0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المكر و الحيل‏

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج‏1، ص : 237-239.

5-10-2016

3839

+

-

20

المكر، و الحيلة ، و الخدعة ، و النكر، و الدهاء : ألفاظ مترادفة ، و هي في اللغة قد تطلق على شدة الفطانة ، و أرباب العقول يطلقونها على استنباط بعض الأمور من المآخذ الخفية البعيدة على ما تجاوز عن مقتضى استقامة القريحة ، و لذا جعلوها ضدا للذكاء و سرعة الفهم ، و العرف خصصها باستنباط هذه الأمور إذا كانت موجبة لإصابة مكروه إلى الغير من حيث لا يعلم ، و ربما فسر بذلك في اللغة أيضا ، و هذا المعنى هو المراد هنا.

و لتركبه من إصابة المكروه إلى الغير و من التلبيس عليه ، يكون ضده استنباط الأمور المؤدية إلى الخيرية ، و النصيحة لكل مسلم ، و استواء العلانية للسريرية.

ثم فرق المكر و مرادفاته عن التلبيس و الغش و الغدر و أمثالها ، إما باعتبار خفاء المقدمات و بعدها فيها دونها , أو بتخصيص الأولى بنفس استنباط الأمور المذكورة و الثانية بارتكابها ، و لذا عدت الأولى من رذائل القوة الوهمية أو العاقلة للعذر المذكور، و الثانية من رذائل الشهوية و ربما كان استعمالهما على الترادف ، و أطلق كل منهما على ما تطلق عليه الأخرى.

هذا و للمكر مراتب شتى و درجات لا تحصى من حيث الظهور و الخفاء ، فربما لم يكن فيه كثير دقة و خفاء فيشعر به من له أدنى شعور، و ربما كان في غاية الغموض و الخفاء بحيث لم يتفطن به الأذكياء.

و من حيث الموارد و المواضع كالباعث لظهور المحبة و الصداقة و اطمئنان عاقل ، ثم التهجم عليه بالإيذاء و المكروه ، و الباعث لظهور الأمانة و الديانة و تسليم الناس أموالهم و نفائسهم إليه على سبيل الوديعة أو المشاركة أو المعاملة، ثم أخذها و سرقها على نحو آخر من وجوه المكر، و كالباعث لظهور ورعه و عدالته و اتخاذ الناس إياه إماما أو أميرا فيفسد عليهم باطنا دينهم و دنياهم.

ثم المكر من المهلكات العظيمة ، لأنه أظهر صفات الشيطان ، و المتصف به أعظم جنوده ، و معصيته أشد من معصية إصابة المكروه إلى الغير في العلانية ، إذ المطلع بإرادة الغير إيذاءه يحتاط و يحافظ نفسه عنه ، فربما دفع أذيته ، و أما الغافل فليس في مقام الاحتياط ، لظنه أن هذا المكار المحيل محب و ناصح له ، فيصل إليه ضره و كيده في لباس الصداقة و المحبة.

فمن أحضر طعاما مسموما عند الغير مريدا إهلاكه فهو أخبث نفسا و أشد معصية ممن شهر سيفه علانية مريدا قتله ، إذ الثاني أظهر ما في باطنه و اعلم هذا الغير بإرادته ، فيجزم بأنه عدو محارب له فيتعرض لصرف شره و منع ضره ، فربما تمكن من دفعه ، و أما الأول فظاهره في مقام الإحسان و باطنه في مقام الإيذاء و العدوان ، و الغافل المسكين لا خبر له عن خباثة باطنه ، فيقطع بأنه يحسن إليه ، فلا يكون معه في مقام الدفع و الاحتياط ، بل في مقام المحبة و الوداد ، فيقتله و هو يعلم أنه يحسن إليه ، و يهلكه و هو في مقام الخجل منه.

و بالجملة : هذه الرذيلة أخبث الرذائل و أشدها معصية ، و لذلك‏ قال‏ رسول اللّه ( صلى اللّه عليه و آله و سلم ): «ليس منا من ماكر مسلما».

و قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «لو لا أن المكر و الخديعة في النار لكنت أمكر الناس»

و كان (عليه السلام) كثيرا ما يتنفس الصعداء و يقول : «وا ويلاه يمكرون بي و يعلمون أني بمكرهم عالم و أعرف منهم بوجوه المكر، و لكني أعلم أن المكر و الخديعة في النار فأصبر على مكروههم و لا ارتكب مثل ما ارتكبوا» .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد