0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

البغي‏

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج1 , ص400 -401.

5-10-2016

3274

+

-

20

[قال النراقي :] يسمى البذخ أيضا ، و هو صعوبة الانقياد و التابعية لمن يجب أن ينقاد (له) ، و قد فسر بمطلق العلو و الاستطالة ، سواء تحقق في ضمن عدم الانقياد لمن يجب أن ينقاد (له) ، أو في ضمن أحد أفعال الكبر، أو في ضمن الظلم و التعدي على الغير.

و على أي تقدير هو أفحش أنواع الكبر إذ عدم الانقياد لمن يجب أن ينقاد (له) - كالأنبياء و أوصيائهم - يؤدي إلى الكفر الموجب للهلاك الأبدي.

و لقد هلك بذلك أكثر طوائف الكفار، كاليهود و النصارى و كفار قريش و غيرهم.

و كذا الظلم و التعدي على المسلم و إذ لا له بالمقهورية و المغلوبية من المهلكات العظيمة ، و لذا ورد في ذمه ما ورد ، قال رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه و آله ) -: «إن أعجل الشر عقوبة البغي».

و قال ( صلى اللَّه عليه و آله و سلم ) -: «حق على اللَّه عز و جل ألا يبغي شي‏ء على شيء إلا أذله اللَّه ، و لو أن جبلا بغى على جبل لهد اللَّه الباغي منهما».

و قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «أيها الناس ! إن البغي يقود أصحابه إلى النار , و إن اول من بغى على اللَّه عناق بنت آدم ، و أول قتيل قتله اللَّه عناق ، و كان مجلسها جريبا في جريب  و كان لها عشرون إصبعا في كل إصبع ظفران مثل المنجلين ، فسلط اللَّه عليها أسدا كالفيل ، و ذئبا كالبعير، و نسرا كالبغل ، فقتلنها.

وقد قتل اللَّه تعالى الجبابرة على أفضل أحوالهم و آمن ما كانوا».

وقال الصادق (عليه السلام) : «يقول إبليس لجنوده : ألقوا بينهم الحسد و البغي فإنهما يعدلان عند اللَّه الشرك».

و كتب (عليه السلام) إلى بعض أصحابه : «انظر ألا تكلمن بكلمة بغي أبدا ، و إن أعجبتك نفسك و عشيرتك».

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد