أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/أهل البيت (عليهم السلام)/فضائل أهل البيت (عليهم السلام)/النبي محمد (صلى الله عليه وآله)
علي بن الحسن بن
محمد ، عن هارون بن موسى ، عن أحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، عن محمد بن حميد
الرازي ، عن إبراهيم بن المختار ، عن نصر بن حميد ، عن أبي إسحاق ، عن الاصبغ بن
نباتة ، عن علي عليه السلام قال هارون : وحدثنا أحمد بن موسى بن العباس ، عن محمد
بن زيد ، عن إسماعيل بن يونس الخزاعي ، عن هشيم بن بشير الواسطي ، عن أبي المقدام
شريح بن هانئ ، عن علي عليه السلام ، وأخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله الجوهري ،
عن محمد بن عمر الجعابي ، عن محمد بن عبد الله ، عن محمد بن حبيب النيشابوري عن
يزيد بن أبي زياد. عن عبد الرحمان بن أبي ليلى قال : قال علي عليه السلام : كنت
عند النبي صلى الله عليه وآله في بيت ام سلمة إذ دخل عليه جماعة من أصحابه منهم
سلمان وأبو ذر والمقداد وعبد الرحمان بن عوف فقال له سلمان : يا رسول الله إن لكل
نبي وصيا وسبطين فمن وصيك وسبطاك؟ فأطرق ساعة ثم قال : يا سلمان إن الله بعث أربعة
آلاف نبي وكان لهم أربعة آلاف وصي وثمانية آلاف سبط ، فوالذي نفسي بيده لانا خير
الانبياء ، ووصيي خير الاوصياء وسبطاي خير الاسباط.
ثم قال : يا
سلمان أتعرف من كان وصي آدم؟ فقال : الله ورسول أعلم ، فقال صلى الله عليه وآله
إني اعرفك يا أبا عبد الله فأنت منا أهل البيت ، إن آدم أوصى إلى ابنه شيث ، وأوصى
شيث إلى ابنه شبان ، وأوصى شبان إلى ابنه مخلث ، وأوصى مخلث إلى محوق ، وأوصى محوق
إلى غثميشا ، وأوصى غثميشا إلى اخنوخ ـ وهو إدريس النبي ـ وأوصى إدريس إلى ناخورا
، وأوصى ناخورا إلى نوح ، وأوصى نوح إلى ابنه سام ، وأوصى سام إلى عثامر وأوصى عثامر
إلى برعشاثا ، وأوصى برعشاثا إلى يافث ، وأوصى يافث إلى برة ، وأوصى برة إلى حفسية
وأوصى حفسية إلى عمران ، وأوصى عمران إلى إبراهيم الخليل ، وأوصى إبراهيم إلى ابنه
إسماعيل وأوصى إسماعيل إلى إسحاق ، وأوصى إسحاق إلى يعقوب وأوصى يعقوب إلى يوسف
وأوصى يوسف إلى برثيا ، وأوصى برثيا إلى شعيب وأوصى شعيب إلى موسى بن عمران ،
وأوصى موسى إلى يوشع بن نون ، وأوصى يوشع بن نون إلى داود ، وأوصى داود إلى سليمان
، أوصى سليمان إلى آصف بن برخيا ، وأوصى آصف إلى زكريا ، وأوصى زكريا إلى عيسى بن
مريم ، وأوصى عيسى بن مريم إلى شمعون بن حمون الصفا ، وأوصى شمعون إلى يحيى بن
زكريا ، وأوصى يحيى إلى منذر ، وأوصى منذر إلى سلمة ، وأوصى سلمة إلى بردة ، وأوصى
إلي بردة وأنا أدفعها إلى علي بن أبي طالب.
فقال علي عليه السلام
: فقلت : يارسول الله فهل بينهم أنبياء وأوصياء اخر؟ قال : نعم أكثر من أن تحصى ،
ثم قال : وأنا أدفعها إليك يا علي وأنت تدفعها إلى ابنك الحسن و الحسن يدفعها إلى
أخيه الحسين والحسين يدفعها إلى ابنه علي ، وعلي يدفعها إلى ابنه محمد ، ومحمد
يدفعها إلى ابنه موسى ، وموسى يدفعها إلى ابنه علي ، وعلي يدفعها إلى ابنه محمد ،
ومحمد يدفعها إلى ابنه علي ، وعلي يدفعها إلى ابنه الحسن ، والحسن يدفعها إلى ابنه
القائم ، ثم يغيب عنهم إمامهم ما شاء الله ، وتكون له غيبتان إحداهما أطول من
الاخرى.
ثم التفت إلينا
رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رافعا صوته : الحذر الحذر إذا فقد الخامس من
ولد السابع من ولدي ، قال علي عليه السلام : قلت : يارسول الله فما يكون في هذه
الغيبة حاله؟ قال يصبر حتى يأذن الله له بالخروج ، فيخرج من اليمن من قرية يقال
لها كرعة ، على رأسه عمامة ، متدرع بدرعي متقلد بسيفي ذي الفقار ، ومناد ينادي :
هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، وذلك
عند ما تصير الدنيا هرجا ومرجا ، ويغار بعضهم على بعض ، فلا الكبير يرحم الصغير ،
ولا القوي يرحم الضعيف ، فحينئذ يأذن الله له بالخروج.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 36 / صفحة [ 512 ]
تاريخ النشر : 2026-01-24