Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم استقبل سماحة السيد السيستاني (دام ظله) قبل ظهر اليوم سعادة الدكتور محمد الحسان ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثتها في العراق (يونامي) والوفد المرافق معه. وقد قدّم لسماحته شرحاً موجزاً حول مهام البعثة الدولية والدور الذي تروم القيام به في الفترة القادمة. وفي المقابل... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كن بلسما بدلا من نثر الملح على الجرح

منذ 8 سنوات
في 2018/06/25م
عدد المشاهدات :3275
كثيرا مانرى في حياتنا اليومية مواقف تبعث اليأس في النفوس، وتزرع الاحباط وتوغل فيه... التعامل مع كل شيء بسوداوية ويأس اضحى السمة العامة لمجتمعنا.. التحسر على الماضي اصبح ديدن الاغلب الاعم.. الاستسلام للكآبة والحزن والتقوقع طغى على مفاصل الحياة..في الشارع .. في العمل.. في البيت..في مواقع التواصل الاجتماعي...في كل مكان وحتى في الاحلام..لم اشعر بنفسي الا وانا اصرخ : كفى...كفى..كفى...
لماذا التعامل بسلبية بهذه الدرجة من الاحباط؟؟؟
وكاننا لانتقن الا العزف على اوتار الاحزان!!
لماذا لا نغير من تفكيرنا ونتعامل بشكل عملي ووضع حلول بدل الكسل والاستسلام والندبة؟؟؟!!
لماذا لاننهض ونغير الواقع المفروض علينا؟!
قد يكون واقعنا مؤلم وقاسي ومحزن!! ولكن محاولة الرضوخ له ستزيد من الوضع سوءا!!
لماذا لا نحاول ان نخفف من وطأة المصائب التي تنتهك حياتنا بدلا من اطلاق الاهات والحسرات ؟؟!!
لماذا لانظهر المظهر الجيد ونركز على محاولات النجاح لكثير من الشخصيات التي كانت عادية لكنها صبرت وتحملت وتجلدت ووضعت النجاح طريقا لها وهي تسلكه على جمرات قبضتها بالايدي..
لماذا لا ندعم هؤلاء وننشر قصصهم لتكون ملهمة للبعض لعلهم يتركون التقوقع؟؟!!
لماذا لانكن بلسما لتلك الجراح بدلا من ان ننثر الملح؟؟!! مجرد تساؤل!!

قال الله عز وجل في كتابه الكريم : " إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ " الرعد الاية11
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ اسبوعين
2026/07/05
عندما يُطرح موضوع الأزمات المالية في العراق، غالباً ما تُوجَّه أصابع الاتهام...
منذ اسبوعين
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ اسبوعين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...