English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 10 / كانون الاول / 2014 م 1848
التاريخ: 18 / 10 / 2015 3149
التاريخ: 17 / نيسان / 2015 م 1905
التاريخ: 18 / 10 / 2015 1902
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2768
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2735
التاريخ: 7 / تشرين الاول / 2014 م 2964
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2806
خذلان الجيش وخيانة القادة لأمام الحسن (عليه السلام)  
  
2059   04:19 مساءً   التاريخ: 5 / آذار / 2015 م
المؤلف : ابي الحسن علي بن عيسى الأربلي
الكتاب أو المصدر : كشف الغمة في معرفة الائمة
الجزء والصفحة : ج2,ص336-340.

قال الشيخ المفيد في إرشاده لما قبض أمير المؤمنين (عليه السلام) خطب الناس الحسن بن علي (عليه السلام) وذكر حقه فبايعه أصحاب أبيه (عليه السلام) على حرب من حارب و سلم من سالم.

وروى أبو مخنف لوط بن يحيى قال حدثني أشعث بن سوار عن أبي إسحاق السبيعي و غيره قالوا خطب الحسن بن علي (عليه السلام) صبيحة الليلة التي قبض فيها أمير المؤمنين (عليه السلام)؛
فحمد الله و أثنى عليه و على رسول الله (صلى الله عليه واله) ثم قال لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون بعمل ولا يدركه الآخرون بعمل ولقد كان يجاهد مع رسول الله (صلى الله عليه واله) فيقيه بنفسه وكان رسول الله (صلى الله عليه واله) يوجهه برايته فيكتنفه جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله فلا يرجع حتى يفتح الله على يديه ولقد توفي (عليه السلام) في الليلة التي عرج فيها بعيسى ابن مريم (عليه السلام) وفيها قبض يوشع بن نون وما خلف صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله ثم خنقته العبرة فبكى و بكى الناس معه .

ثم قال أنا ابن البشير أنا ابن النذير أنا ابن الداعي إلى الله بإذنه أنا ابن السراج المنير أنا من أهل بيت أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا أنا من أهل بيت افترض الله مودتهم في كتابه فقال تعالى {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا} [الشورى: 23]

فالحسنة مودتنا أهل البيت ثم جلس فقام عبد الله بن العباس رحمة الله عليهما ما بين يديه فقال معاشر الناس هذا ابن نبيكم ووصي إمامكم فبايعوه فاستجاب له الناس وقالوا ما أحبه إلينا و أوجب حقه علينا وتبادروا إلى البيعة له بالخلافة وذلك في يوم الجمعة الواحد والعشرين من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة فرتب العمال وأمر الأمراء و أنفذ عبد الله بن العباس إلى البصرة ونظر في الأمور ولما بلغ معاوية موت أمير المؤمنين علي (عليه السلام) وبيعة الحسن (عليه السلام) أنفذ رجلا من حمير إلى الكوفة وآخر من بني القين إلى البصرة ليطالعاه بالأخبار ويفسدا على الحسن (عليه السلام) الأمور وقلوب الناس فعرف بهما وحصلهما وأمر بقتلهما و كتب إلى معاوية أما بعد فإنك دسست الرجال للاحتيال والاغتيال وأرصدت العيون كأنك تحب اللقاء وما أوشك ذلك فتوقعه إن شاء الله و بلغني أنك شمت بما لم يشمت به ذوو الحجى .

وكان بينه وبين الحسن (عليه السلام) مكاتبات و احتج عليه الحسن (عليه السلام) في استحقاقه الأمر و توثب من تقدم على أبيه (عليه السلام) وابتزازه سلطان ابن عمه رسول الله (صلى الله عليه واله) و صار معاوية نحو العراق و تحرك الحسن (عليه السلام) وبعث حجر بن عدي و استنفر الناس للجهاد فتثاقلوا عنه ثم خفوا ومعه أخلاط من الناس بعضهم من شيعته و شيعة أبيه (عليه السلام) وبعضهم محكمة يؤثرون قتال معاوية بكل حيلة وبعضهم أصحاب طمع في الغنائم و بعضهم شكاك و بعضهم أصحاب عصبية اتبعوا رؤساء قبائلهم لا يرجعون إلى دين ثم صار حتى نزل ساباط دون القنطرة و بات هناك.

فلما أصبح أراد (عليه السلام) أن يمتحن أصحابه ويستبرئ أحوالهم في طاعته ليميز أولياءه من أعدائه و يكون على بصيرة من لقاء معاوية فأمر أن ينادى في الناس بالصلاة جامعة فاجتمعوا فصعد المنبر فخطبهم فقال: الحمد لله كلما حمده حامد وأشهد أن لا إله إلا الله كلما شهد له شاهد وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق وائتمنه على الوحي (صلى الله عليه واله) أما بعد فو الله إني لأرجو أن أكون قد أصبحت بحمد الله ومنه وأنا أنصح خلق الله لخلقه وما أصبحت محتملا على امرئ مسلم ضغينة و لا مريدا له بسوء و لا غائلة و إن ما تكرهون في الجماعة خير لكم مما تحبون في الفرقة وإني ناظر لكم خيرا من نظركم لأنفسكم فلا تخالفوا أمري ولا تردوا علي رأيي غفر الله لي ولكم وأرشدني وإياكم لما فيه المحبة والرضا .

قال فنظر الناس بعضهم إلى بعض و قالوا ما ترونه يريد بما قال قالوا نظن أنه يريد أن يصالح معاوية و يسلم الأمر إليه فقالوا كفر و الله الرجل و شدوا على فسطاطه فانتهبوه حتى أخذوا مصلاه من تحته ثم شد عليه رجل يقال له عبد الرحمن بن عبد الله بن جعال الأزدي فنزع مطرفه عن عاتقه فبقي جالسا متقلدا السيف بغير رداه ثم دعا بفرسه فركبه وأحدق به طوائف من خاصته وشيعته ومنعوا منه من أراده و دعا ربيعة و همدان فأطافوا به و منعوه فسار و معه شوب من غيرهم.

فلما مر في مظلم ساباط بدر إليه رجل من بني أسد اسمه الجراح بن سنان و أخذ بلجام فرسه و بيده مغول و قال الله أكبر أشركت يا حسن كما أشرك أبوك من قبل و طعنه في فخذه فشقه حتى بلغ العظم فاعتنقه الحسن (عليه السلام) وخرا جميعا إلى الأرض فأكب عليه رجل من شيعة الحسن (عليه السلام) فقتله بمغوله و قتل معه شخص آخر كان معه وحمل الحسن (عليه السلام) على سرير إلى المدائن فأنزل به على سعد بن مسعود الثقفي وكان عامل علي (عليه السلام) بها فأقره الحسن (عليه السلام) على ذلك واشتغل بمعالجة جرحه.

وكتب جماعة من رؤساء القبائل إلى معاوية بالطاعة سرا واستحثوه على سرعة المسير نحوهم وضمنوا لهم تسليم الحسن (عليه السلام) إليه عند دنوهم من عسكره أو الفتك به وبلغ الحسن (عليه السلام) ذلك.

وورد عليه كتاب قيس بن سعد وكان قد أنفذه مع عبيد الله بن العباس في مسيره من الكوفة ليلقى معاوية فيرده عن العراق وجعله أميرا على الجماعة وقال إن أصيب فالأمير قيس بن سعد يخبره أنهم نازلوا معاوية بإزاء مسكن وأن معاوية أرسل إلى عبيد الله بن العباس يرغبه في المسير إليه وضمن له ألف ألف درهم يعجل له منها النصف ويعطيه النصف الآخر عند دخوله الكوفة فانسل عبيد الله ليلا إلى معسكر معاوية ومعه خاصته وأصبح الناس بغير أمير فصلى بهم قيس ونظر في أمورهم فازدادت بصيرة الحسن (عليه السلام) بخذلانهم له وفساد نيات المحكمة فيه وما أظهروه له من سبه و تكفيره واستحلال دمه ونهب أمواله ولم يبق معه من يأمن غوائله إلا خاصة من شيعته وشيعة أبيه (عليه السلام) وهم جماعة لا يقومون بحرب أهل الشام.

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 12154
التاريخ: 8 / 12 / 2015 14049
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 15718
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13867
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 13750
شبهات وردود

التاريخ: 13 / 12 / 2015 5864
التاريخ: 20 / 6 / 2016 5544
التاريخ: 13 / 12 / 2015 6350
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5671
هل تعلم

التاريخ: 26 / 11 / 2015 3520
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3498
التاريخ: 2 / 9 / 2016 3788
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3986

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .