كان ذو ارادة وطنية من احترام القانون و توفير الخدمات حتى ان لم تكن بأكملها بل معظمها .فلنأتي على ذكر بعض الجوانب مثل (الصحة ,التعليم ,التعيينات ,السكن ) اضافة الى خدمات اخرى .نجد ان عاملا الفساد و المحاصصة قد جرى في كل انسجة الشارع العراقي من خلال بناء الوعود الكاذبة اضافة الى كتم انفس المطالبين بهذه الحقوق والتي تعد من ابسط حقوق الانسان الواجب توفيرها لدى كل مواطن .وها نحن مقبلين على ابواب عام 2020 نجد هناك تناقض في طرح الآراء ما بين مؤيد للمظاهرات وبين رافض لها هذه الحالة تذكرنا بنفس الاسلوب المتبع بعد 1991 فنجد ان سياسة التظاهرات قد اتبعت نفس الاساليب من حيث المتظاهرين فنجد ان المتظاهرين قد قلبوا سير التظاهرات من حيث حرق و نهب المؤسسات الحكومية وهذا الامر مرفوض تماما ولدينا اسباب كثيرة للرفض ذلك و هو (علاج الخطأ بالخطأ) فعندما نعمد الى حل مسألة خاصة بنظام الحكومة حتى وان كانت عديمة الخدمات ولكن ينبغي لنا ان نلجأ الى مظاهرة سلمية مع التعاون بين افراد الشرطة الذين ضحوا بأنفسهم من اجل الوطن و قد يتصور البعض انهم عكس ذلك لكنهم ساهرين من اجل حماية المواطنين ولكن تجاوز المواطن على ممتلكات الدولة بشكل غير منطقي هو السبب الرئيسي لسريان الدم و سقوط ضحايا بين المواطنين و الشرطة كذلك .ولكن من ناحية اخرى نجد مطالب المتظاهرين مشروعة بتوفير نظام متكامل يعمل لأجل حدمة العراق العظيم و العمل بروح عراقية واحدة و اصلاح نظام متكامل من جميع النواحي من حيث دعم المواطن العراقي و محاربة الفساد الذي يشكل خطر كخطر الارهاب و نجد ردود الافعال المتباينة في ايصال تلك الافكار التي قد تعمل على قلب تلك الافكار او بالاحرى محاولة اخماد تلك الامور و بما فيها ملفات الفساد .و ماحدث في تظاهرات الاول من تشرين الاول 2019 قد اعطت الكثير من المعطيات والبراهين في نفس الوقت قد تختلف بعض الشيء عن التظاهرات السابقة وهي خروج المتظاهرين بالمطالبة بالوطن الواحد مرددين عبارة (نريد الوطن) وهي عبارة للمتظاهرين خرجوا هاتفين بها اضافة الى رفع العلم العراقي الذي يمثل العلم الوطني للبلاد و تستمر هذه الروح السلمية التي ستخرج في 25 /10 و لكن بالمقابل تجد استمرار سياسة كتم الافواه من حيث عمليات الضرب و القمع و الاعتقالات و لاسيما النشطاء المدنيين والصحفيين و الذين يمثلون احد الركائز الاساسية في الدولة باعتبارهم (السلطة الرابعة) ولكن مع كل الاسف لا نجد احترام لهذه السلطة من حيث التجاوز على قانون حماية الصحفيين العراقيين .و من ناحية اخرى محاولة خلط الاوراق لجهة دون اخرى فنجد ما يسمى بالتصعيد الاعلامي في نشر الاخبار المتضاربة الاراء .وهذه الاعمال قد تكون محلية او اقليمية في اغلب الاحيان محملين بنوع من تصفية الحسابات في هذا الوقت الذي يكون حرجاً للبعض من خلال استمرار نفس الاوامر في الجيوش الالكترونية التي تعمل على الاعتقالات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي فقد نجد اعتقال اشخاص عن طريق الانترنت من حيث التعبير عن الحقوق و المطالب السلمية تحدث هناك حالات الخطف و الاغتيال لجهات مجهولة والسؤال يكمن هنا ما مصير من يعبر عن حقه بشكل سلمي ؟ و اين هي حرية التعبير كباقي الدول ؟ .ومن الجدير بالذكر نجد صعوبة ايجاد من هو المسؤول على قمع المتظاهرين في بغداد و باقي المحافظات من حيث محاولة الخروج من فخ الفشل الحكومي .محاولين القاء اللوم على الحكومات السابقة في وصول العراق الى ما هو عليه الان في سبيل خلط الاوراق على المتظاهرين منتهكين حقوق الانسان في هذا الاداء من حيث محاولة اعدام الروح الانسانية في نفوس العراقيين وبذلك تعد خسارة العراق مقعد مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة هي انتكاسة في تاريخ العراق حيث كانت ابرز الاسباب هي (التظاهرات وسياسة القمع في العراق ) . واليوم نرى ان التظاهرات قد تحولت الى ساحة دم و الطريق مسدود امام الحكومة و خطاب عادل عبد المهدي جاف الى ابعد الحدود لكونه خيالي و مجرد تخدير اعصاب للشعب العراقي .وسيناريو دم الشهداء لايزال موجوداً فاين اذاً الحفاظ على سلمية التظاهرات كلام هواء في شبك من الحكومة العراقية التي ترمي الوعود ولا يوجد اي تنفيذ .مالفرق بيننا وبين لبنان اين هي حقوق الانسان و اسئلة كثيرة قد لا تجد لها اجابة لكوننا دخلنا في دوامة من الحلول الغير مجدية و البعيدة كل البعد عن مايحدث الان
فواز علي ناصر
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 3 ساعات
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ 6 ايام
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
منذ 6 ايام
2026/06/16
أحدثت تطبيقات التواصل الاجتماعي ثورة في أساليب الترفيه والتواصل، ويُعد تطبيق...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+