المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 18665 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
جناية الجهل
2025-04-05
العلاقة بين النفس والصحة الجسدية
2025-04-05
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04
الحقوق الممنوحة للأمة المسلمة
2025-04-04
مقدمة لحروب (آشور بنيبال)
2025-04-04



هلاك قوم لوط  
  
1928   01:43 صباحاً   التاريخ: 10-10-2014
المؤلف : أمين الاسلام الفضل بن الحسن الطبرسي
الكتاب أو المصدر : تفسير مجمع البيان
الجزء والصفحة : ج7 ، ص347ـ348.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / قصص قرآنية / قصص الأنبياء / قصة النبي لوط وقومه /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 10-10-2014 2800
التاريخ: 2024-07-08 738
التاريخ: 10-10-2014 3204
التاريخ: 2024-07-09 802

أخبر سبحانه عن قوم لوط فقال  : {كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ} [الشعراء : 160] وقد فسرناه إلى قوله : {أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ } [الشعراء : 165] أي تصيبون الذكور من جملة الخلائق {وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ } [الشعراء : 166] أي وتتركون ما خلقه الله لكم من الأزواج والنساء والزوجة هي التي وقع عليه العقد بالنكاح الصحيح يقال لها زوجة وزوج قال سبحانه {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} [البقرة : 35] { بل أنتم قوم عادون } أي ظالمون معتدون الحلال إلى الحرام والطاعة إلى المعصية { قالوا لئن لم تنته يا لوط } وترجع عما تقوله ولم تمتنع عن دعوتنا وتقبيح أفعالنا { لتكونن من المخرجين } عن بلدنا « قال » لوط لهم عند ذلك { إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ } أي من المبغضين الكارهين .

ثم دعا ربه فقال { رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ } أي من عاقبة ما يعملونه وهو العذاب النازل بهم وأجاب الله سبحانه دعاءه قال { فنجيناه وأهله أجمعين } يعني من العذاب الذي وقع بهم ويجوز أن يكون أراد نجيناه وأهله من نفس عملهم وتكون النجاة من العذاب النازل بهم تبعا لذلك والأول أوضح ويدل عليه قوله { إلا عجوزا في الغابرين } وأراد بالعجوز امرأته لأنها كانت تدل أهل الفساد على أضيافه فكانت من الباقين في العذاب وهلكت فيما بعده مع من خرج من القرية بما أمطره الله من الحجارة { ثم دمرنا الآخرين } أهلكناهم بالخسف وقيل بالائتفاك وهو الانقلاب ثم أمطر على من كان غائبا منهم عن القرية الحجارة من السماء وهو قوله {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ } [الشعراء : 173] أي بئس واشتد مطر الكافرين مطرهم.




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .