Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أبتلاء الهي بديناميكية معاصرة

منذ 8 سنوات
في 2018/05/13م
عدد المشاهدات :2383
قد يتبادر الى ذهن البعض ممن يقرأون العنوان بالرجوع بالذاكرة الى كتب التفسير وبعض الآيات البينات للقران الكريم والتي تتناول في مضمونها العذاب المسلط من الله وسخطه وغضبه على بعض الامم والاقوام التي قد عاصرت الأنبياء والرسل قديما ، عذاب تجسد اغلبيته بصور (مادية) كثيره ، قد استهدفت عين الانسان وقد اجهزت على حياته لمخالفته لإمر الله وشريعته التي ارسل بها انبيائه ورسله ، ومن الأمثلة على تلك العذابات ، انه قد عاقب قوم لوط بالصيحة وارسل على قوم عاد الريح العاتية واغرق قوم نوح بطوفان عظيم ،
وان كل ما ذكر ما هي الى مقدمة واضحه للوضع السيء والمرير الذي يعيشه المجتمع في وقتنا الحاضر وافتقارنا لأبسط سبل العيش بعزة وكرامه ، ناهيك عن انهيار واضمحلال المظلومات الاساسية للمجتمع ، المتمثلة بالمنظومة الاخلاقية والدينية والاجتماعية والفكرية في زمن ساد فيه الظلم والطغيان واكل المال الحرام وجعل الكذب والغيه والنميمة من الامور المسلمات والمتقبلة بين اوساط الشعب ، فلا امر بمعروف ولانهي لمنكر ، ودعاء يرد من مسلم مؤمن ، بمرور السنوات ونفاذ كل السبل والوسائل المتاحة لتحسين تلك الأوضاع المزرية ، فلا جدوى تذكر ، وسط استنتاج وقناعات شخصية ، ان كل تلك الازمات نتاجها عذاب وابتلاء الهي قد سلط بصورة وطريقته (معنوية) ، لنكون أمواتا في المضمون واحيانا في الظاهر لمخالفتنا وعدم التزامنا بشريعة وتوجيهات الله وسلوك الطرق الصحيحة والممنهجة للخلاص ، فالعدول بالأعمال والتعاملات اتجاه الرب واتجاه عباده من الناس والالتزام بالقيم والمنظومات الاساسية الموضوعة على اساس صحيح وراسخ هو الحل لكل هذه الابتلاءات الربانية التي نعيشها ، وما يأتي من الله لن يرفعه سوى الله ، فبأعمالنا يكون الاصلاح والتغيير والخلاص ، ولله سبحانه الحجة البالغة .

اعضاء معجبون بهذا

من ناطحات السحاب الى الملاجئ..هل يدفع "خنجر أبوظبي" ثمن خيانة الجغرافيا؟
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
بينما تنشغل المنطقة بقرع طبول الحرب وتلميع الدروع، قررت دولة الامارات أن تلعب دور "الخادم المطيع للصهيونية وللبيت لابيض" في مسرحية هزلية كبرى، حيث تحولت عواصم اماراتها المترفة إلى صالونات استقبال للطائرات الامريكية والاسرائيلية, والتي لا تجيد سوى لغة النيران. ففي ميزان الواقع، لم تعد أبوظبي مجرد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل كان زلزلة...
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...


منذ 4 ايام
2026/04/01
يُعد من أهم الإنزيمات الهاضمة المتخصصة في استقلاب الدهون، ويلعب دورًا محوريًا في...
منذ 7 ايام
2026/03/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة: ثبات سرعة الضوء: حقيقة علمية أم طريقة في...
منذ اسبوعين
2026/03/24
تُعد محطة الفضاء الدولية إنجازًا هندسيًا وعلميًا فريدًا يجسّد التعاون الدولي...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+