Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كن بلسما بدلا من نثر الملح على الجرح

منذ 8 سنوات
في 2018/06/25م
عدد المشاهدات :2910
كثيرا مانرى في حياتنا اليومية مواقف تبعث اليأس في النفوس، وتزرع الاحباط وتوغل فيه... التعامل مع كل شيء بسوداوية ويأس اضحى السمة العامة لمجتمعنا.. التحسر على الماضي اصبح ديدن الاغلب الاعم.. الاستسلام للكآبة والحزن والتقوقع طغى على مفاصل الحياة..في الشارع .. في العمل.. في البيت..في مواقع التواصل الاجتماعي...في كل مكان وحتى في الاحلام..لم اشعر بنفسي الا وانا اصرخ : كفى...كفى..كفى...
لماذا التعامل بسلبية بهذه الدرجة من الاحباط؟؟؟
وكاننا لانتقن الا العزف على اوتار الاحزان!!
لماذا لا نغير من تفكيرنا ونتعامل بشكل عملي ووضع حلول بدل الكسل والاستسلام والندبة؟؟؟!!
لماذا لاننهض ونغير الواقع المفروض علينا؟!
قد يكون واقعنا مؤلم وقاسي ومحزن!! ولكن محاولة الرضوخ له ستزيد من الوضع سوءا!!
لماذا لا نحاول ان نخفف من وطأة المصائب التي تنتهك حياتنا بدلا من اطلاق الاهات والحسرات ؟؟!!
لماذا لانظهر المظهر الجيد ونركز على محاولات النجاح لكثير من الشخصيات التي كانت عادية لكنها صبرت وتحملت وتجلدت ووضعت النجاح طريقا لها وهي تسلكه على جمرات قبضتها بالايدي..
لماذا لا ندعم هؤلاء وننشر قصصهم لتكون ملهمة للبعض لعلهم يتركون التقوقع؟؟!!
لماذا لانكن بلسما لتلك الجراح بدلا من ان ننثر الملح؟؟!! مجرد تساؤل!!

قال الله عز وجل في كتابه الكريم : " إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ " الرعد الاية11
رحيلٌ قسري
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
تخيل أن تكون أُمنيتك الموت قبل أن يموت أيّ فردٍ من أفراد عائلتك!! هكذا كانت أمانينا في عراق الحروب والانتصارات الزجاجية والتقارير الصفراء، وهذه أُمنيتكَ التي تحققت سريعا! حتی أنا، حين كنت طفلة، كنت أبكي يوميا وأتوسل الله أن يستثني عائلتي من القاعدة الثابتة، إذ كنتُ أظن أن هناك قانونا علی كل عائلة، وهي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 1 اسبوع
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ اسبوعين
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ اسبوعين
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...