0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المحرّم من الأفعال والصفات / رذيلة شديدة القبح

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج2، ص 510 ــ 511

2025-11-27

645

+

-

20

منها: نوم الرجل مع مثله مجرّدين تحت لحاف واحد، وكذا نوم المرأة مع مثلها مجرّدتين تحت لحاف واحد؛ لما ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من انّه: لا يباشر الرجل الرجل إلّا وبينهما ثوب، ولا تباشر المرأة المرأة إلّا وبينهما ثوب‌ [1]. وعن أمير المؤمنين عليه السّلام من انّه: لا ينام الرجل مع الرجل في ثوب واحد، فمن فعل ذلك وجب عليه الأدب وهو التعزير [2]، وورد انّ عليّا عليه السّلام كان إذا وجد رجلين في لحاف واحد مجرّدين جلدهما حدّ الزاني مائة جلدة كل واحد منهما [3]، وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام: انّ حدّ الجلد في الزنا ان يوجدا في لحاف واحد، والرجلان يوجدان في لحاف واحد، والمرأتان توجدان في لحاف واحد [4]، ولازم ذلك كونه كبيرة.

ومنها: وطء الميتة ولو كانت زوجته أو مملوكته؛ لورود النهي عن ذلك، بل ورد تعزيره إن كانت زوجته، وحدّه إن كانت أجنبيّة، ولازمه كونه كبيرة [5]، بل كلّما يحرم وطء في حال الحياة كوطء المرأة الأجنبيّة والغلام والبهيمة يحرم بعد الموت‌ [6].

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] مكارم الأخلاق للطبرسي: 266 الفصل التاسع في هنات تتعلّق بالنساء.

[2] الخصال: 2/632 حديث الأربعمائة.

[3] الكافي: 7/182 باب ما يوجب الجلد حديث 10.

[4] الكافي: 7/181 باب ما يوجب الجلد حديث 1. أقول: أفتى فقهاؤنا بالحرمة من دون تردّد.

[5] الكافي: 7/228 حدّ النباش حديث 2، والتهذيب: 10/62 باب 4 حديث 229 بسنده عن عبد اللّه بن محمد الجعفي قال: كنت عند أبي جعفر عليه السّلام وجاءه كتاب هشام بن عبد الملك في رجل نبش امرأة فسلبها ثيابها، ثم نكحها فإنّ الناسّ قد اختلفوا علينا ههنا، فطائفة قالوا: اقتلوه، وطائفة قالوا: أحرقوه، فكتب إليه أبو جعفر عليه السّلام: إنّ حرمة الميّت كحرمة الحيّ، حدّه أن تقطع يده لنبشه وسلبه الثياب، ويُقام عليه الحدّ في الزنى إن أحصن برجم وإن لم يكن أحصن جُلد مائة. أقول: لا ريب في انّ المرتكب لهذه الجريمة النكراء مرتكب لأشنع الجرائم وأقبحها وبذلك يستحق العقاب الأليم والخزي في الدنيا والآخرة.

[6] ما ذكره المؤلف قدّس اللّه روحه الطاهرة قاعدة كلّيّة لا نقاش فيها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد