0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المحرّم من الأفعال والصفات / الكفر باللّه العظيم وكفران النعمة

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج2، ص 487 ــ 488

2025-11-15

750

+

-

20

ومنها: الكفر باللّه العظيم:

وهو رأس الكبائر ورئيسها، وقد عدّه أمير المؤمنين‌ [1] والصّادق‌ [2] عليهما السّلام من الكبائر، ولا حاجة في بيان خطره الى ذكر آية ولا رواية.

 

ومنها: كفران نعمة اللّه سبحانه:

فإنّه محرّم، بل هو من الكبائر لقوله عزّ وجلّ:‌ {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} [إبراهيم: 7]، وقال سبحانه:‌ {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [النحل: 112]، وسُئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ: {فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ * وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ} [سبأ: 19 - 21] فقال: هؤلاء قوم كانت لهم قرى متّصلة بعضها إلى بعض، وأنهار جارية، وأموال ظاهرة، فكفّروا نعم اللّه، وغيّروا ما بأنفسهم من عافية اللّه، فغيّر اللّه ما بهم من نعمه، وانّ اللّه لا يغيّر ما بقوم حتّى يغيّروا ما بأنفسهم، فأرسل اللّه عليهم العرم، فغرّق قراهم، وخرّب ديارهم، وأذهب بأموالهم، وأبدلهم مكان جنانهم جنّتين ذواتي أكل خمط وأثل وشي‌ء من سدر قليل ثم قال: {ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ} [سبأ: 17][3].

وورد انّه لا زوال للنعماء إذا شكرت، ولا بقاء لها إذا كفرت‌ [4]، بل أفتى بعضهم بحرمة كفران نعمة النّاس؛ لما ورد من لعن الصادق عليه السّلام قاطعي سبيل المعروف، مفسّرًا ذلك بأن يصل الى الرجل المعروف فيكفره فيمتنع صاحبه من أن يصنع ذلك إلى غيره. وورد أنّ أسرع الذنوب عقوبة كفران النعمة، وعليك بمراجعة ما مرّ في المقام التاسع عند ذكر ثمرات الشكر.

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] أصول الكافي: 2/278 باب الكبائر حديث 8.

[2] وسائل الشيعة: 11/254 باب 46 حديث 4.

[3] تفسير الصافي ص 441 من نسختنا، وما في المتن مضمون الرواية.

[4] أصول الكافي: 2/94 باب الشكر حديث 3.

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد