Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بعض العلم يقتنص أفراحنا

الإنسان كائن عظيم في عواطفه ومشاعره ، وعقله ولغته ، وشهواته وغرائزه ، وابداعاته واختراعاته ، لكنه مع كل هذا لا يكاد يفارق حيوانيته ، فهو في بعض الأحيان لايرى أبعد من أنفه ، ويفعل ما يخرب سعادته ، بل يفعل ما ينكد عيشه ، ويذهب بمصيره .
يشبه أحد الباحثين فعل الإنسان بمقره وهو الأرض ، كجرذٍ في قفص مشبك يخرج منه بسهولة ويدخل اليه متى شاء ،فراح يبحث فيما يسمنه ويزيد من لحمه وشحمه وهو داخل القفص ، حتى اذا بلغ ما بلغ وجد نفسه لايستطيع الخروج من قفصه فقُضي عليه ومات . نحن في هذه الأرض خُلقنا لنتعلق بالخالق ، ندعوه ،نستجير به ، نذكره فتطمئن قلوبنا ، نتوكل عليه فتقوى عزائمنا ، نرضى بقدره فلا نحزن ولا نكل ولا نمل . اليوم لا نتوسل بالخالق ونهرع إلى العلم ، العلم بذاته منقبة يطلبها العقلاء ولكنه -أي العلم- ليس الهاً يعبد من دون الله ، ولا ملاذاً للحائرين دون الخالق العظيم . كان الغيث يفاجئنا فنفرح ونتلذذ بسقوط حباته ونتغنى به ، اليوم نقلب حالة الطقس عبر الجوال لنعرف فيما اذا كانت السماء تغيثنا أم لا ، فيأتي الغيث باهتاً لا يحرك مشاعرنا ، أو لايأتي فيصدمنا ؛ كان انتظار الوليد أمل وحياة حتى تضع ذات الحمل حملها لتحل لحظة الحقيقة ، ذكر أم انثى ، فنفرح بالزائر الجديد ، أما اليوم فقد سرق (السونار) منا أشهر الانتظار الجميلة تلك . كنا نتزاور ونتبادل أطراف الحديث حول مدفأة في الشتاء أو مبردة في الصيف فنتحسس البُسُط والجدران والسقوف ، وترتسم على وجوهنا مشاعر الحزن والفرح ونسمع القهقهة الحية أو النشيج الحي ، وقد يتكرر ذلك كل يوم او كل اسبوع ، أما اليوم فمعظم وقتنا يمضي أمام شاشة الهاتف أو اللابتوب نتبادل الكلمات الافتراضية ، وحتى اللابتوب نفسه يخشى ان تكون لست بشراً وانما قريناً له فيطلب منك كتابة حروف متعرجة أو أرقام باهتة !!! ومع كل ما تقدم يبقى العلم مناراً للأمم متى ما أحسنّا استخدامه .
من سرير الألم إلى بوابة الأمل كربلاء تكتب سطراً طبياً مضيئاً.. والمرجعية تواصل صناعة الأمل للمرضى
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
المدن التي اعتادت أن تحمل ذاكرة الألم بصمت لا تأتي المعجزات بصخب كبير بل تتسلل بهدوء يشبه الفجر حين يولد فوق المآذن والقباب وبين الأزقة التي تعرف وجوه الناس وأدعيتهم وتعبهم كانت كربلاء تتهيأ لكتابة سطر جديد في تاريخ العراق سطر لا يُكتب بالحبر وحده بل يُكتب بالنبض وبالدموع التي تحولت أخيراً إلى... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ 6 ايام
2026/05/18
تُعرِّف المحاسِبة القانونية المعتمدة إيبوني هوارد، وهي خبيرة ضرائب معتمدة لدى...
منذ 6 ايام
2026/05/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وسبعة: انكماش المسافات في النسبية: حقيقة أم...
منذ 1 اسبوع
2026/05/15
يعد الجهاز المناعي أحد أهم أنظمة الدفاع في جسم الإنسان إذ لا تقتصر وظيفته على...
رشفات
كربلاء.. لكِ في كلِّ جُرحٍ مأذنة