بقلم / مجاهد منعثر منشد
في ليلة صيف كنت مستمتعا بالنوم أعلى سطح المنزل أتأمل النجوم: كيف وقفت بالسماء دون عمد؟
اتجه نظري للقمر الذي يمد النجم بالضوء , ولكن اين اسلاك التوصيل؟!
غلبني النعاس رأيت فيما يرى النائم وكأنني في يوم الحساب، و طيور بيضاء تطلب مني الإجابة على السؤالين وقد رفعاني من كتفي عن بركة النار, صرخت قائلاً : رفعها من خلقها بلا وتد وأمر من يضيئها ، وشطر الليل والنهار .
طارا بي نحو العلا , أيقظني صوت آذان الفجر.







وائل الوائلي
منذ 1 يوم
في رثاء العقيلة زينب (ع)
المراد بالفطرة الإنسانية
هكذا انحنى التأريخ لعلي بن أبي طالب عليه السلام
EN