أقرأ أيضاً
التاريخ: 30-04-2015
![]()
التاريخ: 10-10-2014
![]()
التاريخ: 17-09-2014
![]()
التاريخ: 10-10-2014
![]() |
أن قراءة القرآن حسب تنزيله ـ بمعنى إدخال التفسيرات في القراءة ـ أعني التفسيرات ، التي نزلت على النبيّ (صلى الله عليه واله) ، وحياً من الله ، وإن لم تكن قرآناً ـ نعم.. إن قراءة القرآن كذلك ـ إن كانت ممكنة في بادئ الأمر ، فإنها لم تعد كذلك بعد ذلك ، حيث تمكّن أولئك الطواغيت والجبارون من رقاب الناس..
فقراءة القرآن ، والحالة هذه حسب تنزيله ، لسوف توجب للقارئين مشاكل كثيرة ، مع أولئك الذين يرون: أن سلفهم هذا رغم كل انحرافاته وجناياته ، لا بد وأن يبقى هو المثل الأعلى للناس ، ولا بد من ضرب كل من يحاول المساس به ، من قريب أو بعيد ، حتى ولو كانت المحاولة تأتي من قبل أقدس شخصية ، وفي أقدس كتاب ؛ فإنه لا بد ـ حسب رأيهم ـ من تدمير تلك الشخصية ، وتمزيق ، وحتى حرق ذلك الكتاب..
وإذن.. فان الجهر بأسرار كهذه ، فيه خطر كبير ، ومهالك عظيمة ، ما دام أن السلطة بيد هؤلاء الجبارين ، الذين لا يتورعون عن ارتكاب أية جريمة ، وانتهاك أية حرمة عظيمة..
ولأجل ذلك ، فقد جاء النهي من الأئمة عن قراءة القرآن حسب تنزيله ؛ فعن سفيان بن السمط ، قال: سألت أبا عبد الله عن تنزيل القرآن؟.
فقال: اقرؤوا كما علمتم (1).
فإن الجواب قرينة على أن السؤال قد كان عن قراءته حسب التفسير التنزيلي ، فأجابه بجواب مختصر مفيد ، وقوي سديد.
_________________
(1) الكافي ، ج1 ، ص416.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|