0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الغدر و الخيانة

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج2 , ص186-188.

5-10-2016

3305

+

-

20

الغدر و الخيانة في المال أو العرض أو الجاه , و يدخل تحته الذهاب بحقوق الناس خفية ، و حبسها من غير عسر، و بالبخس في الوزن و الكيل ، و بالغش بما يخفى ، و غير ذلك من التدليسات المموهة و التلبيسات المحرمة , و جميع‏ ذلك من خباثة القوة الشهوية ، و رذائلها ، و من الرذائل المهلكة و خبائثها.

وقد وردت في ذم الخيانة و بأقسامها أخبار كثيرة ، و جميع ما يدل على ذم الذهاب بحقوق الناس و أخذ أموالهم بدون رضاهم يدل على ذمها.

وضد الخيانة (الأمانة) ، و قد وردت في مدحها و عظم فوائدها أخبار كثيرة ، كقول الصادق (عليه السلام) : «إن اللّه عز و جل لم يبعث نبيا إلا بصدق الحديث و أداء الأمانة إلى البر و الفاجر».

وقوله (عليه السلام ) : «لا تغتروا بصلاتهم و لا بصيامهم ، فإن الرجل ربما لهج بالصلاة و الصوم حتى لو تركه استوحش ، و لكن اختبروهم بصدق الحديث و أداء الأمانة» .

وقوله (عليه السلام) : «انظر ما بلغ به علي (عليه السلام) عند رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فالزمه ، فإن عليا (عليه السلام) إنما بلغ ما بلغ به عند رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) بصدق الحديث و أداء الأمانة».

وقوله  (عليه السلام ) : «ثلاث لا عذر فيها لأحد : أداء الأمانة إلى البر و الفاجر، و الوفاء بالعهد إلى البر و الفاجر، و بر الوالدين ، بارين كانا أو فاجرين» .

وقوله (عليه السلام : «كان أبي يقول‏ أربع من كن فيه كمل إيمانه ، و إن كان من قرنه إلى قدمه ذنوبا لم ينقصه ذلك ، و هي : الصدق ، و أداء الأمانة ، و الحياء ، و حسن الخلق» .

وقوله  (عليه السلام) : «أهل الأرض مرحومون ما يخافون و أدوا الأمانة وعملوا بالحق».

وقيل له (عليه السلام) : «إن امرأة بالمدينة كان الناس يضعون عندها الجواري فيصلحن ، و مع ذلك ما رأينا مثل ما صب عليها من الرزق , فقال : إنها صدقت الحديث و أدت الأمانة ، و ذلك يجلب الرزق».

والأخبار في فضيلة الأمانة كثيرة.

و لقد قال لقمان : «ما بلغت إلى ما بلغت إليه من الحكمة ، إلا بصدق الحديث و أداء الأمانة».

فمن تأمل في ذم الخيانة و إيجابها الفضيحة والعار في الدنيا و العذاب و النار في الآخرة ، و في فضيلة الأمانة و أدائها إلى خير الدنيا و سعادة الآخرة ، سهل عليه ترك الخيانة والاتصاف بالأمانة .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد