الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

0
اليوم : السبت ٠٧ ذو القعدة ١٤٤٧هـ المصادف ۲٥ نيسان۲۰۲٦م

أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر
أحاديث وروايات عامة
أحداث الظهور وآخر الزمان
الأخذ بالكتاب والسنة وترك البدع والرأي والمقايس
الأخلاق والآداب
التوحيد
العدل
النبوة
الامامة
المعاد
التقوى والعمل والورع واليقين
التقية
التوبة والاستغفار
الجنة والنار
الحب والبغض
الحديث والرواية
الخلق والخليقة
الدنيا
الذنب والمعصية واتباع الهوى
الشيعة
العقل
العلم والعلماء
الفتنة والفقر والابتلاء والامتحان
القلب
المعاشرة والمصاحبة والمجالسة والمرافقة
الموت والقبر والبرزخ
المؤمن
الناس واصنافهم
أهل البيت (عليهم السلام)
بلدان واماكن ومقامات
سيرة وتاريخ
عفو الله تعالى وستره ونعمته ورحمته
فرق وأديان
وصايا ومواعظ
مواضيع متفرقة
الفقه وقواعده
الاسراء والمعراج
الإيمان والكفر
الأنصاف والعدل والظلم بين الناس
الاسلام والمسلمين
الاطعمة والاشربة
أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/الامامة/مواضيع متفرقة
إن المقام معك لذل وإن فراقك كفر...
تاريخ النشر : 2025-10-29
كتاب الغارات عن قدم الضبي قال : بعث علي عليه السلام إلى لبيد بن عطارد التميمي ليجاء به ، فمر [ الذي أخذه إلى أمير المؤمنين ] بمجلس من مجالس بني أسد وفيه نعيم بن دجاجة ، فقام نعيم فخلص الرجل ، فأتوا أمير المؤمنين عليه السلام فقالوا : أخذنا الرجل فمررنا به على نعيم بن دجاجة فخلصه - وكان نعيم من شرطة الخميس - فقال : علي بنعيم . [ فأتى به ] فأمر به أن يضرب ضربا مبرحا ، فلما ولوا به [ إلى السجن ] قال : يا أمير المؤمنين ! إن المقام معك لذل وإن فراقك كفر .
قال : إنه لكذاك ؟ قال : نعم . قال : خلوا سبيله .
وعن الفضل بن دكين عن الحسن بن حي عن ابن أبي ليلى قال : إن عليا عليه السلام رزق شريحا القاضي خمس مائة .
وعن إسماعيل بن أبان عن عمرو بن شمر عن سالم الجعفي عن الشعبي قال : وجد علي عليه السلام درعا له عند نصراني فجاء به إلى شريح يخاصمه إليه ، [ فلما نظر إليه ] ذهب يتنحى ، فقال : مكانك . وجلس إلى جنبه وقال : يا شريح أما لو كان خصمي مسلما ما جلست إلا معه ، ولكنه نصراني ، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كنتم وإياهم في طريق فالجؤهم إلى مضائقة ، وصغروا بهم كما صغر الله بهم في غير أن تظلموا .
ثم قال علي عليه السلام : إن هذه درعي لم أبع ولم أهب . فقال النصراني : ما الدرع إلا درعي ، وما أمير المؤمنين عندي بكاذب .
فالتفت شريح إلى علي عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين هل من بينة ؟
قال : لا . فقضى بها [ شريح ] للنصراني .
[ فأخذها النصراني ] فمشى هنيئة ثم أقبل ، فقال : أما أنا فأشهد أن هذه أحكام النبيين ، [ أمير المؤمنين ] يمشي إلى قاضيه وقاضيه يقضي عليه ! أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، الدرع والله درعك يا أمير المؤمنين . قال : أما إذا أسلمت فهي لك وحمله على فرس .
قال الشعبي : فأخبرني من رآه يقاتل مع علي عليه السلام الخوارج بالنهروان  .
وعن أبي عمرو الكندي قال : كنا ذات يوم عند علي فوافق الناس منه طيب نفس ومزاج ، فقالوا : يا أمير المؤمنين حدثنا عن أصحابك . قال : عن أي أصحابي تسألونني ؟ قالوا : عن أصحاب محمد صلى الله عليه وآله . قال : كل أصحاب محمد صلى الله عليه وآله أصحابي ، فعن أيهم تسألونني ؟ قالوا : عن الذين رأيناك تلطفهم بذكرك وبالصلاة عليهم دون القوم . قال : عن أيهم ؟ قالوا : حدثنا عن عبد الله بن مسعود قال : قرأ القرآن وعلم السنة - وكفى بذلك - .
قالوا : فوالله ما درينا بقوله : " وكفى بذلك " كفى بقراءة القرآن وعلم السنة ؟ أم كفى بعبد الله ؟ .
قال : فقلنا : حدثنا عن أبي ذر . قال : كان يكثر السؤال فيعطي ويمنع ، وكان شحيحا حريصا على دينه ، حريصا على العلم الجزم ، قد ملئ في وعاء له حتى امتلأ وعاؤه علما عجز فيه .
قال : فوالله ما درينا بقوله : " عجز فيه " أعجز عن كشفه ما كان عنده ؟ أو عجز عن مسألته ؟ .
قلنا : حدثنا عن حذيفة بن اليمان قال : علم أسماء المنافقين ، وسأل عن المعضلات حين غفل [ غيره ] عنها ، ولو سألوه لوجدوه بها عالما .
قالوا : فحدثنا عن سلمان الفارسي قال : من لكم بمثل لقمان الحكيم ! ؟
وذلك امرؤ منا وإلينا أهل البيت ، أدرك العلم الأول وأدرك العلم الآخر ، وقرأ الكتاب الأول وقرأ الكتاب الآخر بحر لا ينزف .
قلنا : فحدثنا عن عمار بن ياسر قال : ذلك امرء خالط الله الإيمان بلحمه ودمه وشعره وبشره حيث زال [ الحق ] زال معه ، ولا ينبغي للنار أن تأكل منه شيئا .
قلنا : فحدثنا عن نفسك قال : مهلا ، نهانا الله عن التزكية . [ ف ] قال له رجل : فإن الله يقول : ( وأما بنعمة ربك فحدث ) [ 11 / الضحى : 93 ] قال : فإني أحدث بنعمة ربي .
كنت والله إذا سألت أعطيت ، وإذا سكت ابتديت ، وإن تحت الجوانح مني علما جما فاسألوني .
فقام إليه ابن الكواء . فسأله عن مسائل أوردناها في محالها [ من هذا الكتاب ] .
وعن النعمان بن سعد قال : رأيت عليا عليه السلام على المنبر يقول : أين الثمودي ؟ فطلع الأشعث فأخذ كفا من الحصا وضرب وجهه فأدماه ، وانجفل وانجفل الناس معه ويقول : ترحا لهذا الوجه ترحا لهذا الوجه .
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 34 / صفحة [ 315 ] 
تاريخ النشر : 2025-10-29


Untitled Document
دعاء يوم السبت
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، بِسْمِ اللهِ كَلِمَةُ الْمُعْتَصِمينَ وَمَقالَةُ الْمُتَحَرِّزينَ، وَاَعُوذُ بِاللهِ تَعالى مِنْ جَوْرِ الْجائِرينَ، وَكَيْدِ الْحاسِدينَ وَبَغْيِ الظّالِمينَ، وَاَحْمَدُهُ فَوْقَ حَمْدِ الْحامِدينَ. اَللّـهُمَّ اَنْتَ الْواحِدُ بِلا شَريكِ، وَالْمَلِكُ بِلا تَمْليك، لا تُضادُّ فى حُكْمِكَ وَلا تُنازَعُ فى مُلْكِكَ. أَسْأَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَاَنْ تُوزِعَنى مِنْ شُكْرِ نُعْماكَ ما تَبْلُغُ بي غايَةَ رِضاكَ، وَاَنْ تُعينَني عَلى طاعَتِكَ وَلُزُومِ عِبادَتِكَ، وَاسْتِحْقاقِ مَثُوبَتِكَ بِلُطْفِ عِنايَتِكَ، وَتَرْحَمَني بِصَدّي عَنْ مَعاصيكَ ما اَحْيَيْتَني، وَتُوَفِّقَني لِما يَنْفَعُني ما اَبْقَيْتَني، وَاَنْ تَشْرَحَ بِكِتابِكَ صَدْري، وَتَحُطَّ بِتِلاوَتِهِ وِزْري، وَتَمْنَحَنِيَ السَّلامَةَ في ديني وَنَفْسي، وَلا تُوحِشَ بي اَهْلَ اُنْسي وَتُتِمَّ اِحْسانَكَ فيما بَقِيَ مِنْ عُمْرى كَما اَحْسَنْتَ فيما مَضى مِنْهُ، يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.

