أقرأ أيضاً
التاريخ: 2025-01-27
![]()
التاريخ: 3-10-2016
![]()
التاريخ: 3-10-2016
![]()
التاريخ: 3-10-2016
![]() |
الرياء من السجايا الذميمة ، والخِلال المقيتة ، الدالّة على ضِعة النفس ، وسُقم الضمير ، وغباء الوعي ، إذ هو الوسيلة الخادعة المُدجَلة التي يتّخذها المتلوّنون والمنحرفون ذريعةً لأهدافهم ومآربهم ، دونَما خجَلٍ واستحياءٍ مِن هوانِها ومناقضتها لصميم الدين والكرامة والإباء .
وحسبُ المرائي ذمّاً أنّه اقترف جُرمين عظيمين :
تحدّى اللّه عزّ وجل ، واستخفّ بجلاله ، بإيثار عباده عليه في الزلفى والتقرّب ، ومخادعة الناس والتلبّس عليهم بالنفاق والرياء .
ومثَل المرائي في صفاقته وغبائه ، كمَن وقَف إزاء ملِكٍ عظيم مظهِراً له الولاء والإخلاص وهو رغم موقفه ذلك يخاتل الملِك بمغازلة جواريه أو استهواء غِلمانه .
أليس هذا حريّاً بعقاب الملك ونكاله الفادحين على تلصصه واستهتاره .
ولا ريب أنّ المرائي أشدّ جرماً وجنايةً من ذلك ، لاستخفافه باللّه عزّ وجل ، ومخادعة عبيده . والمرائي بعد هذا حليف الهم والعناء ، يستهوي قلوب الناس ، ويتملق رضاهم ، ورضاهم غاية لا تنال ، فيعود بعد طول المعاناة خائباً ، شقيّاً ، سليب الكرامة والدين .
ومن الثابت أنّ سوء السريرة سرعان ما ينعكس على المرء ، ويكشف واقعه ، ويبوء بالفضيحة والخُسران .
ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تُعلم
وقد أعرب النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله ) عن ذلك قائلاً : ( مَن أسرّ سريرةً ردّأه اللّه رِداءها ، إنْ خيراً فخير ، وإنْ شرَّاً فشر ) (1).
__________________
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|