أقرأ أيضاً
التاريخ: 7-8-2017
![]()
التاريخ: 19-8-2017
![]()
التاريخ: 19-8-2017
![]()
التاريخ: 19-8-2017
![]() |
قدم ابن زياد على أخطر عملية كُتب له فيها النجاح لتنفيذ مخططاته فقد قام باعتقال هانئ بن عروة سيد الكوفة والزعيم الأوحد لقبائل مذحج التي كانت تشكّل الأكثرية الساحقة من سكّان الكوفة وقد أشاع بذلك موجة من الخوف والإرهاب عند جميع الكوفيين كما وجّه ضربة قاسية ومدمّرة للثورة فقد استولى الرعب والفزع على انصار مسلم ومنوا بهزيمة نفسية ساحقة وعلى أي حال فان هانئ حينما مثل أمام الطاغية استقبله بشراسة وعنف وطلب منه بالفور تسليم ضيفه الكبير مسلم فأنكر هانئ أن يكون عنده لأنّه أحاط أمره بكثير من السرية والكتمان فأمر ابن زياد بإحضار الجاسوس معقل فلما حضر سقط ما في يد هانئ وأطرق برأسه إلى الأرض. ولكن سرعان ما سيطرت شجاعته على الموقف فانتفض كالأسد ساخراً من ابن زياد ومتمرداً على سلطته فامتنع كأشدّ ما يكون الامتناع من تسليم ضيفه إليه ؛ لأنّه بذلك يسجّل عاراً وخزياً عليه فثار الطاغية في وجهه وثم أمر غلامه مهران أن يدنيه منه فأدناه فاستعرض وجهه المكرم بالقضيب وضربه ضرباً عنيفاً حتى كسر أنفه ونثر لحم خدّيه وجنبيه على لحيته حتى تحطّم القضيب وسالت الدماء على ثيابه ثم أمر باعتقاله في أحد بيوت القصر.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|