الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

0
اليوم : السبت ٢٤ رمضان ١٤٤٧هـ المصادف ۱٤ آذار۲۰۲٦م

أقوال عامة
أقوال عامة
علي بن أبي طالب صاحب سري...
تاريخ النشر : 2026-03-14
الاربعين عن الخطيب إن النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله قال يوم الخندق : اللهم إنك أخذت مني عبيدة بن الحارث يوم بدر ، وحمزة بن عبد المطلب يوم احد ، وهذا علي فلا تدعني فردا وأنت خير الوارثين.
ومن إفشائه الاسرار عليه ما روى شيرويه في الفردوس قال ابن عباس : قال النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : صاحب سري علي بن أبي طالب عليه‌ السلام.
الترمذي في الجامع وأبو يعلى في المسند وأبو بكر بن مردويه في الامالي والخطيب في الاربعين والسمعاني في الفضائل مسندا إلى جابر قال : ناجى النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله يوم الطائف عليا فأطال نجواه ، فقال أحد الرجلين للآخر : لقد أطال نجواه مع ابن عمه! وفي رواية الترمذي فقال الناس : لقد أطال نجواه! فبلغ ذلك النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله ، وفي رواية غيره أن رجلا قال : أتناجيه دوننا؟ فقال النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : ما انتجيته ولكن الله انتجاه. ثم قال الترمذي : أي أمر ربي أنتجي معه.
الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس عن النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله في خطبة الوداع : سموني أذنا وزعموا أنه لكثرة ملازمته إياي وإقبالي عليه وقبوله مني ، حتى أنزل الله تعالى « ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هم اذن ».
ودخل أمير المؤمنين عليه‌ السلام على رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله وجلس عند يمينه ، فتناجى عند ذلك اثنان ، فقال النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : لا يتناجى اثنان دون الثالث ، فإن ذلك يؤذي المؤمن فنزل « إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان ومعصية الرسول » الآية ، وقوله تعالى : « إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا ».
وأمره عليه‌ السلام أن لا يفارقه عند وفاته ، ذكره الدارقطني في الصحيح ، والسمعاني في
الفضائل أن النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله لم يزل يحتضنه حتى قبض يعني عليا.
الاعمش عن أبي سلمة الهمداني وسلمان قالا : قبض رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله في حجر علي عليه‌ السلام.
أبو بكر بن عياش وابن الجحاف وعثمان بن سعيد كلهم عن جميع بن عمير عن عائشة أنها قالت : ولقد سالت نفس رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله في كف علي فردها إلى فيه.
وعن المغيرة عن ام موسى عن ام سلمة قالت : والذي أحلف به أن كان علي لأقرب الماس عهدا برسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله ثم ذكرت بعد كلام قالت : فانكب عليه علي لجعل يساره ويناجيه.
ومن ذلك أنه قسم له النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله حنوطه الذي نزل به جبرئيل عليه‌ السلام من السماء.
وكان من الثقة به جعله لمصالح حرمه ، روى التاريخي في تاريخه والاصفهاني في حليته عن محمد بن الحنفية أن الذي قذفت به مارية هو خصي اسمه « مأبور » وكان المقوقس أهداه مع الجاريتين إلى النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله فبعث رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله عليا وأمره بقتله ، فلما رأى عليا وما يريد به تكشف حتى بين لعلي عليه‌ السلام أنه أجب لا شيء معه مما يكون مع الرجال ، فكف عنه عليه‌ السلام.
حلية الاولياء : محمد بن إسحاق بإسناده في خبر أنه كان ابن عم لها يزورها ، فأنفذ عليا ليقتله فقلت : يا رسول الله أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة وفي رواية كالمسمار المحمي في الوبر ولا يثنيني شيء حتى أمضي لما أرسلتني به؟ أو الشاهد يرى مالا يرى الغائب؟ فقال : بل الشاهد قد يرى ما لا يرى الغائب فأقبلت موشحا السيف فوجدته عندها ، فاخترطت السيف ، فلما أقبلت نحوه عرف أني اريده ، فأتى نخلة فرقي فيها ، ثم رمى بنفسه على قفاه وشغر برجليه ، فإذا هو أجب أمسح ماله مما للرجل قليل ولا كثير ، فأغمدت سيفي ثم أتيت إلى النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله فأخبرته فقال : الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت الامتحان.
عن ابن بابويه عن الصادق عليه‌ السلام قال أمير المؤمنين في آخر احتجاجه على أبي بكر بثلاث وعشرين خصلة : « نشدتكم بالله هل علمتم أن عائشة قالت لرسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : إن إبراهيم ليس منك وإنه من فلان القبطي ، فقال : يا علي فاذهب فاقتله ، فقلت : « يا رسول الله إذا بعثتني أكون كالمسمار المحمي في الوبر لما أمرتني » المعنى سواء.
