Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم استقبل سماحة السيد السيستاني (دام ظله) قبل ظهر اليوم سعادة الدكتور محمد الحسان ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثتها في العراق (يونامي) والوفد المرافق معه. وقد قدّم لسماحته شرحاً موجزاً حول مهام البعثة الدولية والدور الذي تروم القيام به في الفترة القادمة. وفي المقابل... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
فقد أيوب صبره!

منذ 10 سنوات
في 2016/04/12م
عدد المشاهدات :2943
أخيراً إكتشف أيوب سبب إعيائه وألم رأسه المزمن، فلم تكن ساعات العمل السبع أبداً وإنما العشرة دقائق التي يقضيها في باص العودة إلى منزله!
ففي كل يوم إعتاد ركوب باص صغير يتسع لأربعة عشر شخصاً، حيث يصادف رجل يدخن سيجار والباص مغلق تماماً! وآخر يأكل بشراهة ويرمي البقايا من النافذة! وثالث يتسلى ببذور (دوار الشمس) ويبصق القشور هنا وهناك! وإثنان يتناقشان بحرارة وصوت مرتفع عن أوضاع البلد! والسائق لا يترك مطباً إلا ودخل فيه- مع إن الشوارع معبدة وفي غاية الجمال- ورجل تذكر مكالمة جميع أقاربه عبر الهاتف والضحك معهم! وإمرأة تصرخ بطفلها الباكي جوعاً وعطشاً! وشباب يتمازحون ويصرخون ببعض!
وبين هذا وذاك يعاني المسكين أيوب كل يوم من هذه الضوضاء وهذا الصخب وليس أمامه سوى أن يتحمل ويصبر لعشر دقائق أشبه ما تكون برحلة عذاب وتنكيل، أو يشتري لنفسه سيارة لا يملك حتى ثمن عجلاتها!
أفضل ما وجد من الحلول أن يضع سماعة رأس وينقطع عن الجميع مستمعاً لشيء ما .. حتى ذلك اليوم الذي إنتبه فيه ليد تربت على كتفه .. إنتزع سماعة الرأس وإذا به رجل كبير السن فكر بأن يبدي نصيحة لصديقنا أيوب دون سابق معرفة أو مناسبة : " إن الغناء حرام يا ولدي وهو مذموم في القرآن والسنة " قال وأتم واعظاً .. وانتظره أيوب مبتسماً حتى أنهى كلامه، أخذ سماعة الرأس واعطاها للرجل وإذا به كان يستمع للقرآن الكريم في حين إن الرجل ظن بأن سماعة الرأس لا تصلح إلا للغناء! .. ترك أيوب هاتفه وغادر الباص مسرعاً وبعد يومين وجد منتحراً من على جسر المدينة وقد كتب في وصيته:
(أخيراً فقد أيوب صبره واختار نهايته! فلا تبحثوا عن سبب إنتحاري وموتي فقد ضاع دمي بين الركّاب والباصات).
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ اسبوعين
2026/07/05
عندما يُطرح موضوع الأزمات المالية في العراق، غالباً ما تُوجَّه أصابع الاتهام...
منذ اسبوعين
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ اسبوعين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+