Logo

بمختلف الألوان
التجاهل من الاستراتيجيّات الفعّالة في علم النفس، وهو مضاد لجذب الانتباه. والتجاهل يعيد كل شخص إلى حجمه الحقيقيّ، فالإنسان عندما يتأثر بكلام بعض الأشخاص يمنحهم قيمةً وحجماً أكبر من حجمهم الفعليّ، لذلك على الإنسان أن يعطي الأولويّة لنفسه وألّا يتأثّر بكلام الناس فكلامهم لا يُقدّم ولا يؤخّر، ولم يسلم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عطايا الوالي

منذ 7 سنوات
في 2019/08/14م
عدد المشاهدات :1117
خالد الناهي

لا نريد صدقاتكم، بل حقنا فقط.. ولا نريد عطائكم، بل مستقبلنا فقط.. اصبحنا نكره تصوير كاميراتكم المرائية، نريد كرامتنا فقط.
على ما يبدو ان حكامنا، يريدون ان يتصدقون ويعطون من اموالنا لنا، ويصورنا بكاميراتنا التي هي أيضا من اموالنا، ليظهروا كرمهم للعالم من خلال اذلالنا!
فلا زال كثير منهم يعيش دور الوالي، فيعطي فلان ويمنع عن علان.. الفرق ان الوالي سابقا تراه حاشيته فقط عندما يعطي، اما الان فيراه كل العالم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي !
ما حدث في هذا العام، مع الطالب الذي حصل على المركز الاول وبعض من زملائه في العراق، لا يعدو كونه إذلالا للشباب العراقي، واهانة للدولة العراقية، بكل ما تعني الكلمة.

هل يستحق شاب قضى اثنى عشر عاما يدرس ويجتهد، ثم يأتي رئيس او محافظ ليتصدق عليه، و يعطيه مبلغ من المال ليشعره بالذل مدى الحياة؟!
هل يدري أنه جعله وسيلة للسخرية في وسائل التواصل الاجتماعي، من شباب مثله لكن الفرق انهم فاشلين؟
هذا يقول تبرع المحافظ بعلبة كلينكس
وذاك يقول تبرع امير الامارات بكذا!
وثالث يقول تبرع فلان بستوتة!

هل يصعب على الدولة ان ترعى ابنائها، او على اقل تقدير المتفوقين منهم؟!

هذا الشاب اوتلك الشابة وصلت اسمائهم عن طريق السوشل ميديا الى الوالي، فأحرج من العامة، فأخذ يغدق عليهم بعطاياه!
أصبحت المنافسة بين الولاة طلبا للشهرة (الطشة).. لكن من لم يسمع به الوالي، ولم تنشره وسائل التواصل الاجتماعي،ولم يلتقط معه صورا، هل سيبقى دون مكافأة؟
منذ سنوات والحكومة تتعامل بانتقائية مع كثير من القضايا، وخصوصا التي تعرض على السوشل ميديا!
يذهب الوزير ويعطي ثم المحافظ، حتى اصبح بعض معدي ومخرجي البرامج والتقارير، يساومون الفقراء قبل عرض قضيتهم للراي العام، فيقاسموهم ما سيحصلون عليه!
كم هو عدد الطلاب الاوائل في العراق، بجميع اقسام الدراسة للصف السادس الاعدادي؟مئة.. مئتان؟ الف مثلا!

ماذا ستخسر لو اعطت الدولة لكل شاب فيهم وبقانون ثابت مبلغ (50)مليون منحة؟
وينظم هذا بقانون ويصرف من المنافع الاجتماعية لرئيس الجمهورية، مع مرسوم جمهوري تعبر فيه عن شكرها وفخرها به ؟
بالتالي لن تمس كرامة احد، ولا منة من أحد، بل فخر وعزة للطالب والدولة، وحافزا لتفوق عدد اكبر.. هل هذا صعب؟ بالتأكيد لا.. على دولة ميزانيتها فاقت (100) مليار دولار!
ماذا ستخسر الدولة ان ارسلت هذه العقول المتفتحة للدراسة في الخارج وعلى نفقتها.. على ان تختار لهم افضل الجامعات العالمية، ليعودوا بعد عدة سنوات علماء، فينفعوا البلد؟!.. وينتفعوا منهم، خلال مدة قصيرة.
كم عالم وشاب نافع ستحصل الدولة عليه،بالاضافة الى ان ذلك يعزز روح المواطنة،وحب البلد لديهم.. هل هذا صعب؟ قطعا لا، بل متيسر جدا.
لكن .. اذا فعلت الدولة ذلك حجي فلان، ودولة علان، والقائد الفلاني، سوف لن يمارس دوره كوالي يعطي لفقراء شعبه، الذين يعملون كخدم او فلاحين في قصره!
فيفقد متعة العطاء، وتختفي الكاميرات التي يعشق الوقوف أمامهن وهن يظهرن كرمه ونبل اخلاقه، وهذا ما لا يرضاه قطعا.
لذلك سيبقى الشاب ينتظر عطاء الوالي المذل، ما دام من يمسك السلطة يعيش عقدة النقص!
الى متى؟ هل هناك سقف زمني لحل تلك المشكلة، وانقاذ كرامة المواطن العراقي؟
يبدوا ان الاجابة ستحتاج لإنتظار طويل.
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 3 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 5 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...