المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04
الحقوق الممنوحة للأمة المسلمة
2025-04-04
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04
عصر «آشور بنيبال» 669–626 ق.م
2025-04-04
حروب «إسرحدون» التي شنها على بلاد العرب
2025-04-04

توظيف الأداء القرآني في الأحكام
23-04-2015
المواعظ والحكم المنقولة عن الإمام الكاظم
18-10-2015
السيد مرتضى ابن السيد محمد ابن السيد دلدار علي
11-2-2018
Phase Transition
12-10-2021
بعد بؤري Focal Dimension
2-11-2015
MOLECULAR FORCES
16-12-2020


الموانع من نبوة موسى عليه السلام على ما في العهدين.  
  
5431   03:06 مساءاً   التاريخ: 11-12-2015
المؤلف : السيد ابو القاسم الخوئي
الكتاب أو المصدر : نفحات الاعجاز في رد الكتاب المسمى (حُسن الإيجاز)
الجزء والصفحة : ص14-16.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / العقائد في القرآن / مقالات عقائدية عامة /

لو لم تعلمنا الشريعة المقدّسة الإسلامية بنبوّة موسى عليه السلام ، ونزول الوحي والكتاب له ، لكُنّا من المنكرين لذلك أشد الإنكار ، لما نجد في نبوّته، وفي كون العهدين المسمّيين بالكتاب المقّدس ، اللذين يزعمهما النصارى كتب وحي وإلهام ، من الموانع المذكورة في تلك الكتب البالغة فوق حدّ الإحصاء ، ولا بأس أن نشير إلى بعض تذكرة للعلماء منهم وتبصرة لجهلائهم ، فنقول :

الموانع من نبوّة موسى عليه السلام ـ على ما في العهدين ـ كثيرة منها ما وجدناه في الفصل العاشر من يوحنّا ما يقدح بعمومه في  رسالته ورعايته للاُمة ، قال في/ عدد 7 : "الحق أقول لكم ، إنّي أنا باب الخراف (8) جميع الذين أتوا قبلي هم سرّاق ولصوص".

ومنها ما وجدناه في تعليم التوراة عن قول الله عز وجل في الإصحاح الثالث والعشرين من سفر الخروج / عدد 13 : "ولا تذكروا اسم آلهة اُخرى ، ولا يسمع من فمك".

وفي الرابع من سفر التثنية/ عدد 35 : "لتعلم أنّ الربّ هو الإله ليس آخر سواه".

ووجدنا أيضاً في التوراة عن قول الله عزّ وجلّ في رابع الخروج/ عدد 16 : "إنّ موسى يكون إلهاً لهارون".

وفي سابع الخروج / عدد 1 : "أنا جعلتك إلهاً لفرعون".

ومنها ما في التوراة أيضاً ، في رابع الخروج / عدد 10 إلى 14 ، أنّ موسى استعفى عن الرسالة بخطاب مع الله بغير أدب ولم يثق بوعد الله حتى حمي غضب الرب عليه.

وفي خامس الخروج / عدد 22 : "وقال لله : لماذا أسأت إلى هذا الشعب؟ لماذا أرسلتني؟!".

وفي الإصحاح الحادي عشر من سفر العدد/ عدد 11 : "لماذا أسأت إلى عبدك؟!".

وفي الثاني والثلاثين من الخروج / عدد 32 ، قال في شأن عبدة العجل : "والآن إنْ غفرت لهم وإلاّ فامحني من كتابك الذي كتبت".

وفي الحادي عشر من العدد / عدد 22 و 23 ، أنّه شكّ في قدرة الله على إشباع بني إسرائيل من اللحم ، وخاطب الله بما يشبه الإنكار لذلك.

وذكرت التوراة أنّ موسى وهارون لم يؤمنا بالله كما في العشرين من العدد / 12.

وعصيا قوله ، كما في السابع والعشرين / عدد14.

وخاناه ، كما في الثاني والثلاثين من سفر التثنية / عدد 51.

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .