المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6613 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04
الحقوق الممنوحة للأمة المسلمة
2025-04-04
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04

Thyroid Gland
1-11-2015
الثبات في البحوث
2025-01-20
طرق تحضير الحموض الكربوكسيلية
2025-01-16
اشتداد مرض النبي (صلى الله عليه واله)
23-12-2015
نيوترونات سريعة fast neutrons
29-3-2019
استرات الستيرول أو الستانول النباتي
4-8-2021


الشماتة  
  
1558   06:39 مساءاً   التاريخ: 5-10-2016
المؤلف : الشيخ عباس القمي
الكتاب أو المصدر : خمسون درس في الاخلاق
الجزء والصفحة : ص , 78.
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / الرذائل وعلاجاتها / السخرية والمزاح والشماتة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 5-10-2016 1863
التاريخ: 2024-02-24 1294
التاريخ: 5-10-2016 1553
التاريخ: 5-10-2016 1924

الشماتة هي أن تقول : ما أصاب فلاناً من مصيبة أو بلاء إلاّ لسوء فيه ، وأن تفرح لما أصابه(1).

وتدل الأخبار والتجارب على أنّ صاحب الشماتة لا يخرج من الدُّنيا حتى يُبتلى بما شمت به  حتّى يشمت به غيره.

روي عن الصادق (عليه السلام) : «لا تُبدِ الشماتة لأخيك ، فيرحمه الله ويُصيِّرها بك» و« من شمت بمصيبة نزلت بأخيه لم يخرج من الدنيا حتّى يُفتتن»(2).

إذن فالعاقل الذي لا يأمن نفسه ، فإنّه لا يشمت بغيره(3).

_____________________________

1ـ قال النراقي في جامع السعادات : ج2 , ص67 الشماتة : (وهو إظهار ما حدث بغيره من البلية والمصيبة إنما هو من سوء فعله وإساءته أو الغالب صدوره عن العداوة أو الحسد  وعلامته أنْ يكون مع فرح ومسرة).

2- الكافي : ج 2، باب الشماتة : ص359 ، ح1.

3- قال النراقي في جامع السعادات : ج2 , ص68 : فينبغي لكل عاقل أنْ يتأمل أولاً : إنّ الشماتة بمسلم بمصيبة لا ينفك في الدنيا من ابتلاءه بمثلها.

ثانياً : إنها إيذاء لأخيه المسلم ، فلا ينفك عن العذاب في الآخرة.

ثالثاً : إنّ نزول هذه المصيبة به لا يدلُّ على سوء حاله عند الله ، بل الأرجح دلالته على حسن حاله وتقرّبه عند الله سبحانه.




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.