زيارات الأيام
زيارةِ النّبيِّ صلى الله عليه وآله في يَومِه وهو يوم السبت
اَشْهَدُ اَنْ لا اِلـهَ إلاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ رَسُولُهُ وَاَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّكَ وَنَصَحْتَ لِاُمَّتِكَ وَجاهَدْتَ فى سَبيلِ اللهِ بِالْحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَاَدَّيْتَ الَّذى عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ وَاَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنينَ وَغَلَظْتَ عَلَى الْكافِرينَ وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصاً حَتّى أتاكَ اليَقينُ فَبَلَغَ اللهُ بِكَ اشَرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمينَ اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَالضَّلالِ. اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاجْعَلْ صَلَواتِكَ وَصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبينَ وَاَنْبِيائِكَ الْمـُرْسَلينَ وَعِبادِكَ الصّالِحينَ وَاَهْلِ السَّماواتِ وَالْاَرَضينَ وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ مِنَ الْاَوَّلينَ وَالاخِرينَ عَلى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُوِلِكَ وَنَبِيِّكَ وَاَمينِكَ وَنَجِيبِكَ وَحَبيبِكَ وَصَفِيِّكَ وَ صَفْوَتِكَ وَخاصَّتِكَ وَخالِصَتِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَاَعْطِهِ الْفَضْلَ وَالْفَضيلَةَ وَالْوَسيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفيعَةَ وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحَمْوُداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْاَوَّلُونَ وَالاخِرُونَ. اَللّـهُمَّ اِنَّكَ قُلْتَ وَلَوْ اَنَّهُمْ اِذْ ظَلَمُوا اَنْفُسَهُمْ جاؤوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوّاباً رَحيماً اِلـهى فَقَدْ اَتَيْتُ نَبِيَّكَ مُسْتَغْفِراً تائِباً مِنْ ذُنُوبى فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَ اْغِفْرها لي، يا سَيِّدَنا اَتَوَجَّهُ بِكَ وَبِاَهْلِ بَيْتِكَ اِلَى اللهِ تَعالى رَبِّكَ وَرَبّى لِيَغْفِرَ لى. ثمّ قل ثلاثاً: اِنّا للهِ وَاِنّا اِلَيْهِ راجِعُونَ ثمّ قل: اُصِبْنا بِكَ يا حَبيبَ قُلُوبِنا فَما اَعْظَمَ الْمُصيبَةَ بِكَ حَيْثُ انْقَطَعَ عَنّا الْوَحْيُ وَحَيْثُ فَقَدْناكَ فَاِنّا للهِ وَاِنّا اِلَيْهِ راجِعُونَ يا سَيِّدَنا يا رَسُولَ اللهِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطّاهِرينَ هذا يَوْمُ السَّبْتِ وَهُوَ يَوْمُكَ وَاَنَا فيهِ ضَيْفُكَ وَجارُكَ فَاَضِفْنى وَاجِرْنى فَاِنَّكَ كَريمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ وَمَأْمُورٌ بِالْاِجارَةِ فَاَضِفْني وَأحْسِنْ ضِيافَتى وَاَجِرْنا وَاَحْسِنْ اِجارَتَنا بِمَنْزِلَةِ اللهِ عِنْدَكَ وَعِنْدَ آلِ بَيْتِكَ وَبِمَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَهُ وَبِما اسْتَوْدَعَكُمْ مِنْ عِلْمِهِ فَاِنَّهُ اَكْرَمُ الْاَكْرَمينَ. كيف يُصلّى على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) : يقول مؤلّف كتاب مفاتيح الجنان عبّاس القُمّي عُفى عَنْه: انّي كلّما زرته (صلى الله عليه وآله وسلم) بهذه الزّيارة بَدَأت بزيارته عَلى نحو ما علّمه الامام الرّضا (عليه السلام) البزنطي ثمّ قرأت هذِهِ الزّيارة، فَقَدْ رُوي بسند صحيح إنّ ابن أبي بصير سأل الرّضا (عليه السلام) كيف يُصلّى على النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) ويسلّم عليه بَعد الصلاة فأجابَ (عليه السلام) بقوله: اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدُ بْنَ عَبْدِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيَرَةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيبَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِفْوَهَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ اَشْهَدُ اَنَّكَ رَسُولُ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مُحمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لِاُمَّتِكَ وَجاهَدْتَ فى سَبيلِ رَبِّكِ وَعَبَدْتَهُ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ فَجَزاكَ اللهُ يا رَسُولَ اللهِ اَفْضَلَ ما جَزى نَبِيّاً عَنْ اُمَّتِهِ اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مَحَمِّد وآلِ مُحَمِّد اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اِبْرهِيمَ وَآلِ إبراهيمَ اِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.