Logo

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بعض العلم يقتنص أفراحنا

الإنسان كائن عظيم في عواطفه ومشاعره ، وعقله ولغته ، وشهواته وغرائزه ، وابداعاته واختراعاته ، لكنه مع كل هذا لا يكاد يفارق حيوانيته ، فهو في بعض الأحيان لايرى أبعد من أنفه ، ويفعل ما يخرب سعادته ، بل يفعل ما ينكد عيشه ، ويذهب بمصيره .
يشبه أحد الباحثين فعل الإنسان بمقره وهو الأرض ، كجرذٍ في قفص مشبك يخرج منه بسهولة ويدخل اليه متى شاء ،فراح يبحث فيما يسمنه ويزيد من لحمه وشحمه وهو داخل القفص ، حتى اذا بلغ ما بلغ وجد نفسه لايستطيع الخروج من قفصه فقُضي عليه ومات . نحن في هذه الأرض خُلقنا لنتعلق بالخالق ، ندعوه ،نستجير به ، نذكره فتطمئن قلوبنا ، نتوكل عليه فتقوى عزائمنا ، نرضى بقدره فلا نحزن ولا نكل ولا نمل . اليوم لا نتوسل بالخالق ونهرع إلى العلم ، العلم بذاته منقبة يطلبها العقلاء ولكنه -أي العلم- ليس الهاً يعبد من دون الله ، ولا ملاذاً للحائرين دون الخالق العظيم . كان الغيث يفاجئنا فنفرح ونتلذذ بسقوط حباته ونتغنى به ، اليوم نقلب حالة الطقس عبر الجوال لنعرف فيما اذا كانت السماء تغيثنا أم لا ، فيأتي الغيث باهتاً لا يحرك مشاعرنا ، أو لايأتي فيصدمنا ؛ كان انتظار الوليد أمل وحياة حتى تضع ذات الحمل حملها لتحل لحظة الحقيقة ، ذكر أم انثى ، فنفرح بالزائر الجديد ، أما اليوم فقد سرق (السونار) منا أشهر الانتظار الجميلة تلك . كنا نتزاور ونتبادل أطراف الحديث حول مدفأة في الشتاء أو مبردة في الصيف فنتحسس البُسُط والجدران والسقوف ، وترتسم على وجوهنا مشاعر الحزن والفرح ونسمع القهقهة الحية أو النشيج الحي ، وقد يتكرر ذلك كل يوم او كل اسبوع ، أما اليوم فمعظم وقتنا يمضي أمام شاشة الهاتف أو اللابتوب نتبادل الكلمات الافتراضية ، وحتى اللابتوب نفسه يخشى ان تكون لست بشراً وانما قريناً له فيطلب منك كتابة حروف متعرجة أو أرقام باهتة !!! ومع كل ما تقدم يبقى العلم مناراً للأمم متى ما أحسنّا استخدامه .
بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 1 اسبوع
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 1 اسبوع
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 1 اسبوع
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
رشفات
كربلاء.. لكِ في كلِّ جُرحٍ مأذنة