أقرأ أيضاً
التاريخ: 9-06-2015
![]()
التاريخ: 14-8-2022
![]()
التاريخ: 24-11-2014
![]()
التاريخ: 31-5-2016
![]() |
لو لم تعلمنا الشريعة المقدّسة الإسلامية بنبوّة موسى عليه السلام ، ونزول الوحي والكتاب له ، لكُنّا من المنكرين لذلك أشد الإنكار ، لما نجد في نبوّته، وفي كون العهدين المسمّيين بالكتاب المقّدس ، اللذين يزعمهما النصارى كتب وحي وإلهام ، من الموانع المذكورة في تلك الكتب البالغة فوق حدّ الإحصاء ، ولا بأس أن نشير إلى بعض تذكرة للعلماء منهم وتبصرة لجهلائهم ، فنقول :
الموانع من نبوّة موسى عليه السلام ـ على ما في العهدين ـ كثيرة منها ما وجدناه في الفصل العاشر من يوحنّا ما يقدح بعمومه في رسالته ورعايته للاُمة ، قال في/ عدد 7 : "الحق أقول لكم ، إنّي أنا باب الخراف (8) جميع الذين أتوا قبلي هم سرّاق ولصوص".
ومنها ما وجدناه في تعليم التوراة عن قول الله عز وجل في الإصحاح الثالث والعشرين من سفر الخروج / عدد 13 : "ولا تذكروا اسم آلهة اُخرى ، ولا يسمع من فمك".
وفي الرابع من سفر التثنية/ عدد 35 : "لتعلم أنّ الربّ هو الإله ليس آخر سواه".
ووجدنا أيضاً في التوراة عن قول الله عزّ وجلّ في رابع الخروج/ عدد 16 : "إنّ موسى يكون إلهاً لهارون".
وفي سابع الخروج / عدد 1 : "أنا جعلتك إلهاً لفرعون".
ومنها ما في التوراة أيضاً ، في رابع الخروج / عدد 10 إلى 14 ، أنّ موسى استعفى عن الرسالة بخطاب مع الله بغير أدب ولم يثق بوعد الله حتى حمي غضب الرب عليه.
وفي خامس الخروج / عدد 22 : "وقال لله : لماذا أسأت إلى هذا الشعب؟ لماذا أرسلتني؟!".
وفي الإصحاح الحادي عشر من سفر العدد/ عدد 11 : "لماذا أسأت إلى عبدك؟!".
وفي الثاني والثلاثين من الخروج / عدد 32 ، قال في شأن عبدة العجل : "والآن إنْ غفرت لهم وإلاّ فامحني من كتابك الذي كتبت".
وفي الحادي عشر من العدد / عدد 22 و 23 ، أنّه شكّ في قدرة الله على إشباع بني إسرائيل من اللحم ، وخاطب الله بما يشبه الإنكار لذلك.
وذكرت التوراة أنّ موسى وهارون لم يؤمنا بالله كما في العشرين من العدد / 12.
وعصيا قوله ، كما في السابع والعشرين / عدد14.
وخاناه ، كما في الثاني والثلاثين من سفر التثنية / عدد 51.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|