البخاري عن سهل بن سعد الساعدي : وكانت فاطمة تغسل الدم عن وجهه وعلي يأتي بالماء يرشه ، فأخذ حصيرا فحرق فحشا به يعني النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله يوم احد.
تاريخ الطبري : لما كان من وقعة احد ما قد كان بعث النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله علي بن ابي طالب عليه‌ السلام فقال : اخرج في آثار القوم فانظر ما يصنعون وماذا يريدون في كلام له قال علي عليه‌ السلام : فخرجت في آثار القوم أنظر ما يصنعون ، فلما جنبوا الخيل وامتطوا الابل وتوجهوا إلى مكة أقبلت أصيح يعني بانصرافهم.
المفسرون في قوله تعالى : « ومن شر النفاثات في العقد » أنه لما سحر النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله لبيد بن أعصم اليهودي في بئر ذروان فمرض النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله فجاء إليه ملكان وأخبراه بالرمز ، فأنفذ صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله عليا عليه‌ السلام والزبير وعمارا فنزحوا ماء تلك البئر كأنه نقاعة الجذاء ، ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الجف ، فإذا فيه مشاطة رأس وأسنان مشطة ، وإذا وتر معقود فيه أحد عشر عقدة مغروزة ، فحلها علي عليه‌ السلام فبرئ النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله ، إن صح هذا الخبر فليتأول وإلا فليطرح.
ـ ومن ذلك ما دعا له عليه‌ السلام في مواضع كثيرة ، منها يوم الغدير قوله : « اللهم وال من والاه » الخبر ودعا له يوم خيبر « اللهم قه الحر والبرد » ودعا له يوم المباهلة « اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا » ودعا له عليه‌ السلام لما مرض « اللهم عافه واشفه » وغير ذلك ، ودعاؤه له عليه‌ السلام بالنصر والولاية لا يجوز إلا لولي الامر ، فبان بذلك إمامته.
وكان عليه‌ السلام يكتب الوحي والعهد ، وكاتب الملك أمحص إليه ، لأنه قلبه ولسانه ويده ، فلذلك أمره النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله بجمع القرآن بعده ، وكتب له الاسرار ، كتب يوم الحديبية بالاتفاق ، وقال أبو رافع : إن عليا عليه‌ السلام كان كاتب النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله إلى من عاهد ووادع  ، وأن صحيفة أهل نجران كان هو كاتبها ، وعهود النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله لا توجد قط إلا بخط علي عليه‌ السلام.
ومن ذلك ما رواه أبو رافع أن عليا عليه‌ السلام كانت له من رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله ساعة من  الليل بعد العتمة لم تكن لاحد غيره.
تاريخ البلاذري أنه كانت لعلي عليه‌ السلام دخلة لم تكن لاحد من الناس.
مسند الموصلي : عبد الله بن يحيى عن علي عليه‌ السلام قال : كانت لي من رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله ساعة من السحر آتيه فيها ، فكنت إذا أتيت استأذنت ، فإن وجدته يصلي سبح ، فقلت : أدخل.
مسند أحمد وسنن ابن ماجة وكتاب أبي بكر بن عياش بأسانيدهم عن عبد الله بن يحيى الحضرمي عن علي عليه‌ السلام قال : كان لي من رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله مدخلان : مدخلا بالليل ومدخلا بالنهار ، وكنت إذا دخلت عليه وهو يصلي تنحنح لي.  وقال عبد المؤمن الانصاري : سألت أنس بن مالك : من كان آثر الناس عند رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله؟ قال : ما رأيت أحدا بمنزلة علي بن أبي طالب عليه‌ السلام إن كان يبعث إليه في جوف الليل فيستخلي به حتى يصبح ، هكذا عنده إلى أن فارق الدنيا.  ومن ذلك أنه قال صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : « لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي ، أنا أبو القاسم ، الله يعطي وأنا اقسم » وفي خبر « سموا باسمي وكنوا بكنيتي ولا تجمعوا بينهما » ثم إنه رخص في ذلك لعلي عليه‌ السلام ولابنه.
الثعلبي في تفسيره والسمعاني في رسالته وابن البيع في اصول الحديث وأبو السعادات في فضائل العشرة والخطيب والبلاذري في تاريخيهما والنطنزي في الخصائص بأسانيدهم عن علي عليه‌ السلام قال : قال رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : إن ولدك غلام نحلته اسمي وكنيتي. وفي رواية السمعاني وأحمد : فسمه باسمي وكنه بكنيتي ، هو له رخصة دون الناس ، ولما ولد محمد بن الحنفية قال طلحة : قد جمع علي لولده بين اسم رسول الله وكنيته ، فجاء علي عليه‌ السلام بمن يشهد له أن رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله رخص لعلي وحده في ذلك وحرمهما على امته من بعده ، وكذلك رخص في ذلك للمهدي عليه‌ السلام لما اشتهر قوله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : « لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج رجل من ولدي اسمه اسمي وكنيته كينتي ».
ثم إنه كان ذخيرة النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله للمهمات ، قال أنس : بعث النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله عليا إلى قوم عصوه ، فقتل المقاتلة وسبى الذرية وانصرف بها ، فبلغ النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله قدومه ، فتلقاه خارجا من المدينة ، فلما لقيه اعتنقه وقبل بين عينيه وقال : بأبي وامي من شد الله به عضدي كما شد عضد موسى بهارون.
وفي حديث جابر أنه قال لوفد هو اذن : أما والذي نفسي بيده ليقيمن الصلاة وليؤتن الزكاة أو لأبعثن إليهم رجلا هو مني كنفسي ، فليضربن أعناق مقاتليهم وليسبين ذراريهم ، هو هذا وأخذ بيد علي عليه‌ السلام فلما أقروا بما شرط عليهم قال : ما استعصى علي أهل مملكة ولا امة إلا رميتهم بسهم الله علي بن أبي طالب ، ما بعثته في سرية إلا رأيت جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره وملكا أمامه وسحابة تظله حتى يعطي الله حبيبي النصر والظفر. وروى الخطيب في الاربعين نحوا من ذلك عن مصعب بن عبد الرحمان أنه قال النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله لوفد ثقيف ، الخبر. وفي رواية أنه قال مثل ذلك لبني وليعة.
ثم إنه عليه‌ السلام كان عيبة سره ، روى الموفق المكي في كتابه في خبر طويل عن ام سلمة رضي ‌الله‌ عنها أنه دخل رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله وهو مخلل أصابعه في أصابع علي عليه‌ السلام فقال : يا ام سلمة اخرجي من البيت وأخيله ، فخرجت ، وأقبلا يتناجيان بكلام لا أدري ما هو ، فأقبلت ثلاث مرات فأستأذن أن ألج؟ والنبي يأبى.
وأذن في الرابعة وعلي واضع يديه على ركبتي رسول الله (ص) قد أدنى فاه من اذن النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله وفم النبي على اذن علي يتساران ، وعلي يقول : أفأمضي وأفعل؟ والنبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله يقول : نعم ، فقال النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : يا ام سلمة لا تلوميني فإن جبرئيل أتاني من الله يأمر أن اوصي به عليا من بعدي ، وكنت بين جبرئيل وعلي وجبرئيل عن يميني ، فأمرني جبرئيل عليه‌ السلام أن آمر عليا بما [ هو ] كائن إلى يوم القيامة ، الخبر ، ومن ذلك أن النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله أعطاه درعه وجميع سلاحه وبغلته وسيفه وقضيبه وبرده وغير ذلك.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف :  العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 38 / صفحة [ 348 ] 
تاريخ النشر : 2026-03-14


Untitled Document
دعاء يوم السبت
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، بِسْمِ اللهِ كَلِمَةُ الْمُعْتَصِمينَ وَمَقالَةُ الْمُتَحَرِّزينَ، وَاَعُوذُ بِاللهِ تَعالى مِنْ جَوْرِ الْجائِرينَ، وَكَيْدِ الْحاسِدينَ وَبَغْيِ الظّالِمينَ، وَاَحْمَدُهُ فَوْقَ حَمْدِ الْحامِدينَ. اَللّـهُمَّ اَنْتَ الْواحِدُ بِلا شَريكِ، وَالْمَلِكُ بِلا تَمْليك، لا تُضادُّ فى حُكْمِكَ وَلا تُنازَعُ فى مُلْكِكَ. أَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَاَنْ تُوزِعَنى مِنْ شُكْرِ نُعْماكَ ما تَبْلُغُ بي غايَةَ رِضاكَ، وَاَنْ تُعينَني عَلى طاعَتِكَ وَلُزُومِ عِبادَتِكَ، وَاسْتِحْقاقِ مَثُوبَتِكَ بِلُطْفِ عِنايَتِكَ، وَتَرْحَمَني بِصَدّي عَنْ مَعاصيكَ ما اَحْيَيْتَني، وَتُوَفِّقَني لِما يَنْفَعُني ما اَبْقَيْتَني، وَاَنْ تَشْرَحَ بِكِتابِكَ صَدْري، وَتَحُطَّ بِتِلاوَتِهِ وِزْري، وَتَمْنَحَنِيَ السَّلامَةَ في ديني وَنَفْسي، وَلا تُوحِشَ بي اَهْلَ اُنْسي وَتُتِمَّ اِحْسانَكَ فيما بَقِيَ مِنْ عُمْرى كَما اَحْسَنْتَ فيما مَضى مِنْهُ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.

زيارات الأيام
زيارةِ النّبيِّ صلى الله عليه وآله في يَومِه وهو يوم السبت
اَشْهَدُ اَنْ لا اِلـهَ إلاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ رَسُولُهُ وَاَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّكَ وَنَصَحْتَ لِاُمَّتِكَ وَجاهَدْتَ فى سَبيلِ اللهِ بِالْحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَاَدَّيْتَ الَّذى عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ وَاَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنينَ وَغَلَظْتَ عَلَى الْكافِرينَ وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصاً حَتّى أتاكَ اليَقينُ فَبَلَغَ اللهُ بِكَ اشَرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمينَ اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَالضَّلالِ. اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْعَلْ صَلَواتِكَ وَصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبينَ وَاَنْبِيائِكَ الْمـُرْسَلينَ وَعِبادِكَ الصّالِحينَ وَاَهْلِ السَّماواتِ وَالْاَرَضينَ وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ مِنَ الْاَوَّلينَ وَالاخِرينَ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُوِلِكَ وَنَبِيِّكَ وَاَمينِكَ وَنَجِيبِكَ وَحَبيبِكَ وَصَفِيِّكَ وَ صَفْوَتِكَ وَخاصَّتِكَ وَخالِصَتِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَاَعْطِهِ الْفَضْلَ وَالْفَضيلَةَ وَالْوَسيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفيعَةَ وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحَمْوُداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْاَوَّلُونَ وَالاخِرُونَ. اَللّـهُمَّ اِنَّكَ قُلْتَ وَلَوْ اَنَّهُمْ اِذْ ظَلَمُوا اَنْفُسَهُمْ جاؤوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوّاباً رَحيماً اِلـهى فَقَدْ اَتَيْتُ نَبِيَّكَ مُسْتَغْفِراً تائِباً مِنْ ذُنُوبى فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَ اْغِفْرها لي، يا سَيِّدَنا اَتَوَجَّهُ بِكَ وَبِاَهْلِ بَيْتِكَ اِلَى اللهِ تَعالى رَبِّكَ وَرَبّى لِيَغْفِرَ لى. ثمّ قل ثلاثاً: اِنّا للهِ وَاِنّا اِلَيْهِ راجِعُونَ ثمّ قل: اُصِبْنا بِكَ يا حَبيبَ قُلُوبِنا فَما اَعْظَمَ الْمُصيبَةَ بِكَ حَيْثُ انْقَطَعَ عَنّا الْوَحْيُ وَحَيْثُ فَقَدْناكَ فَاِنّا للهِ وَاِنّا اِلَيْهِ راجِعُونَ يا سَيِّدَنا يا رَسُولَ اللهِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطّاهِرينَ هذا يَوْمُ السَّبْتِ وَهُوَ يَوْمُكَ وَاَنَا فيهِ ضَيْفُكَ وَجارُكَ فَاَضِفْنى وَاجِرْنى فَاِنَّكَ كَريمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ وَمَأْمُورٌ بِالْاِجارَةِ فَاَضِفْني وَأحْسِنْ ضِيافَتى وَاَجِرْنا وَاَحْسِنْ اِجارَتَنا بِمَنْزِلَةِ اللهِ عِنْدَكَ وَعِنْدَ آلِ بَيْتِكَ وَبِمَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَهُ وَبِما اسْتَوْدَعَكُمْ مِنْ عِلْمِهِ فَاِنَّهُ اَكْرَمُ الْاَكْرَمينَ. كيف يُصلّى على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) : يقول مؤلّف كتاب مفاتيح الجنان عبّاس القُمّي عُفى عَنْه: انّي كلّما زرته (صلى الله عليه وآله وسلم) بهذه الزّيارة بَدَأت بزيارته عَلى نحو ما علّمه الامام الرّضا (عليه السلام) البزنطي ثمّ قرأت هذِهِ الزّيارة، فَقَدْ رُوي بسند صحيح إنّ ابن أبي بصير سأل الرّضا (عليه السلام) كيف يُصلّى على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ويسلّم عليه بَعد الصلاة فأجابَ (عليه السلام) بقوله: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدُ بْنَ عَبْدِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيَرَةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيبَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِفْوَهَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ اَشْهَدُ اَنَّكَ رَسُولُ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لِاُمَّتِكَ وَجاهَدْتَ فى سَبيلِ رَبِّكِ وَعَبَدْتَهُ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ فَجَزاكَ اللهُ يا رَسُولَ اللهِ اَفْضَلَ ما جَزى نَبِيّاً عَنْ اُمَّتِهِ اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مَحَمِّد وآلِ مُحَمِّد اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اِبْرهِيمَ وَآلِ إبراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.

 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+